اليمن الحر الأخباري

وسط انباء عن هجوم امريكي وشيك على ايران.. أوامر للقوات الأمريكية بمغادرة قاعدة “العديد” في قطر وطائرة نتنياهو تغادر الى مكان مجهول

اليمن الحر الاخباري/متابعات
قالت مصادر دبلوماسية لوكالة “رويترز” اليوم الأربعاء أنه تم نصح بعض أفراد الجيش الأمريكي في قاعدة العديد الجوية في قطر (أكبر قاعدة جوية أمريكية في الشرق الأوسط) بمغادرة القاعدة بحلول مساء اليوم.
تأتي هذه التوصية بعد سلسلة من التقارير التي تفيد بأن الجيش الأمريكي يستعد على ما يبدو لهجوم محتمل من إيران.
وقد أفادت التقارير الليلة الماضية برصد مدمرات أمريكية عملاقة في منطقة الخليج العربي. بالإضافة إلى ذلك، تُظهر صور الأقمار الصناعية المنشورة على الإنترنت اختفاء طائرة من طراز B-2 من قاعدة دييغو غارسيا قرب إيران.
وخاطب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المتظاهرين في إيران الليلة الماضية، واصفاً إياهم بالوطنيين ووعدهم بتقديم “المساعدة على طول الطريق”. وتزعم إسرائيل أن الهجوم الأمريكي على إيران ليس مسألة “هل” سيحدث، بل مسألة “متى”.
في سياق متصل غادرت الطائرة الرسمية لرئيس وزراء الكيان الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، المعروفة باسم “جناح صهيون”، إسرائيل من دون الأخير صباح الأربعاء، متجهة إلى وجهة غير معلومة، بحسب إعلام عبري.
وقالت القناة “12” الخاصة إن الطائرة أقلعت اليوم من مطار بن غوريون إلى خارج الأراضي الإسرائيلية، مشيرة إلى أن الطائرة مخصصة لنقل نتنياهو، الذي كان في وقت إقلاعها يحضر جلسة في محكمة تل أبيب ضمن إفادته في محاكمته الجارية بتهم “فساد”.
وأضافت القناة أن إقلاع الطائرة جاء “في ظل التوترات مع إيران”، لافتة إلى أنه في 13 يونيو/ حزيران 2025، وبعد ساعات من بدء الحرب على إيران، كانت الطائرة قد أقلعت من إسرائيل لإبعادها عن البلاد.
وأوضحت القناة أن مكتب رئيس الوزراء لم يصدر تعليقا بعد بشأن الإقلاع، وأنه لا يزال من غير الواضح ما إذا كان مرتبطا بالتوتر مع إيران أم تم لأسباب أخرى.
وأضافت أن ادعاءات كانت قد ترددت في ذلك الوقت، خلال الحرب على إيران، مفادها أن نقل الطائرة خارج الأراضي الإسرائيلية جاء خشية أن تتحول إلى هدف لهجوم إيراني.لكن القناة نقلت لاحقا عن مسؤول عسكري اسرائيلي لم تسمه، قوله: “طائرة جناح صهيون غادرت في إطار تدريب روتيني”.
ويأتي ذلك في وقت صعّد فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، خلال الآونة الأخيرة، من لهجته تجاه طهران، معلنا سعيه إلى تغيير النظام فيها، حيث حرّض، الثلاثاء، الإيرانيين على اقتحام مؤسسات الدولة وإسقاط النظام، متعهدا بتقديم الدعم لتحقيق ذلك.
وبدأت الاحتجاجات في إيران أواخر ديسمبر/ كانون الأول 2025 على خلفية تدهور قيمة العملة المحلية وتفاقم الأزمة الاقتصادية، وانطلقت من طهران قبل أن تمتد إلى مدن عدة، مع إقرار الرئيس مسعود بزشكيان بحالة الاستياء.
وبينما لم تعلن السلطات حصيلة رسمية للضحايا، أفادت وكالة “هرانا” الحقوقية الإيرانية (مركزها الولايات المتحدة) بمقتل 2550 شخصاً، بينهم 147 من عناصر الأمن، وإصابة أكثر من ألف واعتقال نحو 18 ألفاً.
في المقابل، اتهمت طهران، واشنطن، بالسعي عبر العقوبات والضغوط وإثارة الاضطرابات ونشر الفوضى، لخلق ذريعة للتدخل العسكري وتغيير النظام.

Exit mobile version