اليمن الحر الأخباري

بين توجيهات القائد وإهمال المنفذين: العرجلي قضية عدل ووثيقة إدانة لهيئة الأوقاف!

في زمنٍ يُزيَّن فيه الباطل ويُغتال فيه العدل باسم النفوذ،

يبقى الحق نقيًّا، صلبًا، لا ينكسر مهما طال ظلام الظالمين.

الدكتور ناصر العرجلي لا يطالب بامتياز،

بل يطالب بحقه المشروع، المدعوم بوثائق رسمية وأحكام قضائية واضحة،

لا يملك مثلها أي طرف آخر في اليمن، مما يجعل قضيته أكثر القضايا وضوحًا ونقاء.

القضية ليست اختلاف آراء، بل ملف قانوني محصّن بالأدلة،

يثبت بما لا يدع مجالًا للشك أن الأرض ليست من أملاك الأوقاف، بل ملك خاص سُلب بغير وجه حق.

العرجلي لم يرفع صوته إلا حين بلغ به الظلم مداه،

تحمّل من الهمّ، والتشويه، والضغط ما تعجز عنه الجبال،

لكنه لم ينحنِلأنه يعلم أن الحق لا يُشترى، والكرامة لا تُساوَم.

استمرار هيئة الأوقاف في التغوّل على ممتلكات الغير،

رغم الحقائق الساطعة والأحكام النهائية،

هو ليس فقط تجاوزًا قانونيًا، بل سقوط أخلاقي ومجاهرة بالظلم.

والأدهى من ذلك، أن توجيهات السيد القائديحفظه اللهكانت واضحة وصريحة،

حين وجّه بإنصاف الدكتور العرجلي، ورفع الظلم عنه، وإعادة الحق إلى أهله،

لكن لا حياة لمن تناديكأنّ توجيهات القائد تُقرأ فقط في نشرات الأخبار، لا في أرض الواقع!

نحن لا نطلب منكم معروفًا،

ولا ننتظر منكم تفضّلًا

كل ما نطالب به هو تنفيذ توجيهات السيد القائد العلم، لا أكثر ولا أقل.

وندعو من موقعنا هذا، كل حرّ في هذا البلد،

أن يُطالب بوقف هذا العبث فورًا،

وأن يُحاسَب كل من تجرّأ على حقوق الناس باسم الدين أو النفوذ أو الجهة.

العدل لا يُطلب، بل يُنتزع،

وإنصاف الدكتور ناصر العرجلي لم يعد مجرد مطلب

بل فريضة شرعية، وأمانة وطنية، وصرخة أخلاقية أمام كل ضمير حي.

د. ناصر يحيى العرجلي

آل ياسين التميمي ايوب

ايوب الصوفي

اكرم الشويلي

فارس أبوبارعة

مجاهد العرجلي

فؤاد عباس

امل أحمد باشا

Mohammed Aldhurafi

هاشم الشرعبي

فنان عبدالرحمن فرج

Exit mobile version