اليمن الحر الأخباري

استمرار خروقات الاحتلال لاتفاق وقف إطلاق النار و استشهاد واصابة سبعة فلسطينيين خلال ساعات في غزة

 

اليمن الحر الاخباري/متابعات

نفذت قوات العدو الصهيوني، صباح اليوم الثلاثاء، عمليات قصف مدفعي وجوي وإطلاق نار في مناطق متفرقة من القطاع.

وذكرت وكالة وفا الفلسطسنية، أن غارات جوية إسرائيلية استهدفت مدينة رفح جنوبي القطاع، كما أن طائرة مروحية أطلقت النار على المناطق الشرقية لمدينة خان يونس،
وهاجمت بحرية العدو مراكب الصيد وسط إطلاق نار وقذائف في بحر خان يونس.
الى ذلك استشهد أربعة مواطنين فلسطينيين، وأصيب آخرون، صباح اليوم بقصف إسرائيلي في حي التفاح شرقي مدينة غزة.

وأفادت وكالة صفا الفلسطينية، باستشهاد أربعة مواطنين وإصابة ثلاثة آخرين، في قصف إسرائيلي قرب مقبرة البطش بحي التفاح شرقي غزة.

وأوضحت أن الشهداء هم: محمود أحمد لولو، عبد القادر أبو خضر، عبد الكريم غباين ويوسف الريفي.

وارتفعت حصيلة العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة،أمس، إلى 71,662 شهيدًا 171,428 إصابة منذ السابع من أكتوبر 2023م.

وأوضحت وزارة الصحة الفلسطينية بقطاع غزة، في التقرير الإحصائي اليومي لعدد الشهداء والجرحى جراء العدوان الإسرائيلي على القطاع، أن المستشفيات استقبلت خلال الـ 24 ساعة الماضية، شهيدان جديدان، و 9 إصابات.

ولفتت إلى أنه منذ وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر الماضي بلغ إجمالي عدد الشهداء بنيران جيش العدو 488، وإجمالي الإصابات 1,350، وإجمالي الشهداء الذين تم انتشالهم 714.

وأكدت أن عدداً كبيراً من الضحايا لا يزالون تحت الركام وفي الطرقات، حيث تعجز طواقم الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم حتى اللحظة.

من جانبها أكدت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، أن سلطات العدو الصهيوني لا تزال تحتجز المئات من جثامين الشهداء الفلسطينيين؛ سواء تلك التي اختطفتها من قطاع غزة خلال حرب الإبادة، أو المحتجزة منذ عشرات السنين في “مقابر الأرقام”.

وأشارت الحركة، في تصريح صحفي، إلى أن سلطات العدو تمتنع عن تسليم جثامين الشهداء إلى ذويهم أو تقديم معلومات عن بعضهم؛ في جريمة وحشية وانتهاك فاضح للقيم الإنسانية، وسط صمتٍ دوليٍّ مريب عن إنهاء هذه القضية الإنسانية.

من جانب آخر قال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة (أوتشا)، إن العديد من الاحتياجات الأساسية لحماية النازحين في قطاع غزة غير متوفرة بسهولة.

جاء ذلك في تدوينة للمكتب الأممي على منصة “إكس”، أن خيارات الانتقال الطوعي للنازحين لا تزال محدودة بسبب بقاء مساحات واسعة من الأراضي في القطاع المحاصر مغلقة، مما يعيق إمكانية تحرك المدنيين بأمان.

و أن عمليات إزالة الأنقاض تواجه قيودًا كبيرة نتيجة منع دخول المعدات اللازمة، ما يبطئ جهود إعادة الإعمار وفتح الطرق.

كما أشارت “أوتشا” أن الإجراءات المؤقتة مثل توفير الخيام لا تعد كافية لمواجهة حجم الاحتياجات الإنسانية المتزايدة، مؤكدًا الحاجة إلى حلول أكثر فعالية واستدامة.

وفي هذا السياق ولكن من جهة مختلفة، حيث قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية، باسكال كونفافرو، أمس، إن الوضع في قطاع غزة ما زال صعبًا للغاية، مشددًا على ضرورة استمرار الدعم الإنساني والسياسي للتخفيف من المعاناة.

وأضاف كونفافرو في تصريح لقناة الجزيرة، أن هناك أطنانًا من المساعدات الإنسانية أُرسلت إلى غزة، ويجب أن تصل إلى المدنيين بشكل فعلي، مؤكدًا أن فتح معبر رفح يعد جزءًا من الاتفاق المتعلق بمرور الأفراد والمساعدات.

وأوضح، أن لدى فرنسا معلومات تشير إلى أن معبر رفح سيفتح خلال يوم أو يومين، معتبرًا أن هذا التطور مهم جدًا لتسهيل دخول المساعدات وخروج المدنيين.

وشدد على ضرورة وجود قوة لبسط الاستقرار ودعم الشرطة الفلسطينية في غزة.

Exit mobile version