اليمن الحر الأخباري

جيش الاحتلال يواصل جرائمه في غزة و يشن حملة اعتقالات واسعة تطال مدن ومحافظات الضفة والقدس

 

اليمن الحر الاخباري/متابعات

يواصل جيش العدو الصهيوني خروقاته لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، والذي دخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر الماضي، بعد حرب إبادة جماعية صهيونية استمرت عامين متواصلين، غير أن جيش العدو الإسرائيلي يمارس خروقات يومية للاتفاق.

استشهد 4 مدنيين فلسطينيين وأصيب آخر، اليوم الإثنين، في مناطق متفرقة من قطاع غزة، بنيران جيش العدو الإسرائيلي.

وقال مجمع ناصر، في بيان صحفي، إن فلسطينيين اثنين استشهادا بنيران طائرة مُسيّرة لجيش العدو الإسرائيلي في المناطق التي يحتلها في بلدة بني سهيلا شرقي مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة.

فيما أفادت مصادر طبية لوكالة الأناضول، باستشهاد فلسطينيين اثنين آخرين برصاص قناصة الجيش الإسرائيلي في حي التفاح شرقي مدينة غزة.

كما ذكرت المصادر أن فلسطينيًا خامسا أصيب بقصف مدفعي قرب ما يسمى “الخط الأصفر” في منطقة الشعف بحي التفاح، دون أن توضح المصادر حالة المصاب أو هويته.

وشنت طائرات العدو الإسرائيلي غارات، ترافقت مع إطلاق نار من الدبابات والطائرات المروحية، شمال شرقي مدينة رفح وهي المناطق التي لا زال العدو يحتلها.

وفي خان يونس جنوب القطاع، نفذ جيش العدو عدة غارات في المناطق التي يحتلها شرقي المدينة.

كما نفذ جيش العدو الصهيوني غارات وقصفًا مدفعيًا استهدفا منطقة التعليم في بيت لاهيا شمالي قطاع غزة.

وفي السياق نفسه، قال الناطق بأسم منظمة الأمم المتحدة للطفولة(اليونيسيف)، ريكاردو بيريس، أمس الاثنين، إن التقارير في قطاع غزة تفيد باستشهاد الاطفال وبشكل يومي حيث يقتل طفلين كل يوم منذ بدء وقف إطلاق النار.

وأضاف في تدوينة على منصة “إكس” :”صباح أمس أفادت التقارير بأن طفلة رضيعة قتلت في خان يونس إثار غارة جوية ،بينما في اليوم الذي سبقه قتل سبعة أطفال في مدينة غزة وفي الجنوب حصل ذلك خلال وقف إطلاق النار المتفق عليه .

وتابع: “فمنذ 11 اكتوبر وخلال فترة سريان وقف إطلاق النار قتل ما لا يقل عن 67 طفلا في حوادث مرتبطة بالنزاع في قطاع غزة وأصيب العشرات غيرهم ،أي ما معدله مقتل طفلين تقريبا كل يوم منذ بدء وقف إطلاق النار .

وأكد أن زملائه في اليونيسيف في غزة يصفون ما يشاهدونه كل يوم ،حيث أن هناك أطفال ينامون في العراء …يعيشون بأطراف مبتورة وأطفال يتموا ويرتجفون خوفا ويعيشون في ملاجئ مؤقتة غارقة بالمياة،دون أحترام لكرامتهم ،مؤكدا أنه شاهد ذلك بنفسه عندما كان هناك آخر مرة في أغسطس .

وأوضح أن الواقع المفروض على أطفال غزة لا يزال واضحا بشكل قاس حيث لا يوجد مكان آمن لهم .

وقال :”لا يمكن للعالم أن يستمر في تطبيع معاناتهم ..دفع كثيرا من الأطفال بالفعل ثمنا باهضا ،ولايزال الكثيرون يدفعونه حتى في ظل وقف إطلاق النار،لقد وعدهم العالم أن العنف سيتوقف وأننا سنحميهم والآن يجب أن نثبت ذلك بالفعل .

من جانبه قال برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة، أمس، إن مئات الآلاف من سكان قطاع ‎غزة ما يزالون بحاجة ماسة إلى الغذاء، مع تدهور أوضاعهم بسبب الأمطار الشتوية التي اجتاحت الخيام والملاجئ، ما زاد من صعوبة حياتهم اليومية.

وأكد البرنامج، في تدوينة على منصة “إكس” ، أن مساعداته الغذائية تظل شريان حياة ضروريًا، داعيًا إلى استمرار تقديمها وتوسيع نطاقها لدعم العائلات المتضررة خلال فصل الشتاء.

إلى ذلك حذّر المستشار الإعلامي لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، عدنان أبو حسنة، من الانهيار الكامل للمنظومة الصحية في غزة، لافتاً إلى أن مئات الآلاف يعانون من انهيار المناعة الذاتية ونقص المياه الصالحة للشرب، وغياب المكملات الغذائية والفيتامينات، إضافة إلى النقص الحاد في الأدوية.

