اليمن الحر الأخباري

رغم الترحيب ببدء المرحلة الثانية من خطة السلام ..الاحتلال يواصل خروقاته وجرائمه في غزة

اليمن الحر الاخباري/متابعات

استشهد مدنيان فلسطينيان، ظهر اليوم الخميس، برصاص قوات العدو الإسرائيلي في مدينة رفح جنوبي قطاع غزة، استمرار للخروفات الصهيونية لاتفاق وقف إطلاق النار.

وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا” أن قوات العدو الإسرائيلي أطلقت الرصاص صوب مواطنين قرب مفترق العلم جنوب مواصي رفح جنوبي القطاع، ما أدى لاستشهاد اثنين منهم، مع صعوبة في انتشال جثمانيهما، نظراً للوضع العسكري الخطر في المنطقة.

و كانت وزارة الصحة في القطاع اعلنت في وقت سابق اليوم عن ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، أمس الخميس ، إلى 71,441 شهيدا و 171,329 مصابا منذ السابع من أكتوبر للعام 2023م.

وأوضحت في التقرير الإحصائي اليومي لعدد الشهداء والجرحى جراء العدوان الإسرائيلي على القطاع، أن المستشفيات استقبلت خلال الـ24 ساعة الماضية، شهيدين ، و5 إصابات.

ولفتت إلى أنه منذ وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر الماضي بلغ إجمالي عدد الشهداء بنيران جيش العدو 451 ، وإجمالي الإصابات 1,251، وإجمالي الشهداء الذين تم انتشالهم 710.

وأكدت الوزارة أن عدداً كبيراً من الضحايا لا يزالون تحت الركام وفي الطرقات، حيث تعجز طواقم الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم حتى اللحظة.

من جانب آخر، اعتبر عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، باسم نعيم، أمس، إن الإعلان عن تشكيل لجنة فلسطينية انتقالية مؤقتة لإدارة شؤون قطاع غزة في مختلف المجالات وعلى كامل مساحة القطاع، خطوة مهمة في تنفيذ الاتفاق.

وقال نعيم، في تصريح صحفي، إن هذه الخطوة تسير في الاتجاه الصحيح لتثبيت وقف إطلاق النار وتجنب العودة إلى الحرب، إضافة إلى تفكيك الأزمة الإنسانية الكارثية والتهيئة لإعادة الإعمار الشامل، بحسب صحيفة “فلسطين”.

وأكد أن الأهمية الأبرز لتشكيل اللجنة تكمن في كونها نقطة انطلاق لمسار سياسي فلسطيني يبدأ بإنجاز الوحدة الوطنية وإنهاء الانقسام، وتحويل اللجنة المؤقتة إلى حكومة وحدة وطنية تُكرّس وحدة الجغرافيا السياسية الفلسطينية، وتتصدى لسياسات اليمين الفاشي في الكيان الإسرائيلي برئاسة مجرم الحرب المطلوب لمحكمة الجنايات الدولية بنيامين نتنياهو الهادفة إلى شطب القضية الفلسطينية وتمزيق الكينونة الوطنية، وصولًا إلى نضال سياسي موحد لإقامة دولة فلسطينية مستقلة.

وأشار إلى أن حركة “حماس” رحبت بتشكيل اللجنة، وأعلنت جهوزيتها لتسليم إدارة القطاع للجنة الوطنية الانتقالية وتسهيل مهامها.

وأضاف نعيم أن الكرة باتت الآن في ملعب الوسطاء والضامن الأمريكي والمجتمع الدولي لتمكين اللجنة من أداء دورها، ومواجهة مخططات مجرم الحرب نتنياهو الهادفة إلى المماطلة والتعطيل.

وفي هذا السياق، عبرت وزارة الخارجية السويسرية، عن ترحيبها بالانتقال إلى المرحلة الثانية من خطة السلام في قطاع غزة، وتعيين لجنة فلسطينية انتقالية من التكنوقراط لإدارة شؤون الفلسطينيين.

واعتبرت وزارة الخارجية، في تدوينة على منصة “إكس”، أن هذه الخطوات تشكل مراحل مهمة نحو تحقيق سلام دائم وحكم فلسطيني موحد.

Exit mobile version