اليمن الحر الاخباري/متابعات
استشهد طفل فلسطيني، امس الجمعة، برصاص جيش العدو الإسرائيلي شمالي قطاع غزة، في استمرار للخروقات الصهيونية لاتفاق وقف إطلاق النار.
وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا)، بأن طفلاً يبلغ 13 عاما استشهد في منطقة مشروع بيت لاهيا شمالي القطاع.
وكان مدني فلسطيني استشهد ظهر اليوم برصاص جيش العدو في شارع صلاح الدين بحي الشجاعية شرق مدينة غزة
وأمس الأول، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة أن إجمالي عدد الشهداء بنيران جيش العدو منذ وقف إطلاق النار في 10 أكتوبر الماضي، بلغ 636، وإجمالي الإصابات 1,704، في انتهاك صارخ لاتفاق وقف إطلاق النار.
ودخل اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة حيز التنفيذ في 10 أكتوبر الماضي، بعد حرب إبادة جماعية صهيونية استمرت عامين متواصلين، غير أن جيش العدو الإسرائيلي يمارس خروقات يومية للاتفاق.
الى ذلك اكدت منظمة الصحة العالمية، امس الجمعة، أن مخزون الأدوية في قطاع غزة منخفض للغاية في ظل تدني مستوى وصول الإمدادات الطبية إلى القطاع، وذلك نتيجة الحصار الخانق الذي تفرضه قوات العدو الإسرائيلي.
وقالت مديرة منظمة الصحة العالمية في إقليم شرق المتوسط، حنان بلخي، إن إمدادات بعض المواد مثل الشاش والإبر نفدت بالفعل، حسب وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا”.
وأضافت: “في غزة، لا يزال النظام الصحي في غاية الهشاشة، كما أن مخزونات الأدوية الأساسية، ومستلزمات علاج الرضوح، والمواد الاستهلاكية الجراحية منخفضة للغاية، في حين يتسبب نقص الوقود في الحد من القدرة التشغيلية للمستشفيات”.
ولفتت إلى أنه “بدون وصول المساعدات الإنسانية بشكل ثابت، بما في ذلك النقل الآمن للإمدادات الطبية واستئناف عمليات الإجلاء الطبي، سيظل المرضى يواجهون تأخيرات في الحصول على الرعاية تهدد حياتهم”.
وأشارت بلخي، إلى إن منظمة الصحة العالمية تمكنت من إدخال بعض الإمدادات الطبية والوقود يومي الثلاثاء والأربعاء، لكن بعض الشاحنات لا تزال متوقفة في العريش بمصر.
وتابعت: “الشاحنات التي دخلت القطاع لا تزيد عن 200 شاحنة كحد أقصى من أصل 600 شاحنة مطلوبة يوميا، وهذا غير كاف لتلبية احتياجات غزة”، داعية إلى السماح بدخول المزيد من الوقود لتشغيل المستشفيات.
وأوضحت، أن نصف مستشفيات غزة البالغ عددها 36 مستشفى لا تزال مغلقة منذ وقف إطلاق النار، وأن المستشفيات المفتوحة تعاني من صعوبة في الاستمرار في تقديم الخدمات الحيوية كالعمليات الجراحية وغسيل الكلى والرعاية المركزة.
وذكرت مديرة منظمة الصحة العالمية في إقليم شرق المتوسط، أن معبر رفح الذي يعد نقطة الخروج الرئيسية لمعظم سكان غزة، لا يزال مغلقا، كما جرى تعليق عمليات الإجلاء الطبي.
وتظهر بيانات منظمة الصحة العالمية أن نحو 18 ألف شخص، بينهم أطفال مصابون وأشخاص يعانون من أمراض مزمنة، ينتظرون الإجلاء.