ونقلت وكالة “شهاب” الفلسطينية، عن أبو حسنة، قوله أمس، إن “أونروا” تبذل جهودًا استثنائية لاستمرار خدماتها التعليمية والصحية في قطاع غزة، رغم الانهيار الواسع في المنظومة الصحية وتدهور الأوضاع الإنسانية.

وأضاف أن الأونروا تعمل حاليًا على افتتاح عدد من العيادات والمراكز الطبية في مناطق مختلفة من القطاع، موضحًا أنه تم افتتاح ثلاث عيادات جديدة داخل مدينة غزة، إضافة إلى مركز طبي في جباليا شمالي القطاع، وذلك بالرغم من الظروف الميدانية القاسية.

وبيّن أن الوكالة الأممية نجحت في استعادة العملية التعليمية لنحو 300 ألف طالب، بينهم 50 ألف طالب عادوا للتعليم الوجاهي في 124 مساحة تعليمية، معربًا عن أمله في أن يصل العدد إلى 100 ألف طالب مع نهاية العام.

وفي الجانب الصحي، أكد أبو حسنة أن الأونروا تشغّل حاليًا سبع عيادات مركزية أربع تابعة للوكالة وثلاث مستأجرة إلى جانب 35 نقطة طبية، تستقبل يوميًا ما يقارب 15 ألف مريض.

وكشف أن عدد الزيارات الطبية المسجلة في عيادات الأونروا منذ السابع من أكتوبر 2023 وحتى اليوم بلغ حوالي 15 مليون زيارة واستشارة طبية، ما يعكس حجم التدهور الصحي الكبير في القطاع.

وأردف: “الأطقم الطبية مرهقة، والمعدات شبه معدومة، ما يجعل الوضع الصحي بالغ الخطورة”.

وأكد المستشار الإعلامي للوكالة الأممية أن الأونروا، التي تقوم أساسًا على برنامجي التعليم والصحة إلى جانب الإغاثة، تواصل العمل بكامل طاقتها الممكنة لتقديم الخدمات الحيوية للاجئين الفلسطينيين، رغم التحديات غير المسبوقة التي يمر بها القطاع.
وفي الضفة الغربية شنت قوات العدو الصهيوني، فجر الإثنين ،حملة اعتقالات واسعة شملت عدة محافظات بالضفة الغربية والقدس المحتلتين، ترافقها مداهمات للمنازل والعبث بمحتوياتها، واعتقال شخصيات بارزة من بينهم النواب والأسرى المحررون.

وأفاد مكتب إعلام الأسرى الفلسطينيين على موقعه الالكتروني بأن قوات العدو اعتقلت في نابلس الشاب باسل سبع العيش من الجبل الشمالي بعد مداهمة منزله، كما داهمت المدينة وفتشت منازل متعددة.

وفي طولكرم، طالت الاعتقالات أربعة شبان من ضاحية اكتابا، بينهم الأسير المحرر يحيى صادق القاروط، بالإضافة إلى محمد حسام العارف، معتز رجب، وأمير كفاح فحماوي.

أما في طوباس، فاعتقلت قوات العدو أنس غالب أبو دواس، وصبحي محمد عبد الجواد من مخيم الفارعة، وأكرم راشد بني عودة من بلدة طمون، إضافة إلى الشاب محمد محمود شيخ يوسف أثناء مروره عن حاجز الحمرا العسكري في الأغوار.

وفي بيت لحم، داهمت قوات العدو بلدة تقوع واعتقلت الشقيقين عمار وعز الدين ياسر العمور، بالإضافة إلى محمد تنوح من خربة الدير، كما اعتقلت الشابين يحيى العسليني و الشاب معتصم شعيبات في بيت ساحور.

وفي رام الله، اعتقلت قوات العدو الأسير المحرر عناد البرغوثي والشاب معن ماهر البرغوثي من قرية كوبر، إضافة إلى محمد عصفور البرغوثي، كما داهمت قريتي بلعين والجلزون واعتقلت كلا من يمان برناط وقسّام مشعل.

كما أعادت قوات العدو اعتقال النائب المقدسي المبعد محمد أبو طير (75 عامًا) بعد مداهمة منزله في قرية دار صلاح، ليواصل العدو سياسة الاعتقال المتكررة التي طالت النائب لأكثر من 36 عامًا، بينما أفرجت عن النائب المقدسي أحمد عطون بعد عدة ساعات من الاعتقال والتحقيق عقب اقتحام منزله في بيت ساحور.

وفي هذا السياق قالت مكتب إعلام الأسرى الفلسطينيين، أمس، إن سلطات العدو الصهيوني أصدرت وجددت أوامر الاعتقال الإداري بحق 51 معتقلا فلسطينيا.

وأوضح المكتب، في بيان مقتضب ، أن العدو يواصل تصعيد جريمة الاعتقال الإداري، تحت ذريعة وجود (ملف سري)، علماً أن عدد المعتقلين الإداريين يشكل النسبة الأعلى مقارنة بأعداد الأسرى الموقوفين والمحكومين والمصنفين “مقاتلين غير شرعيين”، إذ شهدت تصاعدا غير مسبوق منذ بدء حرب الإبادة.

Exit mobile version