اليمن الحر الاخباري/ متابعات
واصلت قوات العدو الإسرائيلي، اليوم الخميس، ولليوم السادس على التوالي، تصعيد عدوانها العسكري واقتحاماتها المكثفة في مختلف محافظات الضفة الغربية بما فيها القدس المحتلة، وسط حملات اعتقال طالت العشرات وإصابات بالرصاص الحي، في ظل إغلاق الحواجز العسكرية وتشديد الحصار على القرى والبلدات عبر إغلاق الحواجز والبوابات الحديدية.
وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا”،أن العدو الإسرائيلي صعّد بشكل ملحوظ سياسة تحويل منازل المواطنين الفلسطينيين إلى ثكنات عسكرية، عبر اقتحامها وإجبار أصحابها على إخلائها قسرا، واتخاذها نقاط تمركز وقنص لساعات طويلة وأحيانا لأيام متتالية، وقد برز هذا بشكل واضح في قرية فقوعة شرق جنين، حيث حول العدو 9 منازل إلى ثكنات عسكرية، في خطوة لم تعد تقتصر على الاقتحام السريع، بل تحولت إلى انتشار مطول داخل البلدات يمتد لساعات وأيام.
إلى ذلك أصيب خمسة مواطنين، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي في مدينة جنين، فيمااستولت قوات الاحتلال الإسرائيلي، على منزل في بلدة ديراستيا شمال غرب محافظة سلفيت بالضفة المحتلة، وحولته إلى ثكنة عسكرية.
وقال مصدر طبي في مستشفى الرازي بمدينة جنين، إن خمس إصابات بالرصاص الحي وصلت الى طوارئ المستشفى، بينها إصابة حرجة لشاب أصيب برصاصة في الظهر وخرجت من الصدر.
وكانت قوات الاحتلال قد اقتحمت منطقة الدوار الرئيسي المكتظة بالمواطنين والمتسوقين، وسط مدينة جنين، وأطلقت الرصاص الحي تجاه المواطنين المتواجدين في المكان
وتزايدت وتيرة هذه الممارسات بشكل ملحوظ بالتوازي مع العدوان الإسرائيلي الأمريكي الحالي على إيران، إذ بات لافتا أن الاقتحامات لم تعد تقتصر على المداهمات التقليدية، بل أصبحت تتضمن إغلاقا شاملا لمداخل القرى والبلدات بالسواتر الترابية والبوابات الحديدية، وفرض قيود مشددة على حركة المواطنين، ما يفاقم الأعباء الإنسانية والاقتصادية على المواطنين ويحرم آلاف الطلبة والموظفين من الوصول إلى أماكن عملهم ومدارسهم وجامعاتهم.
وفي سياق حملات الاعتقال، نفذت قوات العدو الإسرائيلي فجر أمس، عمليات دهم واسعة في قرى غرب رام الله واعتقلت خلالها 13 مواطنا بعد تخريب محتويات منازلهم، وبذلك ترتفع حصيلة الاعتقالات خلال الأيام الستة الأخيرة إلى أكثر من 100 معتقل، فيما سجلت الطواقم الطبية إصابة 5 مواطنين بالرصاص الحي في مدينة جنين أمس، وُصفت جروح أحدهم بالخطيرة، خلال التصدي للاقتحامات المستوطنين ، تزامنا مع استمرار أعمال التجريف الاستيطاني واعتداءات المستوطنين الممنهجة في عدة مناطق.
من جانب آخر قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني ، اليوم، إن العدو الإسرائيلي أصدر وجدد أوامر اعتقال إداري بحق 33 معتقلاً فلسطينياً من الضفة الغربية المحتلة ، مشيرة الى أن فترة الاعتقال تراوحت بين ثلاثة وستة شهور.
