اليمن الحر الاخباري/متابعات
أقر العدو الامريكي بتعرض قواعده وانظمة دفاعه الجوي في المنطقة لاستهدافات صاروخية ايرانية مباشرة متهما روسيا بتقديم معلومات استخباراتية دقيقة للجانب الايراني حول اماكن ومواقع النى التحتية للدفاع الجوي في المنطقة.
ونقلت صحيفة وول ستريت جورنال عن مسؤول أمريكي قوله ان إيران استهدفت البنية التحتية للدفاع الجوي بالمنطقة من ضمنها الأردن والإمارات
وكان الحرس الثوري الإيراني ، قد اعلن امس الجمعة، تدمير عدد من الرادارات التابعة للعدو الأمريكي في عدد من قواعده العسكرية بالمنطقة، من بينها رادارات “ثاد”.
وقالت العلاقات العامة في الحرس الثوري، وفقاً لوكالة “تسنيم”، إن وحدات الصواريخ والطائرات المسيّرة التابعة للحرس الثوري الإيراني دمّرت رادارات ثاد وما تعرف برادارات “عين الصحراء” في المنطقة.
وأوضحت أن الجيش الإيراني دمّر “رادارات ثاد الأمريكية المتمركزة في الإمارات والأردن، وكذلك رادار المدى البعيد الأمريكي FPS-132 المعروف بعين الصحراء المتمركز في قطر.
الى ذلك أعلن الحرس الثوري الإيراني، مساء امس، إطلاق الموجة الـ23 من عملية “الوعد الصادق 4″، رداً على العدوان الصهيوني الأمريكي على إيران فيما دوت صافرات الانذار في معظم مناطق الكيان .
وقال الحرس، في بيان نشرته وكالة “تسنيم” الإيرانية: “عقب عملية مركبة بالصواريخ والطائرات المسيّرة استهدفت أهدافًا في الأراضي المحتلة وقواعد أمريكية في المنطقة مساء الجمعة، بدأت الموجة الثالثة والعشرون من عملية الوعد الصادق 4”.
وتواصل إيران شنّ هجمات على القواعد العسكرية الأمريكية في المنطقة، وعلى عمق الكيان الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية المحتلة ضمن عملية “الوعد الصادق 4”
من جهته أعلن المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء المركزي في إيران ، امس، أن ناقلة نفط تعود ملكيتها للولايات المتحدة ، تم استهدافها قرب المياه الكويتية ماادى الى احتراقها، وفق ما نقلت وكالة تسنيم الإيرانية .
الى ذلك أعلنت القوات البحرية في الجيش الإيراني، امس أنها استهدفت القواعد الأمريكية والصهيونية في الكويت، الإمارات، والأراضي المحتلة.
وقالت القوات البحرية، في البيان رقم 15 نشرته وكالة “تسنيم” الإيرانية، إنها نفذت موجة واسعة من الهجمات الجوية بطائرات مسيّرة استهدفت قواعد ومراكز استراتيجية للعدو في الكويت، الإمارات، والأراضي المحتلة.
ووفقاً للبيان نفّذت القوات البحرية للجمهورية الإسلامية، منذ صباح الجمعة موجة واسعة من الهجمات بطائرات مسيّرة استهدفت مواقع تجمع وقواعد القوات الأمريكية في مهاد أبوظبي، ومعسكر العديري بالكويت، بالإضافة إلى رادارات الكربون في منشآت سدوت ميكا الاستراتيجية بالأراضي الفلسطينية التي يحتلها الكيان الصهيوني، مستخدمةً كثافة نارية عالية.
وأكدت البحرية الإيرانية أن دماء الشهداء على متن السفينة “دنا” تسري في عروق بحّارة الجيش، وأن المعركة ستستمر حتى إجبار العدو على الندم والخضوع.
كما أعلن الحرس الثوري الإيراني، امس الجمعة،استهداف مركز تنصّت في منطقة “سورداش” بإقليم كردستان العراق.
وأوضح الحرس، في بيان نشرته وكالة “تسنيم” الإيرانية أن مقاتلي وحدة الطائرات المسيّرة نفذوا العملية صباح الجمعة، حيث أصابوا مركز التنصّت في “سورداش” بطائرة مسيّرة انتحارية من طراز الذخائر الجوالة.
وأشار إلى أن وحدة الصواريخ التابعة للحرس الثوري نفذت أيضاً قصفاً صاروخياً استهدف جماعات كردية معارضة وانفصالية، إلى جانب قواعد عسكرية أمريكية في الكويت.
وكان الحرس الثوري الإيراني ، قد اعلن في وقت امس النجاح الكامل للموجة 22 للقصف الصاروخي الذي استهدف القواعد الأمريكية في الخليج والكيان الصهيوني.
وقالت العلاقات العامة للحرس الثوري ، في البيان رقم 22 لعمليات “الوعد الصادق 4″ ، إن ” النجاح الكامل في إطلاق هذه الصواريخ من سلسلة القواعد الصاروخية للحرس الثوري في اليوم السابع من الحرب، نسف ادعاءات أبواق الاستكبار المثير للسخرية بإضعاف القوى الدفاعية وتراجع إطلاق الصواريخ والمسيرات” ، حسبما نقلت وكالة فارس الإيرانية.
