اليمن الحر الأخباري

الاحتلال يواصل خروقاته باستهداف منازل وخيام المواطنين والصيادين في مختلف مناطق قطاع غزة

اليمن الحر الاخباري/متابعات

استُشهد أربعة فلسطينيين بينهم سيّدة جراء غارات جوية إسرائيلية استهدفت مواطنين في بلدة بني سهيلا شرقي خانيونس جنوبي قطاع غزة خلال الـ24 ساعة الماضية.
وبحسب مصادر اعلامية أن الشهداء ما زالوا ملقون على الأرض، ولم يتم انتشالهم من المنطقة.

وبينت أن ثلاثة مواطنين حاولوا انتشال السيدة التي ارتقت ظهر اليوم ، فأطلق عليهم جيش العدو النار وارتقوا، ولم يتم إسعافهم.

وشن طيران العدو الاسرائيلي الحربي، الجمعة ، غارات جوية على مدينتي خانيونس ورفح جنوبي قطاع غزة.
وواصل العدو الصهيوني خروقاته في غزة بشن قصف مدفعي وجوي على مناطق متفرقة من القطاع القطاع
واستهدفت سلسلة غارات العدو المناطق الشرقية لمدينة خانيونس
وأفادت مصادر محلية بأن زوارق حربية صهيونية أطلقت نيرانها بشكل مكثف في عرض بحر خانيونس.
وفي رفح أطلقت زوارق حربية “إسرائيلية” نيرانها تجاه مراكب الصيادين في بحر رفح.
كما نفذ طيران العدو الحربي غارة استهدفت مدينة رفح.
كمااستشهد طفل وأصيب آخرون في انفجار جسم مشبوه من مخلفات العدو في جباليا.
ويواصل جيش العدو خروقاته لاتفاق وقف إطلاق النار بغزة الساري منذ العاشر من أكتوبر المنصرم.
على صعيد الوضع الانساني قال تقرير للأمم المتحدة، امس،إنه وسط اكتظاظ خانق في مخيمات غرب غزة، يجد النازحون أنفسهم مضطرين للعيش داخل أنقاض المنازل شبه المدمرة. ومع تفاقم الأحوال الجوية وهطول الأمطار الغزيرة، تصاعدت وتيرة انهيارات المباني المتصدعة، مما عمّق أزمة السكن الآمن في ظل انعدام البدائل والموارد.
ورصدت الأمم المتحدة في التقرير الذي نشرته على منصة “إكس” الواقع الميداني واستمعت لشهادات المتضررين من هذه الانهيارات.
وحذر مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) من أن الاحتياجات لا تزال تفوق قدرة العاملين في المجال الإنساني على الاستجابة، نظرا للعقبات المستمرة التي يواجهونها في قطاع غزة.
كما أن العواصف المطرية وانخفاض درجات الحرارة يزيدان الوضع سوءا في جميع أنحاء القطاع.
الى ذلك قالت وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، امس الجمعة، إن “الحرب دمرت الفصول والمستلزمات الدراسية في قطاع غزة”، وذلك بعد عامين متواصلين من جريمة الإبادة الإسرائيلية بحق الشعب الفلسطيني في القطاع.

وأضافت الوكالة، في تدوينة على منصة “اكس” “تقوم فرق الأونروا بإعادة بناء أماكن التعلم مما تبقى، حيث يتم إعادة تدوير المنصات الخشبية وتحويلها إلى مقاعد مدرسية حتى يتمكن الأطفال من مواصلة الدراسة”.
من جهته أكد المفوض العام لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) فيليب لازاريني ، أن غزة لا تزال تعاني من أزمة جوع من صنع الإنسان، في إشارة إلى جريمة الإبادة والتجويع التي شنها العدو الصهيوني على القطاع .

وقال لازاريني في تدوينة على منصة “اكس” ، إن “التقرير الأخير الصادر عن برنامج التصنيف المرحلي للأمن الغذائي ، يؤكد مدى هشاشة المكاسب التي تحققت منذ بدء وقف إطلاق النار في أكتوبر، فبينما لم تعد محافظة غزة مصنفة ضمن المناطق التي تعاني من المجاعة، لا يزال 1.6 مليون شخص يواجهون مستويات عالية من انعدام الأمن الغذائي الحاد”.

وأضاف “ولإنهاء هذه الكارثة، يجب السماح بدخول الإمدادات على نطاق واسع، وتمكين العاملين في المجال الإنساني من أداء مهامهم”.

وأكد لازاريني أن “لدى وكالة الأونروا طرود غذائية تكفي 1.1 مليون شخص، ودقيق يكفي جميع السكان المنتظرين لدخول قطاع غزة”.
من جانبه أكد مدير عام منظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، أن 1092 مريضًا فلسطينياً في قطاع غزة توفوا أثناء انتظارهم الإجلاء الطبي بين يوليو 2024 و28 نوفمبر الماضي، مرجحاً أن يكون هذا العدد أقل بكثير من الواقع.

وقال غيبريسوس، في تدوينة على منصة “اكس” “منذ أكتوبر 2023، قامت منظمة الصحة العالمية وشركاؤها بإجلاء أكثر من 10600 مريض من غزة يعانون من حالات صحية حرجة، من بينهم أكثر من 5600 طفل، جميعهم بحاجة ماسة إلى علاج متقدم”.

وأضاف: “رغم ذلك، لا يزال العديد من المرضى في غزة ينتظرون الإجلاء لتلقي الرعاية الصحية المناسبة. ووفقًا لوزارة الصحة الفلسطينية، توفي 1092 مريضًا أثناء انتظارهم الإجلاء الطبي بين يوليو 2024 و28 نوفمبر 2025. إلا أن هذا الرقم يُرجح أنه أقل من الواقع”.

ودعا مدير عام “الصحة العالمية”، المزيد من الدول إلى فتح أبوابها أمام المرضى القادمين من قطاع غزة، وإلى استئناف عمليات الإجلاء الطبي إلى الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، مؤكداً أن الأرواح تعتمد على ذلك.

Exit mobile version