اليمن الحر الاخباري/متابعات
قالت هيئة شؤون الأسرى الفلسطينية ونادي الأسير، أليوم الأحد، إن سلطات العدو الإسرائيلي أصدرت وجددت أوامر الاعتقال الإداري بحق 25 معتقلا فلسطينيا.
وأوضحا في بيان مشترك، نقلته وكالة “وفا” الفلسطينية، أن العدو يواصل التصعيد من جريمة الاعتقال الإداري، تحت ذريعة وجود (ملف سري)، علماً أن عدد المعتقلين الإداريين يشكل النسبة الأعلى مقارنة مع أعداد الأسرى الموقوفين والمحكومين والمصنفين “كمقاتلين غير شرعيين”، والتي شهدت تصاعدا غير مسبوق منذ بدء حرب الإبادة.
وشنت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر أمس، حملة اعتقالات ومداهمات واسعة في مناطق متفرقة من الضفة الغربية، تخللها اقتحام وتفتيش للمنازل، والتنكيل بالسكان وإخضاع عددٍ منهم لتحقيقات ميدانية.
ففي شمال الخليل، اعتقل جيش الاحتلال بهاء علي صبارنة من بلدة بيت أمر، وهو والد الشهيد بلال الذي لا يزال جثمانه محتجزا منذ أيام.
كما اعتقلت قوات الاحتلال الأسير المحرر وحيد حمدي أبو ماريا بعد ثلاثة أيام فقط من الإفراج عنه، إضافة إلى أبنائه حمزة ومحمد وخطاب، عقب اقتحام منزلهم وتخريب محتوياته.
وفي دورا جنوب الخليل، اعتقل الجنود الشقيقين علاء وجهاد كامل أبريوش، إلى جانب الشاب رائد بدوي حمدان، بعد اقتحام منازلهم والعبث بمحتوياتها.
كما اعتقلت قوات الاحتلال أربعة مواطنين من بيت لحم، وأفادت مصادر محلية، بأن قوات الاحتلال اعتقلت كلا من: ايهاب خالد إسماعيل ( 26 عاما) من قرية ارطاس جنوبا.
كما اقتحمت قوات الاحتلال بلدة حوسان غرب بيت لحم واعتقلت الأسير المحرر جمال حمامرة ونجله محمد.
وفي أريحا، اعتقلت قوة إسرائيلية الأسير المحرر خالد الراعي من منزله في حي كتف الواد بعد الاعتداء عليه بالضرب المبرح.
وفي نابلس، اقتحمت قوات الاحتلال مخيم عسكر ومنطقة المساكن الشعبية شرق المدينة، ما أدّى إلى اندلاع مواجهات، استخدمت خلالها قنابل الصوت والغاز المسيل للدموع. وذكرت مصادر محلية أن مقاومين استهدفوا القوات بعبوتين ناسفتين خلال الاقتحام.
وفي السياق ذاته، اقتحمت قوات الاحتلال قرية دير إبزيع غرب رام الله وانتشرت في عدد من أحيائها دون تسجيل اعتقالات.
كما دخلت قوات أخرى إلى قريتي حجة وباقة الحطب شمال الضفة، وسيرت آلياتها في الشوارع دون تنفيذ اعتقالات.
أما في مخيم الفارعة، فقد نفذت قوات الاحتلال عملية اقتحام بالدوريات، تخللها انتشار لقوات راجلة في عدة أحياء من المخيم، وفق ما أفادت مصادر محلية.
من جهة أخرى أكدت مديرة المركز الفلسطيني للدفاع عن الأسرى لينا الطويل أمس، أن حوالي 1500 أسيراً مريضاً في السجون هم المتضرر الأكبر من فصل الشتاء وهم الأكثر عرضة لتداعياته الخطيرة عليهم في ظل السلوك الانتقامي للاحتلال.
وبينت، أن ظروف مأساوية يعانيها الأسرى في السجون بفعل دخول فصل الشتاء واستمرار منع الاحتلال إدخال الأغطية والملابس الشتوية.
وأشارت الطويل، إلى أن الاحتلال لا يسمح للأسير إلا باستخدام غطاء واحد وملبس واحد وقامت مؤخرا بسحب ومصادرة كافة ما يزيد على ذلك.
وأوضحت، أن كل المحاولات التي تمت في السابق من قبل مؤسسات محلية وخارجية بهدف توفير الحد الأدنى من هذه المستلزمات تم رفضها.
وأكدت الطويل على أن هناك تزايد في أعداد الأسرى المرضى وانتشار الأمراض المعدية في فصل الشتاء الذي يعتبر موسما تنتشر فيه الأمراض المعدية بين صفوف الأسرى وتتحول إلى أمراض مزمنة وخاصة الأمراض التنفسية والصدرية.
وبينت، أن الاحتلال لا يوفر للأسرى المرضى أيا من الأدوية والعلاجات اللازمة، والمناعة الضعيفة لأجساد الأسرى لا تستطيع مقاومة هذه الأمراض.
