اليمن الحر الاخباري/متابعات
حذّر الحرس الثوري الإيراني اليوم الثلاثاء من أنه سيشن هجمات أشدّ على الولايات المتحدة وإسرائيل، مع دخول الحرب يومها الرابع.
وأعلن الحرس مساء اليوم بدء الموجة الـ16 من عملية الوعد الصادق4 باستهداف الاراضي المحتلة بعدد من الصواريخ والمسيّرات
وقال المتحدث باسم الحرس الثوري علي محمد نائيني، في تصريحات نقلها التلفزيون الرسمي، إن “على العدو أن ينتظر هجمات عقابية مستمرة، أبواب الجحيم ستنفتح أكثر فأكثر، لحظة بلحظة، على الولايات المتحدة وإسرائيل”.
وهددت طهران امس بتوسيع أهدافها بالمنطقة مع اعلان فرنسا ارسال حاملة طائرات الى المنطقة
وكان الحرس الثوري قد أعلن في وقت سابق امس أنّ الـموجة الـ15 من عملية “وعد صادق 4″، نفّذت، باستخدام مجموعة من الإجراءات العملياتية الخاصة بواسطة القوة البحرية، مستهدفةً مواقع القوات الأمريكية المعادية في المنطقة.
وأكّد تعرض 10 أهداف حيوية واستراتيجية، تضم مراكز قيادة ومنشآت تجهيز تابعة للقوات الأمريكية في قاعدة الشيخ عيسى الجوية في البحرين، لإصابات مباشرة من جراء ضربات بصواريخ إيرانية.
وقال إنّ عمليات الرصد الميداني والاستطلاع عبر الأقمار الصناعية تشير إلى خروج البنية التحتية للقاعدة عن الخدمة بالكامل، إضافة إلى وقوع حالة إرباك داخلها وانسحاب عناصر أمريكية منها.
ودوت أصوات انفجارات جديدة امس في عاصمتي البحرين وقطر وشوهدت السنة اللهب تتصاعد من ميمناء الفجيرة بالامارات
كما أعلن حرس الثورة الإسلامية في إيران امس استهداف ثاني منظومة دفاع صاروخي أمريكية من طراز “ثاد” في منطقة غرب آسيا، بصواريخ دقيقة أطلقتها القوّة الجوفضائية التابعة له، مؤكداً إخراجها من الخدمة التشغيلية.وذلك بعد تدمير رادار منظومة “ثاد” المتمركز في قاعدة الرويس في الإمارات.
وأضاف بيان الحرس أنّه مع تدمير هاتين المنظومتين، استعاد الذراع الصاروخي للجمهورية الإسلامية الإيرانية قدرته على إصابة أهدافه بنجاح.
وفي وقت سابق اليوم أكّدت وكالة “بلومبرغ” أنّ إيران تحاول استنزاف أنظمة الدفاع الجوي الأمريكية ومخزونات الصواريخ، وذلك نقلاً عن مديرة برنامج الأمن الدولي في “تشاتام هاوس” ماريون ميسمر.
كما أصدر حرس الثورة الإسلامية في إيران، امس بياناً شديد اللهجة أكّد فيه “عدم التهاون مطلقاً مع الجهات المضيفة أو المنفّذة لأيّ أعمال تستهدف الأمن القومي الإيراني”، مشدّداً على أنّ أيّ اعتداء سيواجه بردٍ حاسم وسريع.
وكشف البيان عن تدمير مقار تابعة لـ “جماعات معادية للثورة” في إقليم كردستان العراق تدميراً كاملاً، موضحاً أنّ هذه الجماعات كانت تخطط للتسلل إلى الأراضي الإيرانية لتنفيذ عمليات تخريبية.
وأوضح الحرس أنّ العملية تمّت بنجاح عقب “جهد استخباراتي دقيق”، حيث شملت الضربة إطلاق 30 طائرة مسيّرة أصابت أهدافها بدقة.
واختتم البيان بتأكيد أنّ “المواجهة الحاسمة مع الجماعات المعتدية، وفي أيّ منطقة جغرافية كانت، تظل على رأس جدول أعمال وحدات الأمن والعمليات التابعة لحرس الثورة”.
الى ذلك قال مساعد التخطيط الاستراتيجي والمتحدث باسم وزارة الدفاع الإيرانية العميد رضا طلائي، امس إنّ “توقّعات إيران الدفاعية مصمّمة بحيث تمتلك القدرة على المقاومة والدفاع الهجومي لعدة أضعاف المدة التي توقّعها العدو لهذه الحرب”.
وأكد طلائي أنه “سيتم استخدام أنواع الأسلحة المطورة تدريجياً وليس من المقرر دخول جميع أسلحتنا إلى الميدان في الأيام الأولى”.
وشدد طلائي على أن “الإرادة الجهادية والقدرات التكتيكية والقوة التسليحية للجمهورية الإسلامية الإيرانية هي بمستوى سيضع العدو أمام طريق مسدود في الأيام المقبلة، وسيجبره على وقف الحرب”.
ولفت طلائي إلى أن “الدفاع الهجومي” الإيراني سيستمر بقوة بالاعتماد على الهوية الوطنية والإسلامية والخلفية الحضارية والانسجام الشعبي.
وأشار طلائي إلى أنه “على الرغم من أن الشعب الإيراني ومسلمي العالم يواجهون مصاباً جللاً إلا أن اتباع استراتيجيات وأوامر قائد الثورة الشهيد السيد علي خامنئي، التي رسمها لمستقبل الثورة والنظام لم يضعف فحسب، بل وضع على جدول أعمال أبناء الشعب كافة وخاصة القوات المسلحة أكثر من ذي قبل”.
