اليمن الحر الأخباري

قوات الاحتلال الصهيوني تقتل طفلا في رام الله وتواصل اعتداءاتها على الفلسطينيين في الضفة الغربية والقدس

اليمن الحر الاخباري/متابعات

واصل العدو الإسرائيلي وقطعان مستوطنيه ، اليوم الجمعة ، اعتداءاتهم على الفلسطينيين وممتلكاتهم في الضفة الغربية بفلسطين المحتلة.
وقتل جيش العدو امس طفلا فلسطينيا، خلال اقتحامه قرية المغير شرقي مدينة رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة، واعتدى على مصلين عقب خروجهم من الصلاة، وفق مصدر رسمي.
وقالت وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا”، إن “قوات الاحتلال اقتحمت قرية المغير من جهة منطقة الخلايل، وأطلقت الرصاص الحي بكثافة صوب المواطنين، ما أدى إلى استشهاد طفل يبلغ من العمر 13 عاما”.
وأضافت الوكالة أن “قوات الاحتلال اعتدت على المصلين أثناء خروجهم من مسجد المغير الغربي عقب أداء صلاة الجمعة، وأطلقت قنابل الصوت والغاز السام المسيل للدموع باتجاههم”.
وأكدت أن “القرية تشهد هجمة متواصلة من المستوطنين بحماية قوات الاحتلال، إذ اقتحم مستوطنون منذ ساعات الصباح الأولى منطقة الخلايل جنوب القرية، وأطلقوا النار في محيطها، في اعتداء متكرر يستهدف الأهالي وممتلكاتهم”.
ومنذ بدء جريمة الإبادة الصهيونية على قطاع غزة في 8 أكتوبر 2023 والتي استمرت عامين، كثفت سلطات الاحتلال، عبر جيشها ومستوطنيها، اعتداءاتها في الضفة الغربية، بما في ذلك القتل والاعتقال والتهجير والتوسع الاستيطاني، في مسار يحذر فلسطينيون من أنه يمهد لضم الضفة الغربية.
وأسفر ذلك عن استشهاد ما لا يقل عن 1107 فلسطينيين، وإصابة نحو 11 ألفا آخرين، إضافة إلى اعتقال أكثر من 21 ألفا، بحسب معطيات رسمية فلسطينية.

كما داهمت قوات العدو الإسرائيلي الجمعة، منزلا وفتشته في بلدة إذنا غرب الخليل.

واقتحمت قوات العدو بلدة إذنا، وانتشرت على الطرقات وسط إطلاق لقنابل الصوت والغاز السام المسيل للدموع صوب الأهالي، وداهمت منزل المعتقل السابق المتوكل محمد أبو جحيشة، وفتشته وعبثت بمحتوياته، قبل أن تنسحب من البلدة، دون أن يبلغ عن إصابات أو اعتقالات.

وفي السياق، أغلقت قوات العدو الحاجز العسكري المعروف “بحاجز السلايمة” المقام بالقرب من الحرم الإبراهيمي، ومنعت أهالي عدة أحياء من الوصول الى منازلهم في تلك المنطقة.

وتفرض قوات العدو إجراءات قمعية بحق أهالي تلك المنطقة، من بينها تقييد حركتهم، وفرض جداول زمنية محددة لتنقلهم، وفتح الحواجز العسكرية المحيطة بتلك الأحياء، والسماح للمواطنين بالوصول الى منازلهم أو الخروج منها بأوقات محددة.

وفي الخليل أيضا ، اعتقلت قوات العدو الإسرائيلي، أربعة مواطنين فلسطينيين بعد أن نكلت بهم عقب اعتداء للمستوطنين في مسافر يطا، جنوب المحافظة.

وفي محافظة نابلس ، اقتحمت قوات العدو الإسرائيلي، امس مدينة نابلس وعدة قرى وبلدات واعتقلت شابا.

وأفادت مصادر محلية، بأن قوات العدو اقتحمت بلدات اللبن الشرقية، وبيتا، وبورين جنوب نابلس، وسالم، وبيت فوريك شرقا، كما اقتحمت حي نابلس الجديدة داخل المدينة.

وأشارت إلى أن قوات العدو أجبرت المصلين من خربة طانا شرق بيت فوريك على الخروج من المنطقة واعتقلت الشاب راتب محمد حسن سمارة.

واقتحم مستوطنون صهاينة ، امس، جبل العرمة في بيتا، وجبل راس زيد في حوارة جنوب نابلس.

وأفادت مصادر محلية، بأن مستوطنين اقتحموا جبل العرمة في بيتا، ولاحقوا المواطنين الفلسطينيين، وأجبروهم على مغادرة المنطقة.

وذكرت أن مواجهات اندلعت بين المستوطنين والأهالي، عقب اقتحامهم جبل راس زيد في حوارة وسط إطلاق للرصاص.

وقام مجموعة من المستوطنين بوضع سياج حول بعض الأراضي في خربة المراجم التابعة لأراضي بلدة دوما جنوب نابلس.

وأفاد رئيس مجلس قروي دوما سليمان دوابشة، بأن مجموعة من المستوطنين هاجموا الأراضي المحاذية لمنازل المواطنين، وشرعوا بوضع سياج على بعضها، بهدف الاستيلاء عليها.
الى ذلك استشهد طفل فلسطيني، اليوم الجمعة، برصاص قوات العدو الإسرائيلي في قرية المغير شرق رام الله في الضفة الغربية بفلسطين المحتلة.

وأفادت مصادر محلية، لوكالة الأنباء الفلسطينية “وفا”، بأن قوات العدو اقتحمت القرية من منطقة الخلايل واندلعت مواجهات في منطقة، أطلقت خلالها الرصاص الحي بكثافة صوب المواطنين الفلسطينيين ما أدى إلى استشهاد الطفل محمد سعد سامي نعسان ( 14 عاما) إثر إصابته بالرصاص في الظهر والصدر.

وذكرت المصادر أن قوات العدو اعتدت على المصلين أثناء خروجهم من مسجد المغير الغربي عقب أداء صلاة الجمعة، وأطلقت صوبهم قنابل الصوت والغاز السام المسيل للدموع.

وأشارت إلى أن قوات العدو اعتقلت الشاب يامن راغب نعسان.

ومنذ ساعات الصباح الأولى، اقتحم رعاة قطعان المستوطنين منطقة الخلايل جنوب القرية، وأطلقوا النار في محيطها، في اعتداء متكرر استهدف الأهالي وممتلكاتهم، تزامنا مع استفزاز واعتداء مباشر من أحد الرعاة على عائلة أبو همام في منطقة ذاتها.

وتتعرض قرية المغير بشكل مستمر لهجمات شرسة من المستوطنين الصهاينة.
من جهة اخرى قال مركز معلومات فلسطين (مُعطى)، امس إن الضفة الغربية والقدس المحتلة شهدتا 51 عملاً مقاوماً نوعياً وشعبياً خلال الأسبوع الماضي.

وأفاد “معطى”، في بيان احصائي بأن أعمال المقاومة تلك وقعت خلال الفترة ما بين التاسع من يناير الجاري وحتى مساء أمس الخميس.

وأوضح أن أعمال المقاومة تنوعت بين؛ عملية إطلاق نار، وعمليتين إضرار بمركبات المستوطنين الصهاينة، و13 عملية صد اعتداءات مستوطنين، ومظاهرة واحدة، بالإضافة إلى 34 مواجهة وإلقاء حجارة.

Exit mobile version