اليمن الحر الأخباري

أمن المقاومة يحذر من تداول الشائعات بشان مصير المجاهد أبو عبيدة والعدو يواصل انتهاكاته وجرائمه بحق المدنيين

اليمن الحر الاخباري/متابعات
حذّر جهاز أمن المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة من تداول شائعات تتحدث عن مصير الناطق العسكري باسم كتائب الشهيد عز الدين القسام (الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية – حماس)، أبو عبيدة، سواء تلك التي تزعم قرب ظهوره أو التي تروّج لإعلان نعيه.

وأوضح، في بيان أن الجهات المختصة في أمن المقاومة رصدت تداولًا متزايدًا لمثل هذه الشائعات عبر وسائل التواصل الاجتماعي، مؤكدًا أنها “تحمل أبعادًا أمنية ومعنوية تهدف إلى الإضرار بالمقاومة في هذه المرحلة الحساسة”.

ودعا أمن المقاومة أبناء الشعب الفلسطيني ووسائل الإعلام إلى عدم الاجتهاد أو التأويل بشأن مصير القائد أبو عبيدة، مشددًا على ضرورة الالتزام التام بالموقف الرسمي الصادر عن المقاومة، وعدم المساهمة في نشر أي أخبار أو تحليلات غير موثوقة حول هذا الموضوع.
في سياق متصل عبرت وزارة الداخلية والأمن الوطني في قطاع غزة، اليوم امس، عن بالغ تقديرها للمواقف الصادرة عن العائلات والعشائر والفصائل والقوى الوطنية الرافضة للفوضى والفلتان.

وقالت الوزارة، في بيان، إن هذه المواقف تِؤكد على استعادة الأمن والنظام والقضاء على مظاهر الفوضى، ورفع الغطاء العائلي والعشائري عن كل من يعمل من أجل استمرار حالة الفوضى والفلتان داخل المجتمع، أو من ينساق مع العدو الإسرائيلي في محاولات ضرب السلم الأهلي.

ووجهت التحية والتقدير لعائلات الشعب الفلسطيني كافة التي عبرت عن مواقف أصيلة في رفض التعاون مع العدو الصهيوني في مخططاته، والوقوف صفًا واحدًا في وجه الفوضى.

وأضافت: “إن ارتباط حفنة مارقة بالعدو الصهيوني وتعاونها معه لا يعيب شعبنا ولا عوائله الكريمة، وستبقى هذه الشرذمة معزولة وطنيًا ومجتمعيًا”.

وأكدت “داخلية غزة” أنها على تواصل وتعاون وثيق مع كل العائلات والعشائر وفصائل الشعب الفلسطيني، وعلى خط واحد في سبيل استعادة الأمن والنظام والتخفيف من معاناة الشعب المكلوم.

وذكرت أن هذه المواقف تعكس المسؤولية العالية، وتمثل إجماعًا وطنيًا وشعبيًا في قطاع غزة الذي يرنو إلى تعزيز الأمن والنظام بعد عامين كاملين من جريمة الإبادة الوحشية.

وشددت الداخلية على مواصلة القيام بواجبها وفق القانون وتضافر الجهود من شرائح المجتمع كافة.

وأكدت أن عملاء العدو الصهيوني ومثيري الفوضى والفلتان لن يكتب لهم البقاء أمام حالة الإجماع الوطني، وإن هذه الشرذمة مصيرها الفناء والزوال السريع.

الى ذلك قال الدفاع المدني في غزة، إن 10 مدنيين فلسطينيين سقطوا بين شهيد وجريح، اليوم الجمعة، إثر استهداف مدفعية جيش العدو الإسرائيلي، مركبة مدنية تقل 10 أشخاص نازحين في حي الزيتون جنوبي مدينة غزة.

وأوضح الدفاع المدني، في بيان أن مدفعية العدو الإسرائيلي استهدفت باص صغير يستقله نحو 10 أشخاص شرقي دوار الكويت في شارع صلاح الدين وذلك أثناء ذهابهم لتفقد منازلهم شرق حي الزيتون جنوبي مدينة غزة.

وأشار إلى أن طواقم الدفاع المدني حاولت التدخل وإنقاذ الأشخاص المستهدفين، وجرى انقاذ فتى مصاب، بينما ما يزال مصير البقية مجهولاً لخطورة العمل في المكان.

ولفت إلى أنه يجري حالياً التنسيق مع الجهات الدولية المختصة للوصول إلى موقع الاستهداف.
الى ذلك أكد مدير المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة، إسماعيل الثوابتة، امس، أن جيش العدو الإسرائيلي استهدف على مدار عامين من جريمة الإبادة الجماعية؛ نحو 1160 مسجداً ما بين تدمير كلي وجزئي من أصل 1244 مسجداً في القطاع.

وأوضح الثوابتة، في تدوينة على منصة “إكس” ،أن عدد المساجد المدمرة كلياً بلغ 909 مساجد سُوّيت بالأرض وتحولت إلى أنقاض.

وأشار إلى أن 251 مسجداً أخر تعرض لأضرار جزئية بليغة جعلتها غير صالحة للاستخدام، مما أثر بشكل مباشر على أداء الشعائر الدينية وإقامة الصلوات الجماعية.

Exit mobile version