اليمن الحر الاخباري /متابعات
اشارت تقديرات أولية مستندة إلى تقارير صحفية وتحليلات عسكرية على غرار صحيفة وول ستريت جورنال إلى أن تكلفة الأيام الأربعة الأولى من الضربات الأمريكية على إيران بلغت حوالي 11 مليار دولار.
وقالت الصحيفة الامريكية الى ان هذه التكلفة المرتفعة تعود إلى استخدام ذخائر دقيقة ومكثفة، وتشغيل حاملات طائرات، ونشر قوات إضافية، بما في ذلك إنفاق نحو 5.7 مليار دولار على صواريخ اعتراضية
من جانبه يواجه الكيان الصهيوني منذ بدء العدوان على الجمهورية الاسلامية الايرانية ضغوطا اقتصادية غير مسبوقة، مع تسجيل خسائر أسبوعية تقترب من 3 مليارات دولار، في ظل قيود أمنية صارمة تهدد حركة الاقتصاد الوطني وتُعطل قطاعات واسعة من الأعمال.
وأوضحت تقديرات وزارة المالية “الإسرائيلية” أن الحرب الجوية مع إيران تكبد الاقتصاد الصهيوني خسائر ضخمة تصل إلى نحو 3 مليارات دولار أسبوعياً.
وتُظهر الأرقام تأثيراً مباشراً على الناتج المحلي، مع تداعيات ملموسة تطال الشركات والمشاريع الصغيرة والكبيرة على حد سواء.
وفي الوقت نفسه، تواصل قيادة الجبهة الداخلية فرض قيود من المستوى الأحمر، تشمل قيوداً واسعة على التنقل وإغلاق المدارس في مناطق عدة. وتفرض هذه الإجراءات نمط حياة استثنائياً على المواطنين، وتحد من القدرة على الحركة والإنتاج، ما يزيد من صعوبة إدارة النشاط الاقتصادي في ظل الظروف الراهنة.
وتتضمن الإجراءات الأمنية استدعاء أعداد كبيرة من جنود الاحتياط، ما يؤدي إلى نقص واضح في القوى العاملة داخل العديد من القطاعات. وتجد الشركات نفسها مضطرة إلى تقليص النشاط أو تأجيل المشاريع بسبب غياب الموظفين، وهو ما يفاقم الضغوط المالية والاقتصادية على مستوى المؤسسات والدولة.
وتؤثر القيود المستمرة على نشاط الشركات اليومية بشكل مباشر، إذ تعطل حركة العمالة والإنتاج، وتحد من القدرة على إنجاز المعاملات التجارية أو إطلاق استثمارات جديدة، في ظل بيئة تشغيلية تتسم بعدم الاستقرار والتحديات المتصاعدة
ومع دخول العدوان الأمريكي الصهيوني على إيران أسبوعه الثاني، تتصاعد التساؤلات حول حجم التكلفة التي تتحملها الخزانة الأمريكية يوميا والتي ينفقها الجيش الأمريكي في سبيل النصر بهذه الحرب.
وفي ظل عدم وضوح أفق لنهاية الحرب، برزت تساؤلات حول التكلفة الحقيقية لعملية “الغضب الملحمي” التي ستحملها الولايات المتحدة على دافعي الضرائب.
وحتى الآن، لم يعلن البنتاغون أي تقديرات رسمية للتكلفة، كما لم يطلب من الكونغرس إقرار موازنة إضافية لتمويل العملية العسكرية.
وقالت ليندسي كوشغاريان، مديرة برنامج مشروع الأولويات الوطنية في معهد الدراسات السياسية لشبكة “سي إن إن”: “هذا أمر يصعب التنبؤ به، ولن نعرف تكلفته إلا بعد انتهائه”.
ووفق كوشغاريان بلغت تكلفة الحرب في العراق ما يقارب 3 تريليونات دولار. لذا، قد تصل هذه التكلفة إلى “مستويات فلكية، بكل تأكيد” على حد قولها.
ووفق “سي إن إن” التي تحدثت مع مراكز أبحاث وخبراء في الإنفاق الحكومي، فقد ظهرت التكلفة كالتالي:
وتكلف الحرب حوالي 891.4 مليون دولار يوميا، بحسب مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية (CSIS) الذي يتخذ من واشنطن مقرا له.
وقام المركز بتحليل المعلومات التي شاركها البنتاغون حول الأهداف التي قصفها والأصول العسكرية المستخدمة في العملية.
ويتوقع المركز انخفاض التكلفة مع تحول الولايات المتحدة إلى “ذخائر أقل تكلفة” ومع انخفاض عدد الطائرات المسيّرة والصواريخ التي تطلقها إيران.
وأضاف المركز في تقريره: “مع ذلك، ستعتمد التكاليف المستقبلية بشكل أساسي على كثافة العمليات وفعالية الرد الإيراني”.
