اليمن الحر الأخباري

كيان الاحتلال يفرج عن 200 معتقل فلسطيني.. ووصول 70 معتقلا إلى مصر لتلقي العلاج

اليمن الحر الاخباري/متابعات
وصل 114 من الأسرى الفلسطينيين المفرج عنهم ضمن الدفعة الثانية في إطار المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار بغزة إلى رام الله، بعد ظهر السبت، حيث كان آلاف المواطنين في استقبالهم.
الأسرى الفلسطينيون المفرج عنهم وصلوا عبر 3 حافلات تتبع الصليب الأحمر الدولي، بعد مغادرتها سجن عوفر العسكري الإسرائيلي غربي رام الله بالضفة الغربية المحتلة.
ولحظة خروج الأسرى من الحافلات، حملتهم الحشود على الأكتاف، وسط هتافات وتكبيرات.
وبدت الحالة الصحية متردية للأسرى، نتيجة ما تعرضوا له في السجون الإسرائيلية.
ووجه الأسرى تحية إلى الفصائل الفلسطينية في غزة وقادتها.
وعمّت فرحة كبيرة أوساط أهالي الأسرى فور وصول الحافلات، وعلت أصوات الزغاريد والهتافات ابتهاجا بالإفراج عنهم، وصمود أهل غزة وتضحياتهم.
واضطرت عائلات فلسطينية إلى المبيت في رام الله منذ مساء الجمعة، بانتظار أبنائهم الأسرى، في ظل إغلاقات فرضها الجيش الإسرائيلي وتشديدات على الحواجز العسكرية بين مدن الضفة وقراها.
وكانت 15 آلية إسرائيلية وجرافة عسكرية استبقت خروج الحافلات من سجن عوفر قرب رام الله، باقتحام بلدة بيتونيا المحاذية للسجن، وعمدت إلى تفريق صحفيين وأهالي المعتقلين الذين كانوا ينتظرون خروجهم.
ودارت مواجهات متقطعة مع شبان فلسطينيين، دون الإبلاغ عن إصابات، وفق مراسل الأناضول.
ووصل 70 معتقلا فلسطينيا السبت إلى مصر على متن حافلات، بعدما أفرجت عنهم إسرائيل بموجب اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، حسبما أعلنت قناة القاهرة الإخبارية المقرّبة من الاستخبارات المصرية.
وأفادت القناة بأنّ المعتقلين “المُبعدين” من قبل إسرائيل، سيتمّ نقلهم إلى مستشفيات مصرية لتلقّي العلاج.
وأظهرت لقطات بثّتها القناة معتقلين يرتدون ملابس رمادية ترجل بعضهم من حافلتين موجودتين على الجهة المصرية من معبر رفح الحدودي.
وقال رئيس الهيئة العليا لمتابعة شؤون الأسرى والمحرّرين أمين شومان لوكالة فرانس برس إنّ هؤلاء المعتقلين المفرج عنهم سيختارون بعد ذلك “الجزائر أو تركيا أو تونس”.
وقال أحد المعتقلين المفرج عنهم لقناة القاهرة الإخبارية، بينما كان يلوّح بيده من نافذة الحافلة، “إنّه شعور لا يوصف”.
وهؤلاء المعتقلون هم من بين 200 فلسطيني أفرجت عنهم إسرائيل السبت مقابل أربع إسرائيليات أطلقت حركة حماس سراحهن في قطاع غزة.
وفي وقت سابق السبت، سلمت كتائب عز الدين القسام الجناح المسلح لحركة حماس، 4 مجندات إسرائيليات أسيرات إلى اللجنة الدولية للصليب الأحمر في ميدان فلسطين بمدينة غزة، ضمن المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 19 يناير/ كانون الثاني الجاري.
وأفاد مراسل الأناضول بأن عناصر “القسام” سلموا المجندات الأربع من على منصة نصبت في ميدان فلسطين، بعد عملية توقيع بين الكتائب وطاقم اللجنة الدولية للصليب الأحمر.
