اليمن الحر الاخباري/متابعات
اختتمت اليوم محادثات غير مباشرة بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية والولايات المتحدة الأمريكية في مسقط بوساطة سلطنة عُمان دون الاعلان عن نتائج واضحة فيما تحدثت مصادر عمانية عن تفاهمات اولية لاستئناف المشاورات في الوقت المناسب.
وأفادت وكالة “مهر” للأنباء، بان جدول أعمال المحادثات اقتصر على القضايا المتعلقة بالملف النووي ورفع العقوبات.
وأكدت طهران مرارا وتكرارا أن دخولها في هذه المحادثات يهدف إلى الحفاظ على الحقوق المشروعة للشعب الإيراني في الاستفادة السلمية من الطاقة النووية، وفي الوقت نفسه تقييم جدية الطرف الآخر وحسن نيته.
كما أوضحت إيران أن طرح قضايا خارج الإطار النووي، بما في ذلك القضايا الدفاعية أو الإقليمية، ليس مدرجًا على جدول أعمال محادثات مسقط.
الى ذلك قالت وزارة الخارجية العمانية اليوم، إن وزير الخارجية بدر بن حمد البوسعيدي أجرى ، صباح الجمعة ، مشاورات منفصلة مع كلٍّ من الوفد الإيراني برئاسة الدكتور عباس عراقجي، ومع الوفد الأمريكي برئاسة ستيف ويتكوف، المبعوث الخاص لرئيس الولايات المتحدة الأمريكية، وجاريد كوشنر ، وذلك في إطار استضافة سلطنة عُمان لمفاوضات الملف النووي الإيراني.
وأضافت الخارجية العمانية في تدوينة على منصة “اكس” أن المشاورات “ركّزت على تهيئة الظروف المناسبة لاستئناف المفاوضات الدبلوماسية والفنية، مع التأكيد على أهميتها، في ضوء حرص الأطراف على إنجاحها تحقيقا لاستدامة الأمن والاستقرار”.
وجدد وزير الخارجية العماني التزام سلطنة عُمان بمواصلة دعم الحوار والتقريب بين الأطراف، والعمل مع مختلف الشركاء للتوصل إلى حلول سياسية توافقية، تتلاقى مع الأهداف والتطلعات المرجوة، معربا عن بالغ التقدير لجهود دول المنطقة الداعمة لهذه المحادثات.
الى ذلك أكد وزير الخارجية الايراني أن بلاده “جاهزة للدفاع عن سيادتها وأمنها القومي بوجه أي مطالب مسرفة أو مغامرات” أمريكية.
وكتب عراقجي على إكس أن “إيران تدخل الدبلوماسية بعينين مفتوحتين وذاكرة راسخة للعام الماضي” مضيفا “نخوض المحادثات بحسن نية ونتمسك بحزم بحقوقنا”.
وذكر التلفزيون الرسمي الإيراني أن الوفد الإيراني سلم رسالته إلى الوزير العماني الذي نقلها إلى الفريق الأميركي، مضيفا أن جولة ثانية من المحادثات تجري.
من الجانب الأمريكي، قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت امس الخميس إن الوفد الأمريكي سيبحث مع إيران “صفر قدرات نووية”، وحذرت بأن لدى ترامب “خيارات عديدة في متناوله غير الدبلوماسية” مشيرة إلى أنه “القائد العام لأقوى جيش في التاريخ”.
وتجري المحادثات في ظل تعزيز واشنطن قدراتها العسكرية في المنطقة مع نشر أسطول بحري تقوده حاملة طائرات. ولم يستبعد ترامب استخدام القوة من جديد في حال فشل المباحثات.
