اليمن الحر الأخباري

خامنئي يدعو الإيرانيين إلى الصمود في مواجهة الضغوط وإحباط مخططات العدو

اليمن الحر الاخباري/متابعات
قال المرشد الإيراني الأعلى علي خامنئي، إن “أعداء البلاد يتوقون إلى أيام إيران ما قبل الثورة”، وإنه “يجب تحطيم هذه الآمال”.
جاء ذلك في خطاب وجهه للشعب الإيراني، اليوم الاثنين، بمناسبة الذكرى السابعة والأربعين للثورة الإيرانية.
وذكر خامنئي أن الشعب الإيراني حقق النصر في ثورة 1979، وحرر بلاده من التدخل الأجنبي.
وأضاف: “إن قوة الأمة تعتمد على إرادة الشعب ومقاومته أكثر من اعتمادها على الصواريخ والطائرات”.

ومضى قائلا: “والحمد لله أنكم أظهرتم مقاومتكم وإرادتكم، فأظهروا ذلك مجدداً في مختلف الأحداث. ادفعوا العدو إلى اليأس. فإذا لم يفقد العدو الأمل، ستظل الأمة عرضة للظلم والاضطرابات. ولا بد من تحطيم آمال العدو”.
وقامت الثورة الإيرانية عام 1979 بقيادة “روح الله الخميني”، وأطاحت بنظام الشاه “محمد رضا بهلوي” وأقامت الجمهورية الإسلامية.
وتنظم في إيران كل عام بين الأول والحادي عشر من فبراير/ شباط، احتفالات بمناسبة ذكرى “الثورة الإسلامية”.
الى ذلك يتوجه الأمين العام للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني غدا الثلاثاء إلى سلطنة عمان، التي استضافت مفاوضات بين طهران وواشنطن.
جاء ذلك في بيان أصدره المجلس الأعلى للأمن القومي، وفقا لما نشرته وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية “إرنا”، الاثنين.
وأشار البيان إلى أن لاريجاني سيزور العاصمة العمانية مسقط، الثلاثاء، ضمن اتصالاته الرسمية، مع وفد مرافق.
ولفت إلى أن لاريجاني سيناقش خلال لقاءاته مع كبار مسؤولي سلطنة عمان التطورات الإقليمية والدولية، إلى جانب التعاون الثنائي بين البلدين.
والجمعة، استضافت مسقط جولة مفاوضات غير مباشرة بين الولايات المتحدة وإيران، وسط حشد عسكري أمريكي في المنطقة ضد طهران.

وترأس الوفد الإيراني في المفاوضات وزير الخارجية عباس عراقجي، بينما مثَّل الولايات المتحدة المبعوث الخاص للرئيس دونالد ترامب لشؤون الشرق الأوسط، ستيف ويتكوف.
وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، في تصريحات أدلى بها مساء الجمعة، للتلفزيون الرسمي ببلاده، إن مفاوضات مسقط كانت “بداية جيدة”، مشيرا إلى وجود “توافق على مبدأ استمرار المفاوضات”.
وترى طهران أن الإدارة الأمريكية وإسرائيل تختلقان ذرائع للتدخل العسكري وتغيير النظام فيها، وتتوعد بالرد على أي هجوم عسكري حتى لو كان محدودا، وتتمسك برفع العقوبات الاقتصادية الغربية المفروضة عليها مقابل تقييد برنامجها النووي.
في المقابل، تطالب الولايات المتحدة إيران بوقف أنشطتها لتخصيب اليورانيوم بشكل كامل، وإخراج اليورانيوم عالي التخصيب من أراضيها خارج البلاد.
وأعلن رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية محمد إسلامي الاثنين بأن طهران مستعدة لتخفيف نسبة تخصيب اليورانيوم عالي التخصيب إذا رفعت الولايات المتحدة جميع العقوبات المفروضة عليها، وذلك بعد استئناف المحادثات مع واشنطن.
وقالت وكالة الأنباء الرسمية “ارنا” إنه “ردا على سؤال بشأن إمكانية تخفيف اليورانيوم المخصّب بنسبة 60 في المئة… قال رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية إن الأمر يعتمد على مسألة إن كان سيتم رفع جميع العقوبات مقابل ذلك”، من دون تحديد إن كان ذلك يشمل جميع العقوبات المفروضة على إيران أو تلك التي تفرضها الولايات المتحدة فقط.
يعني تخفيف اليورانيوم خلطه مع مكونات تخفف مستوى التخصيب لمنع تجاوز المنتج النهائي عتبة التخصيب المحددة.

Exit mobile version