اليمن الحر الأخباري

الأمم المتحدة: 800 شهيد في غزة أثناء انتظار المساعدات منذ 27 مايو..

اليمن الحر الاخباري/متابعات
استشهد قرابة 800 شخص في غزة أثناء انتظار المساعدات منذ أواخر أيار/مايو، قرب مراكز تديرها ما تسمى مؤسسة غزة الإنسانية المدعومة من الولايات المتحدة وإسرائيل، حسبما أعلنت الأمم المتحدة الجمعة.
وقالت المتحدثة باسم مكتب حقوق الإنسان رافينا شمداساني “وثقنا حتى الآن 798 قتيلا بينهم 615 في محيط مراكز مؤسسة غزة الإنسانية” مضيفة “هذا يعني أن قرابة 800 شخص استشهدوا أثناء محاولتهم الحصول على مساعدات”.
وأفاد الدفاع المدني في غزة الجمعة أن الغارات الإسرائيلية أسفرت عن استشهاد 16 شخصا على الأقل، بينهم عشرة كانوا ينتظرون الحصول على مساعدات إنسانية.
وأوضح مدير الإمداد الطبي في الدفاع المدني محمد المغير أن القتلى العشرة من منتظري المساعدات قضوا برصاص الجيش الإسرائيلي قرب رفح في جنوب قطاع غزة.
واستشهد ستة فلسطينيين آخرين في ضربات جوية إسرائيلية في محيط خان يونس في جنوب القطاع أيضا، وفق الدفاع المدني الذي أفاد سابقا عن استشهاد سبعة أشخاص ليل الخميس الجمعة.
اتصلت وكالة فرانس برس بالجيش الإسرائيلي الذي قال إنه غير قادر على التعليق بشكل فوري.

وقال فلسطيني، تحدث لوكالة فرانس برس من جنوب غزة، طالبا عدم الكشف عن هويته، إن القوات الإسرائيلية تواصل هجماتها مخلفة دمارا هائلا، مع تمركز دبابات إسرائيلية قرب مدينة خان يونس.
وأضاف شاهد العيان “ما زال الوضع في المنطقة بالغ الصعوبة مع إطلاق كثيف للنيران وشن غارات جوية متقطعة وقصف مدفعي وعمليات تجريف وتدمير مستمرة لمخيمات النازحين والأراضي الزراعية جنوب وغرب وشمال منطقة المسلخ” الواقعة الى الجنوب من خان يونس.
وقال الجيش الإسرائيلي في بيان إنه فكك في الأيام الأخيرة “خلية إرهابية” في خان يونس، ودمر بنى تحتية وصادر “أسلحة ومعدات عسكرية”.
وأضاف البيان أن الجيش قتل في وقت سابق من هذا الأسبوع قياديا في حركة الجهاد الإسلامي اسمه فضل أبو العطا في حي الشجاعية شرق مدينة غزة، إضافة إلى عنصر من الحركة.
وبحسب الجيش، فإن أبو العطا نسق “هجمات عديدة” ضد القوات الإسرائيلية وشارك في الهجوم على إسرائيل في 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023 الذي أشعل فتيل الحرب.
أرغمت إسرائيل جميع سكان غزة البالغ عددهم أكثر من مليوني نسمة على النزوح مرارا وتكرارا خلال الحرب المدمرة المستمرة منذ أكثر من 21 شهرا، في ظروف إنسانية كارثية.
ولجأ الكثيرون إلى المدارس، لكن هذا لم يمنع الجيش من قصفها في عمليات يقول إنها تستهدف مقاتلين.
نظرا إلى القيود المفروضة على وسائل الإعلام في غزة وصعوبة الوصول إلى العديد من المناطق، لا تستطيع وكالة فرانس برس التحقق بشكل مستقل من أعداد القتلى والجرحى التي يحصيها جهاز الدفاع المدني وجهات أخرى.

Exit mobile version