اليمن الحر الاخباري/متابعات
ارتفعت حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، اليوم الاثنين، إلى 68,216 شهيدًا و 170,361 إصابة منذ السابع من أكتوبر للعام 2023م.
وأوضحت وزارة الصحة الفلسطينية في التقرير الإحصائي اليومي لعدد الشهداء والجرحى جراء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة أن ما وصل إلى مستشفيات قطاع غزة خلال الـ 24 ساعة الماضية بلغ 57 شهيدًا موزعين على 45 شهيد نتيجة استهداف مباشر من جيش العدو و12 شهيد انتشال، بالإضافة إلى 158 إصابة.
وذكرت أنه منذ وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر 2025 بلغ إجمالي الشهداء بنيران جيش العدو: 80، و إجمالي الإصابات: 303، وإجمالي الشهداء الذين تم انتشالهم 426.
وأشارت الوزارة إلى أنه لا يزال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، حيث تعجز طواقم الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم حتى اللحظة.
في سياق متصل كد المتحدث باسم الدفاع المدني في قطاع غزة، محمود بصل، اليوم الاثنين، وجود حوالي عشرة آلاف شهيد تحت أنقاض المنازل المدمرة في قطاع غزة، بفعل جريمة الإبادة الجماعية التي ارتكبها على مدى عامين جيش العدو الإسرائيلي بحق الشعب الفلسطيني.
ونقلت وكالة “قدس برس”، عن بصل قول إن “استخراج الشهداء من تحت الأنقاض عملية معقدة تحتاج إلى تدخل العديد من الجهات”.
وطالب بتوفير المعدات لاستخراج جثامين الشهداء من تحت الأنقاض، مؤكدا أن الواقع في غزة لم يتغير منذ وقف إطلاق النار.
وأضاف: “لدينا قائمة طويلة بأسماء الشهداء الموجودين تحت الأنقاض، وتصلنا يوميًا مناشدات من العائلات في غزة بشأن مصير ذويهم”.
وأكمل المتحدث باسم الدفاع المدني في غزة: “هناك أربعة آلاف شهيد في مدينة غزة وحدها تحت الأنقاض باستثناء مناطق تل الهوى والزيتون”.
الى ذلك
أكد مدير عام المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة، الدكتور إسماعيل الثوابتة، اليوم الاثنين، أن ما يجري في قطاع غزة بعد إعلان وقف الحرب “يعكس بوضوح عدم التزام العدو الإسرائيلي مطلقًا بقرار وقف إطلاق النار”.
وقال الثوابتة لوكالة “شهاب” الفلسطينية، إن قوات العدو الإسرائيلي تواصل ارتكاب عشرات الخروقات اليومية التي بلغت حتى مساء أمس الأحد 80 خرقاً موثقاً، وأسفرت عن استشهاد 97 مواطناً فلسطينياً وإصابة أكثر من 230 آخرين، في انتهاك صارخٍ للقانون الدولي الإنساني وكافة الأعراف والاتفاقات الملزمة.
وأوضح أن جرائم العدو تتنوّع بين القصف المتعمد وإطلاق النار المباشر على المدنيين وعمليات الاعتقال والإرهاب الميداني.
ولفت إلى أن جيش العدو الإسرائيلي يستخدم دباباته وآلياته العسكرية وطائراته الحربية والمسيرة لمواصلة استهداف المناطق السكنية بشكل يومي، في دلالةٍ واضحة على استمرار نهجه العدواني وتعطّشه الدائم للدماء.
وأشار الثوابتة إلى أن العدو يمارس مماطلة متعمدة في تنفيذ بنود اتفاق وقف إطلاق النار، وخاصة في فتح معبر رفح البري وإدخال المساعدات الإنسانية والإغاثية إلى السكان المنكوبين.
وحذّر من أن هذا السلوك “يعمّق الكارثة الإنسانية المتفاقمة في غزة، ويؤكد أن العدو يستخدم المساعدات كورقة ابتزاز سياسي وإنساني”.
وعلى مستوى الوضع الانساني شدد المتحدث باسم وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، جوناثان فاولر، اليوم الاثنين، على أن إدخال المساعدات والمزيد منها إلى قطاع غزة أمر ضروري للغاية، وذلك بعد عامين متواصلين من جريمة الإبادة الجماعية التي ارتكبها جيش العدو الإسرائيلي في القطاع.
وقال فاولر في مقابلة مع قناة “BBCNews”، إن لدى الوكالة الأممية 12 ألف موظف داخل غزة لم يتوقفوا عن العمل أبدًا.
وأوضح أن فرق الأونروا تقوم يوميًا بإجراء آلاف الاستشارات الصحية، وتقديم التعليم والدعم النفسي والاجتماعي للأطفال النازحين، إلى جانب الدروس عبر الإنترنت التي يشرف عليها معلمون من داخل القطاع ويصل عدد المستفيدين منها إلى مئات الآلاف.
وأفاد بأن هناك عشرات الآلاف من الأطفال استفادوا من مساحة التعليم المؤقت عبر الانروا، مؤكداً أن التعليم واللعب والدعم النفسي من أساسيات عمل الوكالة.
وأشار فاولر إلى أهمية تمكّن الأونروا من أداء عملها والوصول إلى كل شخص بحاجة إلى المساعدة، وأنه في الوقت الحالي يجب ان تتمكن الوكالة من الاستمرار في العمل وأداء المهام بأمان.
