اليمن الحر الأخباري

البحرية الصهيونية تواصل اعتداءاتها على أسطول “الصمود” قبالة سواحل غزة.. و30 سفينة تُبحر رغم الهجمات

اليمن الحر الاخباري/متابعات
واصلت قوات البحرية الصهيونية، اعتداءاتها على أسطول الصمود العالمي في المياه الدولية قبالة سواحل غزة.
وذكر الأسطول في تدوينة عبر منصة شركة “إكس” الأمريكية، فجر الخميس، أن 30 سفينة تواصل الإبحار على بعد نحو 46 ميلا من غزة، رغم الهجمات الإسرائيلية المستمرة.
ووصف تلك الهجمات والاعتداءات بأنها “جريمة ضد الإنسانية”.
وأضافت أن قوات الإحتلال رشت بخراطيم المياه المضغوطة سفينتي “ميتيغوي”، و”يولارا”، في حين تعمدت الاصطدام بسفينة “فلوريدا”، إلا أن أحدا لم يصب بأذى.
ومساء الأربعاء، أعلن أسطول الصمود لكسر الحصار عن غزة، عبر حسابه بمنصة شركة “إكس” الأمريكية، تعرضه لهجوم من نحو 10 سفن إسرائيلية.
وأطلق الأسطول نداء استغاثة بعد اعتراض الجيش الإسرائيلي بعض سفنه في المياه الدولية، معتبرا هذا التصعيد “جريمة حرب”.
بدورها، أفادت اللجنة الدولية لكسر الحصار عن غزة، أنه “تأكد اقتحام بحرية الاحتلال الإسرائيلي لبعض سفن الأسطول”.
وأدانت قطر، الخميس، هجوم الجيش الإسرائيلي على سفن من “أسطول الصمود” العالمي في المياه الدولية، وأكدت على أنه “انتهاك سافر للقوانين الدولية”.
ووفق بيانات على موقع الأسطول، احتجزت تل أبيب 21 سفينة بالبحر المتوسط أثناء توجهها لكسر الحصار الإسرائيلي عن قطاع غزة، مع تقديرات باحتجاز 19 أخرى ولكن دون توثيق.
وقالت الخارجية القطرية، في بيان: “تدين دولة قطر بشدة اعتراض قوات الاحتلال الإسرائيلي أسطول الصمود العالمي، الذي يحمل مساعدات إنسانية إلى قطاع غزة”.
وتُعد هذه المرة الأولى التي تُبحر فيها نحو 50 سفينة مجتمعة نحو غزة، وعلى متنها 532 متضامنا مدنيا من أكثر من 45 دولة، إضافة إلى مساعدات إنسانية، لاسيما مستلزمات طبية.
الوزارة شددت على أن الهجوم الإسرائيلي يمثل “انتهاكا سافرا للقوانين الدولية وتهديدا لحرية الملاحة والأمن البحري”.
وأكدت “ضرورة ضمان سلامة جميع المشاركين في الأسطول، والإفراج عنهم فورا”.
ولا تتوفر معلومة عن إجمالي الناشطين المعتقلين، لكن أنقرة أعلنت اعتقال 24 مواطنًا تركيًا، فيما تحدثت كولومبيا عن اعتقال اثنين من رعاياها، وأعلنت الكويت واليونان اعتقال عدد من رعاياهما.
وقالت الخارجية الإسرائيلية، في تدوينة على منصة شركة “إكس” الأمريكية،، إنه سيتم ترحيل الناشطين المعتقلين إلى أوروبا.
ودعت الخارجية القطرية إلى “فتح تحقيق عاجل في الحادث، ومحاسبة المسؤولين عنه أمام العدالة”.
وجددت دعوتها المجتمع الدولي “للاضطلاع بمسؤولياته الأخلاقية والقانونية والتصدي بحزم لانتهاكات سلطات الاحتلال الإسرائيلي المتواصلة للقانون الإنساني الدولي”.
ودعته كذلك إلى “ضمان دخول المساعدات الإنسانية بشكل آمن ومستدام ودون عوائق إلى كافة مناطق قطاع غزة”.