وخلال التسليم، خرجت المجندات الإسرائيليات الأربع إلى المنصة وهن يرتدين الزي العسكري.
ومساء الجمعة، أعلن “أبو عبيدة” المتحدث باسم كتائب عز الدين القسام، أسماء الأسيرات الإسرائيليات الأربع، وهن من المجندات، المقرر الإفراج عنهن السبت.
ووفق آلية التبادل المتبعة، فإن إسرائيل تسلم قائمة الأسرى الفلسطينيين المنوي الإفراج عنهم بعد استلامها القائمة الخاصة بها.
وفي وقت سابق السبت، نشر مكتب إعلام الأسرى التابع لحركة “حماس”، قائمة بأسماء 200 أسير فلسطيني مقرر الإفراج عنهم السبت بينهم 121 محكوما بالمؤبد و79 من ذوي الأحكام العالية.
وإجمالا، تحتجز إسرائيل حاليا أكثر من 10 آلاف و300 أسير فلسطيني في سجونها، وتقدر وجود نحو 96 أسيرا إسرائيليا بغزة.
فيما تضمن اتفاق وقف إطلاق النار بغزة، الذي بدأ سريانه في 19 يناير الجاري، صفقة لإطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين بغزة مقابل أعداد من الأسرى الفلسطينيين بالسجون الإسرائيلية.
وفي المرحلة الأولى من الاتفاق، المكون من 3 مراحل مدة كل منها 42 يوما، تنص البنود على الإفراج تدريجيا عن 33 إسرائيليا محتجزا بغزة سواء الأحياء أو جثامين الأموات مقابل عدد من المعتقلين الفلسطينيين يُقدر بين 1700 و2000.
وبالفعل شهد التبادل الأول، الذي تم في أول أيام الاتفاق، الإفراج عن 3 أسيرات مدنيات إسرائيليات مقابل 90 معتقلا طفلا ومعتقلة فلسطينيين، جميعهم من الضفة الغربية المحتلة، بما فيها القدس.
وينص الاتفاق المؤلف من ثلاث مراحل، على وقف الأعمال القتالية وعلى انسحاب إسرائيل من المناطق المأهولة. وتمتد المرحلة الأولى على ستة أسابيع وتشمل الإفراج عن 33 رهينة من غزة في مقابل نحو 1900 معتقل فلسطيني.
كما ينص على أن يتم خلال المرحلة الأولى التفاوض حول المرحلة الثانية.
وأفاد عضو المكتب السياسي في حماس باسم نعيم الجمعة فرانس برس، بأنّه “فور انتهاء هذه الخطوة تبدأ عودة النازحين من جنوب القطاع إلى شمال القطاع”، مضيفا أنّ لجنة مصرية قطرية “ستتولى الإشراف الميداني على تنفيذ الاتفاق، ومتابعة ومراقبة تنفيذ عودة النازحين من جنوب القطاع إلى الشمال عبر شارع الرشيد الغربي حيث المفروض أن تنسحب القوات الإسرائيلية من محور نتساريم تطبيقا للاتفاق”.
غير أنّ مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو أكد في بيان السبت أنّ اسرائيل “لن تسمح بعبور سكان غزة إلى الجزء الشمالي من قطاع غزة حتى يتم ترتيب الإفراج عن الرهينة المدنية أربيل يهود التي كان من المفترض أن يُفرج عنها اليوم”.
وقال مصدران في حماس لاحقا إن يهود “على قيد الحياة وبصحة جيدة”، وسيتم الإفراج عنها السبت القادم.
كذلك، قال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي دانيال هاغاري في تصريح متلفز السبت إنّ الجيش “قلق للغاية” بشأن “مصير” الرهينتين الطفلين المتبقيين في غزة.
وأضاف هاغاري “إسرائيل تصرّ على عودة كفير وأرييل بيباس”. وأعرب عن “القلق العميق حول مصيرهما” وكذلك مصير والدتهما التي أعلنت حماس مقتلها قبل أكثر من عام، ولكن السلطات الإسرائيلية لم تؤكد ذلك.

Exit mobile version