اليمن الحر الأخباري

المستوطنون في الضفة يستهدفون الفلسطينيين مع بدء موسم جني الزيتون وبن غفير يواصل تدنيس الاقصى

اليمن الحر الاخباري/متابعات

أكدت وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، اليوم الثلاثاء، أن المستوطنين “الإسرائيليين” يصعدون استهدافهم للمجتمعات الفلسطينية والزراعة في الضفة الغربية بفلسطين المحتلة مع بدء موسم جني الزيتون.

وقالت “أونروا” في تدوينة على منصة “إكس” رصدتها وكالة الأنباء اليمنية (سبأ): “مع بدء موسم قطف الزيتون لعام 2025 في الضفة الغربية في 9 أكتوبر الجاري، استمر عنف المستوطنين “الإسرائيليين” الذي يستهدف المجتمعات الفلسطينية والزراعة دون هوادة، مع الإبلاغ عن هجمات ومضايقات في جميع أنحاء الضفة الغربية”.

وفي ما يتعلق بجهودها في قطاع غزة، أفادت الوكالة الأممية بأنها تُكثّف جهودها في الاستعداد لإعادة تقديم خدمات المياه والصرف الصحي والنظافة الصحية المُنقذة للحياة في شمالي القطاع، بما في ذلك إزالة النفايات الصلبة، ونقل المياه بالشاحنات، وإعادة تأهيل آبار المياه.
الى ذلك اقتحم وزير الأمن في حكومة العدو الإسرائيلي، إيتمار بن غفير، وعشرات المستوطنين، صباح اليوم الثلاثاء، باحات المسجد الأقصى المبارك، تحت حراسة مشددة من قوات العدو.

وحسب وكالة سند للأنباء قالت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس، إن بن غفير اقتحم المسجد الأقصى، وذلك تزامنًا مع آخر أيام عيد “العرش” اليهودي.

وأفادت مصادر مقدسية، بأن 6939 مستوطنًا اقتحموا المسجد الأقصى خلال “عيد العرش” اليهودي بزيادة 24% عن الأعوام السابقة.

ويأتي اقتحام المستوطنين وبن غفير للمسجد الأقصى، في سياق الدعوات المتطرفة لتكثيف الاقتحامات للمسجد خلال فترة الأعياد اليهودية، وسط تصاعد التحذيرات الفلسطينية من محاولات فرض واقع جديد في الأقصى.

وشهد ما يسمى بـ “عيد العرش” انتهاكات جسيمة للمسجد الأقصى ومدينة القدس المحتلة، حيث اقتحم آلاف المستوطنين باحات المسجد وأدوا طقوسهم التلمودية داخله طوال أيام “العيد”، في حن شهدت أحياء وشوارع القدس احتشاد عشرات آلاف المستوطنين الذي أدوا طقوسًا تلمودية ورقصات جماعية ورفعوا “قرابين نباتية” في محيط البلدة القديمة بالقدس.

و”عيد العُرش”، هو أحد الأعياد اليهودية، ويستمر لمدة 7 أيام، ويُحييه المستوطنون عبر أداء طقوس داخل ما يُعرف بـ”العرائش”، ويشمل حمل ما يُعرف بـ”القرابين النباتية”، ويتخذه المستوطنون مناسبة لتكثيف الاقتحامات للأقصى، خاصة في ظل الدعم الذي تحظى به هذه الاقتحامات من وزارات وجمعيات استيطانية.

وتشهد مدينة القدس، لا سيما المسجد الأقصى، في هذه المناسبة، تصعيدًا في وتيرة الانتهاكات الإسرائيلية، من بينها: تقييد دخول المصلين الفلسطينيين، نشر الحواجز، منع دخول الحراس، وإبعاد المرابطين.

Exit mobile version