اليمن الحر الأخباري

بنات الحاج أحمد الشيباني يستصرخن القبائل والدولة لإنصافهن من أخيهن عبدالكريم.

اليمن الحرالاخباري/

وجهت بنات الحاج أحمد عبدالله الشيباني مناشدة عاجلة إلى مشايخ القبائل والوجاهات اليمنية وسلطات الدولة، طالبن فيها بالتدخلالعاجل لرفع الظلم الذي يتعرضن له على يد أخيهن عبدالكريم. وجاءت المناشدة بعد سنوات من المعاناة، حيث اتهمن أخاهن بحرمانهن منرؤية والدهما المريض، وإخفاء مكانه حتى توفي، والاستيلاء على مصنع العائلة (كميكو) الذي يُعد مصدر رزقهن. وأكدن أن جميع المحاولاتالسابقة عبر القضاء والجهات الرسمية باءت بالفشل بسبب ما وصفنه بـ”فساد يحميه النفوذ”، مؤكدات أن الظلم بلغ حداً لا يُطاق، وأنهنيلجأن الآن إلى الأعراف القبلية والضمير الوطني كملاذ أخير لاستعادة حقوقهن.

وفي مايلي نص الرسالة:

بسم الله الرحمن الرحيم

إلى الله أولاً..

ثم إلى مشايخ اليمن، وابناء القبائل، وعُقالها، وأهل الوجه والمرجلة، وإلى الدولة بسلطاتها ومؤسساتها، ومن بيدهم مسؤولية العدل وإنصافالمظلوم، إلى من يحسب لهم حساب، ويرجع لهم القول، ويُحفظ بهم الحق إذا ضاع.

نرفع لكم هذه المناشدة وقد انكسر ظهرنا، وطفح الكيل، وبلغ الظلم حدا ما عاد يسكت عليه ولا يُغض الطرف عنه. نحن بنات وأرحام الحاجأحمد عبدالله الشيباني، نقف اليوم على أبواب القبائل وسلطات الدولة معا، لأن الحق إذا ضاع بين أيدي الفاسدين عاد إلى أعراف الرجالفي القبيلة والدولة.

نناشدكم نحن النساء، والنساء إذا خرجن للمناشدة فاعلموا أن الظهر قد انكسر، فرجالنا وأقاربنا طرقوا القضاء، وخاطبوا الوزارات ووقفواأمام السلطات، لكنهم اصطدموا بفساد يحميه النفوذ، فكل الأبواب أغلقت في وجه الحق ، ولم يكن عجزهم عن ضعف، بل لأن العدالة غيبت،والقانون ترك رهينة للمصالح.

أخونا عبد الكريم احمد عبدالله الشيباني ، ومن وراءه من المتنفذين، لم يراع رحما ولا عرضا ولا عيبا، وتمادى في ظلمه حتى تجاوز كل حد ،حرمنا من والدنا المريض ثلاث سنوات، ثم فر به خارج البلاد في عام 2024م، وأخفى عنا مكانه، حتى وجدناه في عام 2025م مرميا فيالعناية المركزة

بالقاهرة، غائبا عن الوعي، ثم توفاه الله، ولم يترك لنا حتى حق الوقوف على رأسه فأي قانون يبيح هذا ؟ وأي عرف يقبل به؟

ولم يقف عند ذلك، بل استولى على مصنع الطلاء كميكو، وتعامل معه كغنيمة، وسخرت أمواله رشاوى لمن ساندوه، ومنعنا نحن بنات أبيه مندخول مصنعنا، وقطع أرزاقنا وأرزاق أولادنا وموظفينا، وهو يعلم أننا نعيش من هذا المصنع. وهذا ظلم صريح تتحمل الدولة مسؤوليته كماتتحمل القبيلة عاره إن سكت عنه.

يا مشايخ اليمن.

يا وجوه القبائل.

ويا من بيدهم القرار في الدولة.

السكوت على هذا الظلم عيب، وخذلان البنات عار، وتأخير إنصاف المظلوم جريمة. نحن لا نطلب فضلا ولا منة، بل نطالب بتطبيق القانون،ورفع اليد الظالمة، ورد الحق إلى أهله، ومحاسبة كل من استغل نفوذه وسهل هذا الاعتداء.

نتوسم فيكم الخير، وللتوضيح لكم أن كل ما يدعيه عبد الكريم بقوله إنه حريص على مصلحة الأسرة، وخاصة نحن أخواته النساء، ما هو إلاكذب وتدليس ونفاق. فلم يرع فينا إلا ولا ذمة، بل ضيع حق الرحم التي أمر الله بها، ولم يصن سمعتنا ولا كرامتنا، ولم يحفظ حقوقنا.

فيا كرام، عن أي أخوة يتحدث، ونحن أصغرنا قد تجاوزت الخمسين عاما، وهو لا يزال مستمرا في إجرامه وخداعه دون خوف من الله؟نستحلفكم بالله، كيف لنا أن نتحمل ونصبر، ونحن نرى عبدالكريم يعبث بأموالنا ويصرفها على معاونيه من الفاسدين، ونحن وأولادنا أحقبهذا المال؟

نقولها من قلب يحترق

اللهم عليك بعبد الكريم الظالم ومن معه

اللهم أرنا عجائب قدرتك فيمن نهب أموالنا واستباح حقوقنا.

نحن بناتكم قبل أن نكون بنات أحمد عبدالله الشيباني، ومن شيم القبائل أن تحمي نساءها، ومن واجب الدولة أن تنصف مواطنيها فإذااجتمع الوجه والقانون عاد الحق وارتفع الظلم. نضع قضيتنا في وجوهكم وأمام ضمائركم، وننتظر موقفًا يُرضي الله، ويبيض الوجه ويُعيدللعدل هيبته.

وحسبنا الله ونعم الوكيل

والله على ما نقول شهيد.

Exit mobile version