اليمن الحر الاخباري/متابعات
اتفقت سلطنة عمان، الأحد، مع السعودية بشأن الخطر المتصاعد باليمن والقادم من اتجاه الشرق..
ولأول مرة في تاريخ البلدين يتم التأكيد على الخطر الإماراتي على حدودهما.
وأجمع البلدان الخليجيان، وفق توصيفات إعلامية، على ضرورة مواجهته.
في السعودية وصف عبد الرحمن الراشد، رئيس قناتي العربية والحدث السابق، الانتقالي الموالي لأبوظبي، بأنه أخطر ممن وصفهم بـ”الحوثيين” على المملكة ويقود مشروعاً موازياً للحركة التي جرعت بلاده الويلات على مدى أكثر من عقد.
ومثله في مسقط، حيث اعتبرت صحيفة “عمان” المحسوبة على الحكومة ما يجري شرق اليمن بالأخطر في مراحل البلد الذي يعيش حروباً وصراعات منذ سنوات. وطالبت الصحيفة بتحرك خليجي سريع لاحتواء ومواجهة ما يدور باعتباره بات يهدد أمن واستقرار المنطقة ويبعث بصراعات إقليمية بالوكالة، في إشارة إلى الأطماع الإماراتية بابتلاع دول خليجية أيضاً وليس القصر على اليمن.
وتشير هذه الروايات المتطابقة لما يدور شرق اليمن بمثابة إدراك خليجي ولو متأخر بحكم المخطط الذي يستهدف أطرافهما قبل ابتلاع اليمن الخاضع أصلاً في جزئه الغربي والجنوبي وصولاً للشرق للاحتلال السعودي – الإماراتي ولا تفرق معه التطورات الأخيرة هناك باعتبارها احتلالاً
اتفاق عماني – سعودي على خطر الفصائل الإماراتية في اليمن
