اليمن الحر الأخباري

العدو الصهيوني يشن حملة اعتقالات تطول مواطنين وأسرى محررين بالضفة المحتلة

اليمن الحر الاخباري/متابعات

شنت قوات العدو الإسرائيلي، اليوم السبت ، حملة اعتقالات في عدد من محافظات الضفة الغربية المحتلة، حيث داهمت منازل المواطنين الفلسطينيين ونفّذت اعتقالات متزامنة في طولكرم وقلقيلية وسلفيت، إلى جانب اقتحامات واسعة في محافظة الخليل.

وذكر مكتب إعلام الأسرى الفلسطينيين عبر موقعه الالكتروني أن قوات العدو اعتقلت الشاب أحمد حطّاب، دون الإفصاح عن أسباب الاعتقال، عقب اقتحام مدينة طولكرم.

وفي محافظة قلقيلية، اعتقلت قوات العدو الشاب محمود حسن سليم بعد مداهمة منزله في بلدة عزون شرق المحافظة، وتفتيشه والعبث بمحتوياته.

كما اعتقلت قوات العدو الشاب محمد أمير رفيق شقير من بلدة الزاوية غرب سلفيت، خلال حملة اقتحام طالت البلدة.

وفي محافظة الخليل، اقتحمت قوات العدو بلدة دورا جنوب غرب المدينة، واعتقلت الشاب معاذ إبراهيم نصار بعد مداهمة منزله في منطقة سنجر وتفتيشه بشكل همجي.

كما اعتقلت قوات العدو الأسير المحرر منتصر يعقوب أبو عرام عقب اقتحام منزله في بلدة الكرمل جنوب الخليل.

وفي السياق ذاته، اقتحمت قوات العدو بلدات ترقوميا، وإذنا، وبيت كاحل، والظاهرية، وداهمت عدة منازل وعبثت بمحتوياتها، واحتجزت عددًا من المواطنين ونكّلت بهم ميدانيًا، دون الإبلاغ عن اعتقالات إضافية.

وأكد المكتب أن هذه الحملات المتواصلة تؤكد أن سياسة الاعتقال والاقتحام لا تزال أداة مركزية يستخدمها العدو لترهيب المواطنين، واستهداف الأسرى المحررين بشكل خاص، في ظل تصاعد الانتهاكات وغياب أي مساءلة دولية حقيقية.
الى ذلك عتدى جيش العدو الإسرائيلي بالضرب،اليوم السبت، على مزارع فلسطيني خلال زراعة أرضه بقرية سالم شرق نابلس شمالي الضفة الغربية.

وبين رئيس مجلس قرية سالم، عدلي اشتية، أن عددًا من مزارعي القرية، توجهوا صباحًا إلى سهل في أطراف قرية سالم لزراعة القمح، فتفاجأوا باقتحام العدو للمنطقة ومنعهم من الزراعة.

وأوضح اشتية لـ وكالة سند للأنباء أن الجيش اعتدى بالضرب على المزارع قسيم جبور، ومنع المزارعين من إكمال عملهم.

ولفت إلى أن القرية تتعرض بشكل مستمر لاقتحامات الجيش والمستوطنين، ويتخلل ذلك دهم منازل والاعتداء على الأهالي.

وأشار اشتية ان البؤرة التي أقامها المستوطنون مؤخرًا على أراضي القرية، باتت مركزًا لتصدير الخوف والإرهاب ضد أهالي القرية.

وبشكل يومي تتعرض مناطق في الضفة الغربية لاقتحامات إسرائيلية، تتخللها غالبا عمليات دهم وتفتيش للمنازل وعمليات اعتقال ومواجهات، إضافة إلى اعتداءات مستمرة من المستوطنين.
في سياق آخر اعتبر رئيس هيئة الأسرى والمحررين الفلسطينيين، رائد أبو الحمص، أن المجتمع الدولي يكيل بمكيالين، وينافق لـ “إسرائيل”، حين يتعلق الأمر بحقوق الأسرى الفلسطينيين، وإبراز معاناتهم في سجون العدو.

وقال أبو الحمص، في حديث صحفي السبت إن الخطاب الغربي متناقض في التعامل مع الأسرى الفلسطينيين، مقابل طريقة تعامله مع قضية الأسرى الإسرائيليين الذين أسرتهم المقاومة في غزة.

وأشار أنه في الوقت الذي كان فيه المسؤولون وسائل الإعلام الغربية يبرزون حقوق الإسرائيليين الأسرى في غزة، ويطالبون بالإفراج عنهم، فقد تجاهلوا تمامًا حقوق أسرانا، وما يتعرضون له في سجون العدو.

وأضاف: المجتمع الدولي يكيل بمكيالين في التعامل مع الأسرى، ولمسنا ذلك بوضوح تام من خلال التقصير الكبير في إنقاذ الأسرى الفلسطينيين من الهجمة الوحشية الاسرائيلية الممتدة منذ عقود، والتي تحولت لإرهاب وإجرام منظم من أكثر من عامين، إذ تحولت السجون الى مقابر حقيقية للأحياء.

ومقابل ذلك، يوضح أبو الحمص، شاهدنا حجم الاهتمام الدولي الرسمي والمؤسساتي في المطالبة بالإفراج عن الأسرى الاسرائيليين الذي كانوا لدى المقاومة في غزة.

واعتبر أن ذلك يؤكد “مدى سيطرة “اللوبي الصهيوني والرأس مال اليهودي والإسرائيلي على العالم، وهذه مؤشرات خطيرة تجعل من “اسرائيل” دولة فوق القانون”.

ووصف تلك المواقف بأنها شكل من النفاق وتبادل المصالح، في ظل الدعم الأمريكي المطلق لـ “إسرائيل”، وتجنيد كل سلطاتها وسيطرتها لدعمها، وإجبار العالم على السلوك فيما تريده.

وطالب أبو الحمص دول العالم والمؤسسات الدولية، بالتحرك الفوري لإجبار “إسرائيل” على الالتزام بالاتفاقيات والمواثيق الدولية، وإعطاء الأسرى حقوقهم المنصوص عليها في القانون الدولي، ووقف السياسات الانتقامية والعقابية كافة.

ووفق مؤسسات فلسطينية تعنى بشؤون الأسرى، فإنه منذ بدء حرب الإبادة على غزة، حصلت المؤسسات المختصة على عشرات الإفادات والشهادات التي تعكس تصاعد جرائم التعذيب، بدءا من لحظة الاعتقال، مرورا بمرحلة التحقيق، وصولا إلى السجون التي تستمر فيها هذه الممارسات عبر سياسات وأدوات متعددة.
من جهة اخرى رصد مركز معلومات فلسطين (معطى)، 17عملاً مقاوماً نوعياً وشعبياً ضد العدو الصهيوني ومستوطنيه، في الضفة الغربية المحتلة خلال الـ24 ساعة الماضية.

وأفاد المركز، في تقرير احصائي أصدره امس السبت، بأن عمليات المقاومة والحراكات النوعية والشعبية تنوعت بين تصدٍ واحد لاعتداءات مستوطنين، و16 مواجهة بأشكال متعددة.

يأتي ذلك في ظل تصعيد قوات العدو الإسرائيلي ومستوطنيه من اعتداءاتهم الممنهجة والمستمرة ضد الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية المحتلة.

Exit mobile version