اليمن الحر الأخباري

الاحتلال الصهيوني يعتقل فتية وشبانًا ومحررين بالضفة والمستوطنون يستبيحون الاقصى الشريف

اليمن الحر الاخباري/متابعات

تستمر الاعتداءات الوحشية لقوات الاحتلال الصهيوني ومستوطنيه ضد المواطنين الفلسطينيين في الأراضي المحتلة بالضفة الغربية والقدس.

وشنّت قوات العدو الإسرائيلي، اليوم الاثنين ، حملة اعتقالات واسعة في عدد من محافظات الضفة الغربية المحتلة، طالت فتية وشبانًا وأسرى محررين، ترافقت مع اقتحامات عنيفة للمنازل وتخريب محتوياتها.

وأصيب ثلاثة مواطنين فلسطينيين، مساء أمس ، واعتقلت قوات العدو الإسرائيلي شابين آخرين، خلال مواجهات “عنيفة” اندلعت إثر اقتحام عدة مركبات عسكرية لمدينة قلقيلية، شمالي الضفة الغربية المحتلة.
وقالت مصادر محلية وطبية مُتطابقة، إن شابين أصيبا بالرصاص الحي في القدم؛ وصفت إصابتهما بـ “المستقرة”، وامرأة أصيبت بالاختناق إثر استنشاق الغاز السام الذي أطلقته قوات العدو خلال اقتحام المدينة.

وذكرت المصادر أن مجندة إسرائيلية اعتدت بالضرب المبرح على شاب أصيب بالرصاص الحي، ومنعت قوات العدو الوصول له.

وفي مدينة طولكرم، اعتقلت قوات العدو الفنان جعفر شحادة من منزله، كما اعتقلت الأسير المحرر منذر عاشور وشقيقه غسان عاشور بعد اقتحام منزليهما وتخريب محتوياتهما، إضافة إلى اعتقال الشبان حسين أبو شنب، ومهند نجدي، وعبد الرؤوف نجدي من منازلهم في الحي الشرقي للمدينة، إلى جانب اعتقال الشاب ربيع رائد زيدان.

وفي محافظة جنين، اقتحمت قوات العدو بلدة سيلة الظهر واعتقلت أربعة أشقاء وهم: محمود، وأحمد، وعمران، ومحمد فالح حنتولي، كما اعتقلت من بلدة عرابة كلًا من: آدم الحمران، وقصي الرحال، وطارق عارضة.

أما في محافظة الخليل، اعتقلت قوات العدو المواطنين محمد رائد السلايمة من مدينة الخليل، وتيسير عاهد أبو سندس من قرية أبو العسجا جنوب غرب المدينة، بعد مداهمة منزليهما وتفتيشهما والعبث بمحتوياتهما، والاعتداء عليهما بالضرب.

وفي السياق ذاته، نصبت قوات العدو حواجز عسكرية على مداخل مدينة الخليل وبلداتها وقراها ومخيماتها، وأغلقت عددًا من الطرق الرئيسية والفرعية بالبوابات الحديدية والمكعبات الإسمنتية والسواتر الترابية.

و أكد المكتب أن هذه الحملة الواسعة تعكس تصعيدًا خطيرًا في سياسة الاعتقال الجماعي التي ينتهجها العدو، لا سيما بحق الأسرى المحررين والفتية، في إطار محاولاته المستمرة لكسر الحاضنة الشعبية وبثّ الخوف في صفوف المواطنين.

وفي القدس المحتلة، اقتحم عشرات المستوطنين الصهاينة المتطرفين، أمس الاثنين، المسجد الأقصى المبارك من باب المغاربة، بحماية مشددة من شرطة العدو الإسرائيلي، في ثامن ما يسمى عيد”الحانوكاه/الأنوار” اليهودي.

وأفادت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس المحتلة، بأن 241 مستوطنًا اقتحموا الأقصى، ونظموا جولات استفزازية في باحاته، وفق وكالة “صفا” الفلسطينية.

وأوضحت أن المستوطنين أدوا صلوات وطقوسًا تلمودية في المنطقة الشرقية من المسجد، وتلقوا شروحات عن “الهيكل” المزعوم.

وذكرت أن عشرات المستوطنين أدوا “سجودًا ملحميًا” خلال اقتحامهم المسجد.

وشددت قوات العدو من إجراءاتها وتضييقاتها على وصول المصلين والمقدسيين للمسجد، واحتجزت هوياتهم عند بواباته الخارجية.

كما أدى مستوطنون صهاينة، الرقص والغناء بشكل جماعي عند باب السلسلة أثناء خروجهم من المسجد الأقصى.

وانطلقت دعوات مقدسية وفلسطينية لتكثيف الحشد والتواجد الواسع في المسجد الأقصى والقدس، للتصدي لمخططات المستوطنين واعتداءاتهم المتواصلة على المسجد المبارك، رغم قيود العدو المفروضة على الفلسطينيين.

Exit mobile version