اليمن الحر الأخباري

موجات صواريخ “الوعد الصادق 4” تترى على رؤوس الصهاينة في الاراضي المحتلة وجنود ترمب في المنطقة

اليمن الحر الاخباري/متابعات
أعلن الحرس الثوري الإيراني مساء امس بدء الموجة الثامنة عشرة من عملية “الوعد الصادق 4″، رداً على العدوان الصهيوني الأمريكي على إيران.
وقال الحرس الثوري، في بيان نشرته وكالة “تسنيم” الإيرانية: “بدأت الموجة الثامنة عشرة من عملية الوعد الصادق 4، فيما دوت صافرات الانذار في مختلف مدن ومناطق الاراضي الفلسطينية المحتلة.
من جهتها أعلنت ما تسمى وزارة الصحة في حكومة العدو الصهيوني، امس، عن نقل 1274 مستوطنا إلى المستشفيات منذ بدء الرد الإيراني.
وقالت في تصريحات صحفية، إنه “منذ بداية ما اسمتها بعملية “زئير الأسد” وحتى الاربعاء تم نقل 1274 شخصاً إلى المستشفيات”.
واشارت الى انه ” 96‌‎% منهم مازالوا في المستشفيات.
وكانت الموجة 17 من عملية “وعد صادق 4” قد تضمنت إطلاق “40 صاروخاً نحو أهداف للعدو الأمريكي والصهيوني”.
وفي السياق، أعلن الحرس أنّ القوة البحرية التابعة للحرس قامت أيضاً بتدمير الرادار الأميركي الاستراتيجي “Fps132” في غرب آسيا في قطر، فجر الاربعاء.
وأوضح الحرس، أنّ الجهة الشمالية للرادار الأمريكي كانت قد تعرضت للإصابة خلال الأيام الماضية، وبقيت تعمل، أمّا الآن، فقد تم تدميره بالكامل وإخراجه من الخدمة.
وأضاف حرس الثورة، في بيان، أنّ الدفاع الجوي الإيراني قام أيضاً بتدمير طائرة مسيرة أميركية في المنطقة الأولى للقوة البحرية للحرس، بعد منتصف ليلة أمس.
كما أسقطت الدفاعات الجوية الإيرانية طائرتين مسيرتين صهيونيتين من نوع “هرميس” وطائرة مسيرة من نوع “MQ9″، في مدينة أصفهان وسط إيران.
وبيّنت أنّ الدفاعات الجوية أسقطت 4 طائرات مسيرة للأعداء في يزد وأصفهان وكرمانشاه والبرز خلال الساعات الماضية.
وفي المجموع بلغت حصيلة الطائرات المسيرة التي أسقطتها القوات المسلحة الإيرانية منذ اليوم الأول للعدوان 26 طائرة.
وكان حرس الثورة قد أعلن فجر الاربعاء، تنفيذ القوة البحرية عملية صاروخية استهدفت هدفاً استراتيجياً أمريكياً على بُعد 600 كيلومتر في عمق المحيط الهندي، مؤكداً إصابة المدمرة التي كانت تتزود بالوقود من سفينة إمداد أمريكية على بُعد 650 كيلومتراً من السواحل الإيرانية في المحيط الهندي.
وأشار حرس الثورة إلى أن استهداف المدمرة الأميركية نُفّذ بصواريخ “قدر 380” و”طلائية”، مضيفاً أن حريقاً واسع النطاق اندلع على متن السفينتين، وأن “السواد خيّم على سماء المحيط” نتيجة الحريق.
كما أعلن مقر خاتم الأنبياء التابع لحرس الثورة استهداف 160 عنصراً من قوات المشاة الأمريكية في دبي، مؤكداً مقتل 100 منهم.
وأفاد المقر أيضاً باستهداف القاعدة الأمريكية في منطقة الشيخ عيسى في البحرين بصواريخ ومسيّرات، إضافة إلى استهداف قوات المشاة الأمريكية في الكويت بعشرات المسيّرات التدميرية.