ومنذ 2 مارس/ آذار الماضي تغلق إسرائيل المعابر المؤدية إلى غزة مانعة أي مساعدات إنسانية، ما أدخل القطاع في مجاعة رغم تكدس شاحنات الإغاثة على حدوده.
وأحيانا تسمح بدخول مساعدات قليلة جدا لا تنهي المجاعة، لا سيما مع تعرض معظم الشاحنات للسطو من عصابات تقول حكومة غزة إن إسرائيل تحميها.
وأدانت دول ومنظمات عديدة هجوم الجيش الإسرائيلي على “أسطول الصمود”، باعتباره “انتهاكا للقانون الدولي”، وجددت دعوتها إلى إيصال المساعدات الإنسانية إلى غزة، وإنهاء حرب الإبادة.
وأدان الأردن، الخميس، الهجوم الإسرائيلي على أسطول الصمود العالمي الذي كان متجها إلى قطاع غزة لكسر الحصار المفروض عليه، واعتبره “انتهاكا صارخا للقانون الدولي وتهديدا لحرية الملاحة وتعريضا لحياة المدنيين للخطر”.
جاء ذلك وفق بيان لوزارة الخارجية الأردنية اطلعت عليه الأناضول.
ووفق بيانات على موقع الأسطول، احتجزت تل أبيب 21 سفينة بالبحر المتوسط أثناء توجهها لكسر الحصار الإسرائيلي عن قطاع غزة، مع تقديرات باحتجاز 19 أخرى ولكن دون توثيق.
وذكر البيان أن “وزارة الخارجية وشؤون المغتربين تتابع أوضاع الأردنيين الموجودين على متن أسطول الصمود العالمي المتَجه إلى قطاع غزة، والذي اعترضته إسرائيل في المياه الدولية”.
وحملت الوزارة إسرائيل مسؤولية سلامة المواطنين الأردنيين، محذرة “من تعريضهم لأي أذى”.
ونقل البيان عن الناطق باسم الوزارة فؤاد المجالي تأكيده أن “الوزارة ومن خلال مديرية العمليات والشؤون القنصلية على تواصل مباشر مع بعض المواطنين الأردنيين للاطمئنان عن أوضاعهم، وتقوم بكل الإجراءات والاتصالات اللازمة من أجل ضمان سلامتهم واحترام حقوقهم وتأمين عودتهم إلى الأردن”.
وبين المجالي أن الوزارة “ستقدّم أي مساعدة ممكنة ولازمة تطلب منها لإجلاء رعايا الدول الشقيقة والصديقة”.
وشدد على “إدانة الاعتداء على الأسطول الذي يعد انتهاكا صارخا للقانون الدولي وتهديدا لحرية الملاحة وتعريضا لحياة المدنيين للخطر”.
كما شدد على “ضرورة تحمل المجتمع الدولي مسؤولياته القانونية والأخلاقية، وإلزام إسرائيل باحترام التزاماتهما بموجب القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، ورفع جميع القيود أمام إدخال المساعدات الإنسانية إلى غزة لمواجهة الكارثة الاستثنائية التي يسبّبها العدوان على القطاع”.
ودعت منظمات دولية، بينها “العفو الدولية”، إلى توفير الحماية لـ”أسطول الصمود”، فيما أكدت الأمم المتحدة أن أي اعتداء عليه “أمر لا يمكن قبوله”.
وسبق أن مارست إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال في فلسطين، أعمال قرصنة ضد سفن متجهة نحو غزة، إذ استولت عليها ورحّلت الناشطين الذين كانوا على متنها.
وتُعد هذه المرة الأولى التي تُبحر فيها عشرات السفن مجتمعة نحو غزة، التي يقطنها نحو 2.4 مليون فلسطيني، في محاولة جماعية لكسر الحصار الإسرائيلي المستمر على القطاع منذ 18 سنة.

Exit mobile version