وأوضحت الهيئة والنادي، في بيان مشترك، أن المعتقلين الإداريين يقبعون في السجون الصهيونية تحت ذريعة وجود “ملف سري”، مشيرة إلى أن جميع المعتقلين ينتمون لمناطق متفرقة من الضفة الغربية المحتلة.
وفي القدس المحتلة، تواصل قوات العدو الإسرائيلي إغلاق المسجد الأقصى المبارك ومنع المصلين من الصلاة فيه، بحجة إعلان حالة الطوارئ وسط انتشار مكثف لقواتها في محيطه وأبواب البلدة القديمة، ومنع المواطنين الفلسطينيين من الدخول إلى باحاته، بعد إجبارهم على مغادرته صباح السبت.
كما نصبت قوات العدوالإسرائيلي، اليوم الخميس، حاجزاً عسكرياً في بلدة الرام شمال القدس المحتلة.
وذكرت محافظة القدس، أن قوات العدو نصبت حاجزاً عسكرياً قرب جدار الفصل العنصري في بلدة الرام شمال محافظة القدس.
وفي غزة ارتفعت حصيلة العدوان الصهيوني على القطاع اليوم الخميس، إلى 72,120 شهيداًو 171,802 مصاباً منذ السابع من أكتوبر 2023م.
وأوضحت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة، في التقرير الإحصائي اليومي لعدد الشهداء والجرحى جراء العدوان الإسرائيلي على القطاع، أن المستشفيات استقبلت خلال الـ 24 ساعة الماضية ثلاثة شهداء ، وإصابة واحدة.
ولفتت إلى أنه منذ وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر الماضي بلغ إجمالي عدد الشهداء بنيران جيش العدو 636، وإجمالي الإصابات 1,704، وإجمالي الشهداء الذين تم انتشالهم 735.
وأكدت الوزارة أن عدداً كبيراً من الضحايا لا يزالون تحت الركام وفي الطرقات، حيث تعجز طواقم الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم حتى اللحظة.ارتفاع عدد شهداء الإبادة الإسرائيلية بغزة إلى 72,120.
واستشهد مواطن متأثرًا بجراحه التي أصيب بها في مدينة رفح
وبحسب المصادر، فإن الطواقم الطبية في مجمع ناصر الطبي أعلنت صباح أمس استشهاد عبد الرحمن وليد محمد شراب (20 عامًا) من ذوي الإعاقة الذهنية؛ متأثرًا ب3 رصاصات أصيب بها قرب دوار العلم برفح؛ علماً أن الشهيد من سكان خان يونس السكة.
كما أصيب صياد فلسطيني برصاص قوات العدو الإسرائيلي خلال عمله في بحر مدينة غزة، إثر استهداف الزوارق الحربية لمراكب الصيادين قبالة سواحل القطاع.
وأفادت مصادر محلية، أن الصياد مصطفى علي فخري بكر (28 عاماً) ، أصيب برصاص معدني مغلف بالمطاط في منطقة القدم أثناء وجوده على متن مركب صيد في عرض بحر مدينة غزة ، طبقا لوكالة سند للأنباء.
وأضافت المصادر أن زوارق العدو الإسرائيلي أطلقت النار بشكل مباشر تجاه مراكب الصيادين، ما أدى إلى إصابة بكر وإلحاق أضرار مادية بمعدات الصيد والشباك الخاصة بالمركب الذي كان يستقله.
وفرض العدو خلال جريمة الإبادة الجماعية حصاراً بحرياً مشدداً ومنع الصيادين في معظم الفترات من دخول البحر، فيما اقتصر السماح المحدود في بعض الأوقات على مسافة لا تتجاوز نحو 800 متر إلى ميل بحري واحد، وهي مناطق ضحلة لا تتوفر فيها كميات كافية من الأسماك.
وأدت هذه الإجراءات إلى خسائر بشرية ومادية كبيرة في قطاع الصيد، إذ استشهد 232 صيادا منذ بدء حرب الإبادة في أكتوبر 2023
