اليمن الحر الأخباري

جرائم الاحتلال تتواصل في غزة وآلة القتل الصهيونية تحصد مزيدا من ارواح الأبرياء في غزة

اليمن الحر الاخباري /متابعات

أستشهد اليوم الاثنين، فلسطينيان اثنين أحدهما طفل في مواصي خانيونس وأخر جراء إلقاء قنبلة على أحد مدارس جباليا البلد شمال القطاع.

وقالت مصادر طبية، أن شهيد ارتقى وأصيب عدد أخر من المواطنين جرّاء إلقاء طائرة مسيّرة إسرائيلية “كواد كوبتر” قنبلة على مدرسة “أربيكان” التي تؤوي النازحين في جباليا البلد شمالي قطاع غزة.

وبينت مصادر محلية ان الطفل إياد أحمد نعيم الربايعة “3 أعوام” استشهد جرّاء قصف زوارق الاحتلال لخيام النازحين في منطقة الإقليمي جنوبي مواصي خانيونس جنوب القطاع.
الى ذلك أعلنت وزارة الصحة بغزة،اليوم الاثنين، استشهاد 26 مواطنا وإصابة 68 آخرين ووصولهم إى مستشفيات قطاع غزة خلال الـ24 ساعة الماضية.

وأضافت الوزارة أن 523 مواطنا استشهدوا و 1.433 أصيبوا منذ وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر.

وأفادت الوزارة بارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي على القطاع إلى 71.795 شهيدا و 171.551 مصابا منذ 7 أكتوبر 2023.
في سياق متصل خلصت دراسة موثوقة نشرتها صحيفة “الغارديان” البريطانية إلى أن عدد سكان قطاع غزة انخفض بنحو 254 ألف نسمة وبنسبة 10.6% مقارنة بالتقديرات قبل بدء الحرب في السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023.

وتحدثت الدراسة الشاملة التي أجرتها أكاديمية “جنيف” للقانون الدولي الإنساني وحقوق الإنسان عن استشهاد 18 ألفا و592 طفلا، ونحو 12 ألفا و400 امرأة في غزة بنهاية عام 2025.

وأشارت إلى أنه رغم التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار فقد قُتل مئات الفلسطينيين منذ ذلك الحين.

وقالت: إن القانون الدولي الذي يهدف إلى الحد من آثار الحرب، وصل إلى نقطة الانهيار مع تفشي جرائم الحرب بشكل خارج عن السيطرة، مع إفلات شبه تام من العقاب.
الى ذلك حذّر مدير مجمع الشفاء الطبي في قطاع غزة، الدكتور محمد أبو سلمية، من تداعيات الأوضاع الصحية الكارثية في القطاع، مؤكداً أن نحو 20 ألف مريض بحاجة ماسة للعلاج خارج غزة، في ظل آليات خروج وصفها بـ”الصعبة والمعقدة جداً” يفرضها العدو الإسرائيلي.

ورحب أبو سلمية في تصريح لوكالة “شهاب” الفلسطينية، أمس، بفتح معبر رفح جنوبي قطاع غزة لخروج المرضى والجرحى، مشيراً إلى أن أهالي القطاع ينتظرون ذلك “بفارغ الصبر”.

ولفت إلى أن الآلية المعتمدة، التي تسمح بخروج 50 مريضاً يومياً فقط، تعد “صعبة جداً” وتتطلب “سنوات” لإخراج جميع الحالات المحتاجة للعلاج.

وذكر مدير مجمع الشفاء أرقام مفزعة عن أعداد المرضى ، مبيناً أن من بين المرضى المحتاجين للعلاج في الخارج 4500 طفل و4500 مريض سرطان، بالإضافة إلى 450 حالة حرجة جداً لا تحتمل التأخير.

وأشار إلى أن قطاع غزة فقد أكثر من 1300 مريض كانوا ينتظرون دورهم للعلاج في الخارج، وذلك بسبب استمرار الحصار الصهيوني وعدم توفر الإمكانيات اللازمة داخل غزة.

وأرجع الدكتور أبو سلمية هذا الوضع المأساوي إلى تدمير العدو الصهيوني للمراكز الطبية والمستشفيات، ومنعه دخول المواد الطبية والمستلزمات والأدوية إلى القطاع، مؤكداً أن عدم خروج المرضى أو عدم توفر الأدوية داخل غزة يعني “حكماً بالإعدام عليهم مسبقاً”.

وأفاد أبو سلمية بأن اليوم الإثنين شهد خروج خمسة مرضى فقط كفترة تجريبية، مع مرافقين لكل مريض، على أمل أن يتم فتح المعبر اليوم لأعداد أكبر.

Exit mobile version