وأوضح طلائي أنه “تم تعيين بدائل لكل قائد حتى 3 مستويات على الأقل ولن نواجه فراغاً باستشهاد القادة”.
وأضاف طلائي أن “العدو كان يعتقد أننا سننهار إذا استشهد قائدنا في بداية الحرب المفروضة لكن حساباته كانت خاطئة”.
وأعلن الجيش الإيراني، عن إسقاط 35 طائرة مسيّرة متقدمة للعدو من أنواع مختلفة منذ بداية العدوان الصهيوني الأمريكي الأخير على إيران صباح السبت الماضي. وقال الجيش الإيراني في بيان رقم 9 نشرته وكالة “تسنيم” الإيرانية، إنه خلال الأربع وعشرين ساعة الماضية، تم إسقاط ست طائرات مسيّرة متقدمة من طراز «هيرميس» بواسطة أنظمة قيادة الدفاع الجوي المشترك في مناطق أصفهان، قصْر شيرين، تبريز، خوزستان، والمنطقة العامة لطهران.
وأضاف أن منذ بداية الحرب الأخيرة، تم إسقاط 35 طائرة مسيّرة متقدمة للعدو من أنواع مختلفة، بما في ذلك «أركيو 9» و«هيرون» و«هيرميس» و«أربيتر» وغيرها من الطائرات بدون طيار، على يد القوات البرية، وأنظمة الدفاع الجوي، ومقاتلات القوة الجوية، ووحدات الحرس الثوري، ضمن شبكة الدفاع الجوي المتكاملة.
وأعلن الحرس الثوري الإيراني، امس، اسقاط طائرة مسيّرة من طراز هيرمس 900 تابعة لجيش الكيان الصهيوني قبل تنفيذ مهمتها الهجومية، حيث جرى الاستيلاء عليها سليمة وبكامل تسليحها.
وقال الحرس الثوري، في بيان: “في إطار العمليات الدفاعية التي نفذتها القوة الجوفضائية التابعة للحرس الثوري، تم إسقاط طائرة مسيّرة من طراز هيرمس 900 التابعة لجيش الكيان الصهيوني قبل تنفيذ مهمتها الهجومية، حيث جرى الاستيلاء عليها سليمة وبكامل تسليحها بواسطة منظومة دفاع جوي حديثة، وأصبحت تحت سيطرة مقاتلي القوة الجوفضائية”.
وأفاد بأن هذه الطائرة المسيّرة المتطورة وُضعت حاليًا بتصرف الخبراء والمهندسين الجوفضائيين لإجراء الفحوصات والدراسات اللازمة.
الى ذلك أكّد مقر خاتم الأنبياء المركزي في إيران، أن هجمات القوات المسلحة الايرانية تستهدف فقط أمريكا والكيان الصهيوني ولا تستهدف الدول المجاورة، محذرًا من مؤامرة مشتركة لهذين العدوين لاتهام إيران.
وقال، في بيان، وفق وكالة فارس، امس: “إن الكيان الصهيوني المنهار وأمريكا المجرمة ليس أمامهما سوى قبول الهزيمة في الحرب المفروضة على إيران الاسلامية”
وأشار البيان إلى الاجراءات التي وصفها بـ اليائسة للعدو للخروج من هذا المأزق، لافتا إلى أن الصهاينة والأمريكان المعتدين يحاولون مهاجمة المراكز الدبلوماسية ومصالح الدول الاسلامية.
وأوضح بيان مقر “خاتم الانبياء” المركزي أن الهدف من هذا السيناريو أتهام الجمهورية الاسلامية الايرانية وإثارة فتنة في المنطقة.
من جهة اخرى أعلن الحرس الثوري الإيراني، امس، عن استشهاد أكثر من 700 مواطن وإصابة عدد آخر جراء العدوان الصهيوني الأمريكي الذي بدأ صباح السبت الماضي.
وقال الحرس الثوري، في بيان: “خلال الأيام الأربعة الماضية، نفّذ الجيش الأمريكي والكيان الصهيوني، خلافًا لما أعلناه بشأن استهداف مواقع عسكرية، هجمات طالت مدارس ومستشفيات وملاعب رياضية ومطاعم وقاعات أفراح بهدف إثارة الرعب بين المدنيين، ما أسفر عن استشهاد أكثر من 700 مواطن إيراني وإصابة عدد آخر”.
وأضاف: “خلال الساعات الأربع والعشرين الأخيرة، أُطلق صاروخ من طراز «توماهوك» على منزل سكني في قضاء أشنويه، ما أدى إلى استشهاد جميع أفراد عائلة كانت تقطنه”.
وتابع: “كما أسفر استهداف سيارة مدنية في قضاء سلمان بصاروخ أمريكي جو-أرض عن استشهاد خمسة أشخاص. وفي حي قاسمية بمدينة أرومية، أدى سقوط صاروخ على منزل سكني إلى استشهاد زوجين مسنين”.
ولفت الحرس الثوري الإيراني إلى أنه وبعد استهداف العدوان مدارس وملاعب خلال الأيام الماضية، طالت الهجمات اليوم قاعة أفراح وعددًا من المنازل السكنية في قضاء كنغاور.
وأكد أن هذه العمليات “لن تمر دون رد”، مشددًا على أن المواجهة ضد الولايات المتحدة والكيان الغاصب ستتواصل على مستويات أوسع وأعمق.
ودعا المنظمات الدولية والهيئات الحقوقية إلى كسر صمتها إزاء جرائم ضد الإنسانية، والعمل على ملاحقة ومعاقبة المسؤولين عنها.