الى ذلك أعلن الحرس الثوري الإيراني امس سيطرته بشكل كامل على مضيق هرمز، الذي يتميز بأهمية اقتصادية وإستراتيجية بارزة لتجارة النفط العالمية عند مدخل الخليج.
ونقلت وكالة أنباء فارس عن المسؤول البحري البارز في الحرس الثوري محمد أكبر زاده قوله إن “مضيق هرمز يخضع حاليا لسيطرة كاملة من القوة البحرية لحرس الثورة”.
وقال المسؤول الإيراني “استهدفنا أكثر من 10 ناقلات نفط في مضيق هرمز بعد عدم التزامها بتحذيراتنا”، مشددا على أنه أصبح من غير الممكن عبور أي سفينة نفطية أو تجارية منذ إعلان الحرس الثوري إغلاق المضيق ومنْع عبور السفن من خلاله.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب قد زعم إن البحرية الأمريكية قادرة على مرافقة ناقلات النفط عند مضيق هرمز “في حال الضرورة”.
ويُعَد هرمز نقطة عبور رئيسية ضمن أحد أهم الممرات التجارية الدولية، ويشكل محورا حيويا في منطقة الخليج العربي الغنية بموارد الطاقة بما في ذلك النفط والغاز الطبيعي، كما تُعَد موانئه سلاسل عبور ولوجيستيات حيوية للتجارة البحرية الدولية.
وفي العادة، تعبر المضيق 60 سفينة يوميا، حاملة نحو 20% من تدفقات النفط العالمية، كما يمر عبره نحو 20 مليون برميل نفط يوميا.
وحذّرت العلاقات العامة في حرس الثورة الإيراني، امس، من أنّ استمرار الخداع الأمريكي في المنطقة “سيؤدي إلى انهيار جميع البنى التحتية العسكرية والاقتصادية في المنطقة”.
وأضاف الحرس، في بيان، أنّ “مشهد الجنود الأميركيين مع حقائبهم في قطر والبحرين مشهد لن يُنسى أبداً”.
وتابع أنّ “أكبر جيش في العالم والأكثر تكلفة والأكثر تبجحاً يفرّ من المنطقة”، مشيراً إلى أنّ “داعمي الولايات المتحدة يبحثون جاهدين من أجل توفير أنظمة الدفاع الجوي”.
وأضاف: “نرصد ونتابع الاستخدام التمويهي للجيش الأمريكي للمنشآت المدنية في دول الخليج”.
يأتي ذلك فيما تواصل إيران شن هجمات جوية بالصواريخ والمسيرات على قواعد العدو الامريكي في المنطقة وعلى كيان الاحتلال الإسرائيلي، رداً على الاعتداءات الأمريكية- الصهيونية عليها، التي بدأت صباح يوم السبت الماضي، وأدّت إلى ارتقاء مئات الشهداء ومثلهم من الجرحى حتى الآن، وعلى رأسهم قائد الثورة والجمهورية الإسلامية السيد علي خامنئي.
في سياق متصل هددت القوات المسلحة الإيرانية الأربعاء بمهاجمة سفارات الكيان الاسرائيلي في أنحاء العالم في حال تعرّضت بعثة طهران في بيروت للاستهداف.
وقال المتحدث باسم القوات المسلحة أبو الفضل شكارجي في تصريح متلفز “اذا ارتكبت إسرائيل جريمة مماثلة، ستضطرنا لجعل كل السفارات الإسرائيلية في العالم هدفا مشروعا لنا”.
يأتي ذلك بعدما أمهل متحدث عسكري صهيوني الثلاثاء “ممثلي النظام الإيراني ” 24 ساعة لمغادرة لبنان، محذرا من تعرضهم للاستهداف.
وكان الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، قد جدد احترام بلاده لسيادة وأمن دول المنطقة، مشيرا الى ان استقرارها لن يتحقق إلا بجهود دولها مجتمعة.

Exit mobile version