اليمن الحر الاخباري/متابعات
شنت قوات العدو الصهيوني حملة اقتحامات واعتقالات واسعة منذ ساعات فجر اليوم الاثنين ، طالت محافظات الخليل ونابلس وطولكرم والقدس وجنين وبيت لحم، ورافقها انتشار عسكري وعمليات تفتيش واسعة للمنازل ونصب حواجز عسكرية على مداخل مختلف البلدات والمناطق .
كما اعتدى مستوطنون صهاينة على ممتلكات المواطنين الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة، بحماية من قوات العدو الصهيوني .
وواصلت جرافات العدو والمستوطنين ،اليوم عمليات التدمير والاقتلاع للأشجار في محيط المنازل بقرية قريوت جنوب نابلس لصالح التوسع الاستيطاني بالمنطقة،حسب وكالة صفا الفلسطينية.
وأطلق مستوطنون مواشيهم في منطقة المنيا القرن شرق سعير شمال الخليل.
ونشرت مجموعة المستوطنين مخلفات حيوانية تُستخدم كسماد في الأراضي المحاذية لقرية كيسان جنوب شرق بيت لحم،في خطوة تُعد امتدادًا لإجراءات تهدف إلى تطويق القرية من مختلف الجهات عبر بؤر استيطانية قائمة في محيطها.
وأقام مستوطنون خيامًا ومعرشات جديدة قرب حاجز تياسير في الأغوار الشمالية.
واقتحم مستوطنون، امس، المسجد الأقصى المبارك من باب المغاربة، بحماية مشددة من شرطة العدو الإسرائيلي.
وأفادت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس المحتلة بأن عشرات المستوطنين اقتحموا الأقصى، ونظموا جولات استفزازية في باحاته، وأدوا طقوسًا تلمودية في المنطقة الشرقية من المسجد.
وتفرض قوات العدو قيودًا مشددة على دخول المصلين والمقدسيين للمسجد، وتحتجز هوياتهم عند بواباته الخارجية.
وتستعد “جماعات الهيكل” المزعوم لتنفيذ اقتحامات واسعة للمسجد الأقصى خلال ما يسمى “عيد الحانوكاة” اليهودي، الذي يبدأ في 14 ديسمبر الجاري.
واستعدادًا للاحتفال بالعيد اليهودي، أنزلت آليات العدو مجسمًا ضخمًا لشمعدان “الحانوكاة” على أنقاض حارة المغاربة، أمام حائط البراق غرب المسجد الأقصى.
وانطلقت دعوات مقدسية وفلسطينية لتكثيف الحشد والتواجد الواسع في المسجد الأقصى والقدس، للتصدي لمخططات المستوطنين واعتداءاتهم المتواصلة على المسجد المبارك، رغم قيود العدو المفروضة على الفلسطينيين.
