اليمن الحرالاخباري/خاص
تصادف اليوم الجمعة الموافق السابع عشر من أكتوبر، الذكرى السنوية الثالثة لاستشهاد العقيد ردفان بن يحيى العرجلي، الذي ارتقى شهيدًا إثر إطلاق نار غادر من قبل عصابة عبدالمجيد الحوثي ونفذها المدعو القاتل بندر العسل “مدير فرع هيئة الاوقاف بمحافظة اب” بالتنسيق والدعم المباشر من المدعو عبد المجيد الحوثي “رئيس الهيئة العامة للأوقاف” ومحمد جحاف وكيل هيئة الاوقاف واللذين ارتكبوا جريمتهم النكراء في وضح النهار بوسط العاصمة صنعاء والتي أسفرت كذلك عن إصابة الدكتور ناصر بن يحيى العرجلي رئيس حزب اليمن الحر بجروح بليغةوبقى على اثرها وشقيقه الشهيد ردفان يحي العرجلي بالعناية المركزه بالمستشفى السعودي الالماني سبعه وعشرين يوما..حتى انتقل شقيقه الشهيد ردفان العرجلي إلى جوار ربه يوم 2022/10/17وذلك على خلفية انتقاد الدكتور العرجلي لممارساتهم وما يقومون به من الفساد والنهب والاستيلاء بدون وجه حق على أراضي وممتلكات المواطنين بمحافظة اب.
هذه الذكرى الحزينة تحل على أولياء الدم للسنة الثالثة على التوالي وهم مايزالون في انتظار تحقيق العدالة فيما لا يزال القتلة يسرحون ويمرحون وسط أنباء موثوقة بأن القاتل الرئيسي بندر العسل يمارس مهامه الرسمية من داخل سجنه “المجهز بكل وسائل الراحة” في العاصمة صنعاء وغير بعيد من السلطات القضائية والأمنية.
وبمناسبة الذكرى الثالثة لرحيل المجاهد العقيد ردفان العرجلي أكد الدكتور ناصر العرجلي بأن القاتل بندر العسل وهو المنفذ الرئيسي للجريمةمازال يمارس عمله من داخل محبسه بصنعاء كمدير لفرع هيئة الأوقاف في إب وما زال وبدعم مطلق من ولي نعمته فرعون الأكبر المدعوعبدالمجيد الحوثي رئيس الهيئة وبتواطؤ مفضوح من قبل الرئاسة و الحكومة والسلطات القضائية المختصة يصدر الاوامر والقرارات الاداريةوكأنه على طاولة مكتبه وليس سجينا في جريمة قتل انسان ظلما وعدوانا.
وأضاف الدكتور العرجلي الذي نجا بأعجوبة من الجريمة المشهودة حينها :ان مواصلة القتلة لمهامهم الرسمية بهذا المستوى الاستفزازي لمشاعرالضحايا أولياء الدم يعكس مدى الاستخفاف والاستهتار بدماء الناس المحرمة وكما يجسد مستوى الاستغلال السيئ للمناصب الحكومية والتمادي في ظلم المواطنين واستباحة دمائهم وممتلكاتهم.ناهيك عن استغلال منابر المساجد وجعلها وسيلة للتشهير بالشرفاء الذين وقفوا ضد جرائمهم ومنعهم من نهب اموال الناس ظلما وعدوانا باسم الله والدين
وأضاف رئيس حزب اليمن الحر في بيان صدر اليوم عن مكتبه الاعلامي بصنعاء تلقى موقع “اليمن الحر الاخباري” نسخة منه: ان مايجري من استهتار وغطرسة وتجبر من قبل القاتل عبدالمجيد الحوثي وأدوات إجرامه في القتل وازهاق ارواح الابرياء والاستيلاء على حقوق الناس وممتلكاتهم دون وجه حق من أمثال المجرم العسل وغيره لم يكن مفاجئا لنا ولكثير من الناس فمن تجرأ على سفك الدماء المحرمة لن يتورّع عن القيام بأي شكل من أنواع الجرائم والممارسات الافسادية والتجاوزات ولن يردعه أي ضمير أو شعور بالمسئولية الوطنية والاخلاقية عن الايغال في استباحة دماء وأموال الناس ونهبها بقوة الباطل..
مشيرا إلى ان اولياء دم الشهيد ردفان العرجلي مازالوا يأملون من القيادة السياسيةوالثورية ممثلة في السيد القائد عبدالملك بدر الدين الحوثي التدخل لوقف هذا الاستهتار وهذه التصرفات الطائشة وغير المسئولة من قبل المدعوعبدالمجيد الحوثي والتوجيه بسرعة تنفيذ القصاص الشرعي بحق القتلة حتى لا تسود المجتمع شريعة الغاب وينخرط عقد الامن والاستقرار وتماسك الجبهة الداخلية والاحتكام جميعا إلى قوة القانون وليس إلى قانون القوة كما تصر عصابة عبدالمجيد الحوثي على ترسيخها في عقول الناس لترهيبهم ولجم الالسنة عن ابداء اي نقد لممارساتهما في سفك الدماء واهلاك الحرث والنسل. محذرًا من أن استمرار الوضع على هذا النحو يكرس “قانون القوة” ويُضعف تماسك الجبهة الداخلية.
