اليمن الحر الاخباري/متابعات
اقتحم ما يسمى بوزير الأمن القومي في حكومة العدو الإسرائيلي مجرم الحرب المتطرف، إيتمار بن غفير ، اليوم ، زنازين الأسرى الفلسطينيين في سجن عوفر قرب رام الله، متوعداً إياهم بمزيد من القمع قبل شهر رمضان المبارك.
وأظهر مقطع فيديو نشرته القناة السابعة “الإسرائيلية”، مشاهد لاعتداءات وقمع بحق الأسرى تزامنا مع اقتحام بن غفير لسجن عوفر ، طبقا لوكالة سند للأنباء
ووجَّه بن غفير تهديدات للأسرى الفلسطينيين بعدم القيام بأي تحركات خلال شهر رمضان، متفاخرا بالتغييرات التي أدخلها على أوضاع السجون منذ توليه منصبه، ومعتبرا أنها أصبحت “سجنا حقيقيا وليست فندقا” وفق تعبيره.
وبحسب القناة ، فإن الزيارة جاءت قبيل حلول شهر رمضان المبارك، وشملت جولة في زنازين الأسرى .
وقال مجرم الحرب بن غفير لقوات القمع وإدارة السجون في “عوفر” إن التغييرات التي أجراها “غير كافية”، مضيفاً أنه يسعى إلى الدفع باتجاه إقرار حكم الإعدام بحق الأسرى.
وكشف تقرير صادر عن مركز المعلومات “الإسرائيلي” لحقوق الإنسان (بتسيلم) في يناير 2026، أن السجون ومراكز الاحتجاز “الإسرائيلية” تحولت إلى ما وصفه بـ”شبكة معسكرات تعذيب ممنهجة” بحق الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين.
ويأتي ذلك في إطار سياسة رسمية تقوم على التنكيل الجسدي والنفسي، والتجويع، والإهمال الطبي، والعزل الكامل عن العالم الخارجي.
الى ذلك رصد مركز معلومات فلسطين (معطى)، (1197) انتهاكاً لقوات العدو الاسرائيلي والمستوطنين في الضفة الغربية منذ (6-2-2026 حتى 12-2-2026) شملت اعتقالات واقتحامات وهدم وتدمير منازل وإغلاق مناطق واطلاق نار واعتداء مستوطنين وغيرها.
وأوضح المركز، امس أن الانتهاكات تمثلت في (57) جريحا، ️ (158) حالة اعتقال، ️(50) حالات إبعاد، ️(255) اقتحاما ،️(40) هدم وتدمير منازل وممتلكات، ️(200) حالة تضييق على الحواجز، ️(47) إغلاقا للمناطق والطرق، ️(71) إطلاق نار، ️(74) اعتداء مستوطنين ونشاط استيطاني، ️و(215) مداهمة منازل.
كما توزعت الانتهاكات بين ️(8) بحق مقدسات ، ️(20) اعتداءً ومصادرة ممتلكات، و (2) بحق التعليم والطواقم الطبية.
وواصل قطعان المستوطنين مسلسل اعتداءتهم على فلسطينيي الضفة الغربية.
