اليمن الحر الاخباري/متابعات
استشهد6 فلسطينيين في قطاع غزة، خلال الساعات الـ24 الماضية، جراء التجويع الممنهج الذي تمارسه إسرائيل ضمن حرب إبادة جماعية ما رفع إجمالي وفيات المجاعة وسوء التغذية إلى 133 منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.
وقالت وزارة الصحة في قطاع غزة عبر بيان الأحد: “سجلت مستشفيات قطاع غزة 6 حالات وفاة جديدة بسبب المجاعة وسوء التغذية خلال الـ24 ساعة الماضية”.
وأضافت أنه بهؤلاء الضحايا “يصبح العدد الإجمالي لوفيات المجاعة وسوء التغذية 133 حالة وفاة”.
وكان آخر إعلان للوزارة عن وفيات الجوع السبت، بواقع 5 فلسطينيين بينهم طفلان خلال 24 ساعة، ما رفع إجمالي عدد الوفيات الناجمة عن المجاعة وسوء التغذية منذ 7 أكتوبر 2023، إلى 127 فلسطينيا، بينهم 85 طفلا.
هذا واستشهد 22 فلسطينيا بينهم أطفال، وأصيب آخرون، فجر الأحد، جراء استهدافين إسرائيليين لخيام نازحين ومنتظري المساعدات بمناطق متفرقة في قطاع غزة، وفق ما أفادت به مصادر طبية وشهود عيان.
يأتي ذلك ضمن حرب إبادة جماعية يواصل الجيش الإسرائيلي ارتكابها بحق الفلسطينيين في غزة منذ 22 شهرا.
وفي أحدث الهجمات، أفاد مستشفى العودة باستشهاد 11 فلسطينيا بينهم سيدة، وإصابة 101 آخرين، جراء استهداف الجيش الإسرائيلي لفلسطينيين كانوا ينتظرون المساعدات في شارع صلاح الدين جنوب منطقة وادي غزة وسط القطاع، وهي منطقة تعد ضمن نطاق عملياته ولم يشملها ما يُعرف بـ”التعليق التكتيكي” الذي يزعم تنفيذه.
وفي مدينة غزة، التي يشملها هذا “التعليق” حسب ادعاء الجيش، قتلت سيدة وطفلة فلسطينيتين جراء قصف جوي إسرائيلي استهدف شقة في أحد الأبراج.
واستشهد 9 فلسطينيين في هجمات إسرائيلية على وسط وجنوب القطاع.
وفي وقت سابق، قالت المصادر إن 4 فلسطينيين بينهم أطفال، استشهدوا وأصيب 6 آخرون جراء قصف إسرائيلي استهدف خيمة للنازحين قرب محطة التحلية في منطقة البركة جنوب مدينة دير البلح، وسط القطاع، وقد نقلوا إلى مستشفى شهداء الأقصى.
وفي مدينة خان يونس جنوبي القطاع، استشهد 5 فلسطينيين من عائلة واحدة بينهم أطفال، وأصيب آخرون، بعد استهداف طائرة مسيرة إسرائيلية خيمة تؤوي نازحين في منطقة أصداء غرب المدينة.
ومنذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، تشن إسرائيل حرب إبادة جماعية بغزة تشمل القتل والتجويع والتدمير والتهجير القسري، متجاهلة النداءات الدولية كافة وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.
وخلفت الإبادة، بدعم أمريكي، أكثر من 204 آلاف فلسطيني بين شهيد وجريح، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 9 آلاف مفقود، إضافة إلى مئات آلاف النازحين ومجاعة أزهقت أرواح كثيرين.
