اليمن الحرالاخباري/
في أروقة السلطة اليمنية، حيث تُتخذ القرارات الحاسمة التي تؤثر في مصير الوطن، هناك من يلجأ إلى ما وراء العقل والمنطق من أجل تثبيت أقدامه وحماية مصالحه، حتى لو كان ذلك على حساب الحقيقة والأمانة.
مصادر موثوقة تؤكد بشكل قاطع أن الزنديق المشعوذ عبد المجيد الحوثي، الرجل الذي لا يزال يحكم بين كواليس الأوقاف، لا يكتفي بالسلطة السياسية والاقتصادية فقط، بل يلجأ إلى استخدام كتب الشموس، أو كما تعرف بـ”شمس المعارف”، من أجل ممارسة الشعوذة والطلاسم على أصحاب القرار.
هذه الكتب التي اعتبرها كثيرون مجرد خرافات وأساطير، تحولت في يديه إلى أدوات حقيقية للسيطرة، فالزنديق عبد المجيد الحوثي لا يترك شيئًا للصدفة، بل يعمل في الظل مع “كلابه” المتوغلين في مفاصل الدولة، من أعلى الهرم إلى أدناه، ليضمن بقاءه في السلطة بكل الطرق الممكنة.
الشعوذة والطلاسم ليست مجرد كلمات تروّج في القصص، بل وفقًا لمصادرنا الصادقة، هي واقع يومي يمارسونه ضد خصومهم، مستخدمين هذه القوى الغامضة لتثبيت نفوذهم، وإرهاب كل من يعارضهم.
هذا الوضع ليس فقط خطيرًا على مؤسسات الدولة، بل هو انحراف عن كل المبادئ والقيم التي يُفترض أن تحكم البلاد.
إننا اليوم بحاجة إلى وقفة وطنية حقيقية، تكشف هذه الممارسات، وتعيد الدولة إلى أهلها، قبل أن تُدمّر هذه الأساليب الغامضة كل ما تبقى من أمل لشعبنا.
والله على ما أقول شهيد.
