اليمن الحر الاخباري/ متابعات
تُواصل قوات العدوالإسرائيلي لليوم الـ 111 على التوالي، خرق اتفاقية وقف إطلاق النار في قطاع غزة، تزامنًا مع ارتكاب 3 انتهاكات جديدة للهدنة الهشة؛ تخللها إطلاق نار ونسف مباني سكنية.
وعلى إثر ذلك استشهد شابان فلسطينيان، اليوم الخميس، برصاص جيش العدو الإسرائيلي شرق مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة.
وأفادت مصادر طبية لوكالة الأنباء الفلسطينية “وفا” باستشهاد الشابين أحمد رمزي سعيد بربح (32 عاماً)، ومحمد أسامة عمران (19 عاما)، برصاص العدو الإسرائيلي في حيّ الشيخ ناصر شرق خان يونس.
يذكر أنه منذ اتفاق وقف إطلاق النار في أكتوبر الماضي، استشهد 492 مواطنا، وأصيب أكثر من 1350 آخرين.
و أفاد محليون ،وفق وكالة سند الفلسطينية للأنباء،إلى أن طائرة مروحية إسرائيلية “أباتشي” تُطلق النار شرقي مدينة غزة؛ دون الإبلاغ عن إصابات.
ونسفت قوات العدو الإسرائيلي، مباني سكنية في مدينة رفح جنوبي قطاع غزة. بينما أطلقت الآليات الإسرائيلية العسكرية النار بشكل مُكثف، قرب موراج شمالي رفح.
من جانبها أكدت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) ، أن المدارس التابعة لها ، والتي تحوّلت إلى ملاجئ في غزة ، تعرضت لقصف مباشر أو غير مباشر من قبل قوات العدو الإسرائيلي التي هدمت سبع مدارس خلال يناير الجاري.
وقالت الوكالة في تدوينة على منصة “اكس” “على مدار شهر يناير الحالي، أفادت تقارير بأن مدارس الأونروا التي تحوّلت إلى ملاجئ في غزة ، تعرضت لقصف مباشر أو غير مباشر”.
وأضافت أن “القوات الإسرائيلية هدمت سبع مدارس، وفقًا لآخر تقارير الأونروا”.
وأوضحت أنه “ورغم سريان وقف إطلاق النار منذ 10 أكتوبر 2025، إلا أن القنابل ما تزال تتساقط”.
وتابعت “كان من المفترض أن يوفّر وقف إطلاق النار فسحة من الراحة بعد عامين من الحزن والمعاناة والألم العميق والهائل الذي عاناه عدد كبير جدًا من الناس” ، مشددة على أن “وقف إطلاق النار ينبغي أن يعني الأمان”.
إلى ذلك قال مدير مكتب المفوضية الأممية لحقوق الإنسان بالأراضي الفلسطينية، إن قطاع غزة بحاجة ماسة للأدوية والخيام.
وأضاف أجيت سونغاي أن الاحتلال يتحمل المسؤولية عن الانتهاكات المستمرة في قطاع، وأنه يجب فتح كل معابر قطاع غزة ليحصل المرضى على العلاج اللازم.
وأضاف سونغاي أنه يجب الانتقال إلى مرحلة إعادة الإعمار في قطاع غزة.
من جانب آخراستنكرت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية بغزة قيام الاحتلال الإسرائيلي بنبش قبور الأموات والشهداء في عدة مقابر بقطاع غزة، لاسيما في مقبرة “البطش” شرق مدينة غزة.
واعتبرت ما جرى انتهاك صارخ لحرمة الموتى، وتجاوز خطير لكل القيم الدينية والإنسانية والأعراف والقوانين الدولية التي تكفل احترام كرامة الإنسان حياً وميتاً.
وأكدت في بيان لها أن هذه الجرائم تمثل اعتداءً سافراً على المقدسات وحرمة المقابر، وتكشف مجدداً الوجه الحقيقي للاحتلال الذي لا يراعي أي اعتبارات أخلاقية أو إنسانية، حتى تجاه قبور الشهداء والأموات.
وأشارت إلى أن الاحتلال دمر 40 مقبرة من أصل 60 مقبرة في قطاع غزة، كان آخرها إعادة تدمير مقبرة “البطش” نبش مئات القبور واستخراج مئات الجثامين وإلقائها خارج القبور، في سابقة خطيرة تهدف إلى طمس الهوية وامتهان كرامة الشعب الفلسطيني وشهدائه.
وأكدت أنها ستقوم، وبالتعاون مع الجهات المعنية والمؤسسات المختصة، ببذل كل الجهود اللازمة لإكرام الأموات والشهداء، والعمل على إعادة دفنهم بما يليق بكرامة الإنسان وتضحياتهم، والحفاظ على حرمة المقابر، رغم الظروف الصعبة والإمكانات المحدودة.
وحملت الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن هذه الجرائم المستمرة، وتدعو وزارة الأوقاف المجتمع الدولي، والمؤسسات الحقوقية والإنسانية، إلى تحمل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية، والتحرك العاجل لوقف هذه الانتهاكات الخطيرة، ومحاسبة الاحتلال على جرائمه بحق الإنسان الفلسطيني حياً وميتاً.
سياسيًا، أكدت الفصائل في غزة أنه على لجنة العمل الحكومي مواصلة عملها في القطاع على ما هو عليه الآن، إلى حين وصول اللجنة الوطنية من مصر وبدء أعمالها على الأرض.
وأضافت الفصائل أن إجراءات التسليم والترتيبات الإدارية باتت جاهزة بنسبة 99%، ولم يتبقَّ سوى فتح معبر رفح المتوقع أن يتمّ خلال مطلع الأسبوع القادم، من ثم ترتيبات دخول اللجنة إلى قطاع غزة، ومباشرة العمل ميدانيًا.