وأضاف البيان أن “الموجة 22 من عمليات “الوعد الصادق 4” أُطلقت صباح اليوم الجمعة بالاسم الحركي المبارك “يا حسين بن علي عليه السلام” باطلاق صواريخ خيبر , وخرمشهر 4 ، وفتاح ، انتقاما من قتلة أطفال إيران في مدرسة ميناب، على الأهداف الأمريكية من الخليج الفارسي ادإلى تل أبيب”.
وتابع “في هذه الموجة المقتدرة ونظرا إلى إعلان الحرس الثوري على تشديد وتوسيع الهجمات، الى جانب الصواريح البالستية القوية، تم استهداف الاعداء الشريرين للشعب الايراني بصاروخ فوق الثقيل “خرمشهر 4” برأس حربي وزنه 2 طن وبسرعة فائقة “14 ماخ” “.
وأكد البيان أن “صواريخ النسل الجديد أصابت القواعد الأمريكية والكيان الصهيوني في الخليج الفارسي وتل ابيب ومطار بن غوريون والمراكز العسكرية في حيفا”.
وقال إن “الأبناء الغيّارة في القوات المسلحة للجمهورية الاسلامية الايرانية يمضون قدما في حرب بلا هوادة على المستوى الاقليمي ضد أهداف امريكا والكيان الصهيوني، وإن زمام المبادرة في ساحة الحرب بيد الجمهورية الاسلامية الايرانية”.
الى ذلك أعلن الحرس الثوري الإيراني، امس عن إسقاطه طائرة مسيّرة طراز “هيرمس 900” في خوزستان.
وقال الحرس، في بيان نشرته وكالة “تسنيم” الإيرانية، إن طائرة مسيّرة من طراز “Hermes 900 UAV” تم إسقاطها بواسطة أنظمة الدفاع الجوي المتطورة التابعة للحرس، والتي تعمل ضمن شبكة الدفاع الجوي الموحّدة في البلاد.
وأوضح أن الطائرة المسيّرة أصيبت في أجواء الأهواز، قبل أن تسقط في منطقة جبلية قرب مسجد سليمان في محافظة خوزستان.
وفي اطار التبريرات والذرائع التي تسوقها واشنطن حول خسائرها سربت تقارير استخباراتية تؤكد قيام روسيا بتزويد إيران بمعلومات استخباراتية حول مواقع وتحركات القوات والسفن والطائرات الأمريكية في المنطقة
وأشارت التقارير الاستخباراتية الى ان جزء كبير من المعلومات التي زودتها موسكو لطهران يعتمد على صور التقطتها منظومة الأقمار الصناعية العسكرية الروسية المتطورةموضحة أن عدة طائرات مسيّرة إيرانية استهدفت مواقع تواجدت فيها قوات أمريكية خلال الأيام الأخيرة.ومنها استهداف مسيّرة إيرانية منشأة مؤقتة للقوات الأمريكية في الكويت، الأحد، مما أسفر عن مقتل 6 جنود أمريكيين.
من جانبه، صرح وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث للصحافيين بأن روسيا والصين “ليستا عاملاً رئيسياً في الحرب مع إيران” في الوقت الحالي.حسب زعمه
كما تحدثت التقارير الاستخباراتية الامريكية الى تقديم الصين دعم لايران يشمل مساعدات مالية وقطع غيار ومكونات صاروخية
وزعمت تلك التقارير استمرار التعاون العسكري بين موسكو وطهران منذ عدة سنوات، لا سيما في مجال تقنيات الصواريخ والطائرات المسيّرة.
من جهة اخرى ذكرت صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية، الجمعة، نقلا عن 3 مسؤولين مطلعين على المعلومات الاستخباراتية، أن روسيا تزود إيران بمعلومات للاستهداف تتضمن مواقع السفن الحربية والطائرات الأمريكية في الشرق الأوسط.
ولم تعلق المتحدثة باسم البيت الأبيض بشكل مباشر على الدعم الروسي المزعوم لإيران.
ومع دخول الحرب العدوانية على إيران يومها السابع، قال الكرملين، الجمعة، إن روسيا تجري حواراً مع ممثلي القيادة الإيرانية. وأحجم الكرملين عن تقديم مزيد من التفاصيل عندما سأل صحافيون عما إذا كانت موسكو تساعد طهران.
وأعلن الناطق باسم الكرملين دميتري بيسكوف أن روسيا تحافظ على الحوار مع قيادة إيران وتعتزم مواصلة ذلك.
وقال بيسكوف خلال إحاطة إعلامية تعليقاً على تصريحات وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، إن روسيا والصين تساعدان البلاد بطرق سياسة أو غيرها: “نجري الحوار مع الجانب الإيراني، ونحن على تواصل مع ممثلي القيادة الإيرانية، وسنواصل هذا الحوار بالتأكيد”، دون توضيح ما إذا كان هناك تعاون عسكري تقني بين البلدين.
يذكر أن الولايات المتحدة وسلطات الكيان الصهيوني بدأتا في 28 فبراير الماضي عدوانا واسع النطاق ضد إيران. فيالوقت الذي كانت فيه المفاوضات بين واشنطن وطهران تحقق تقدما ملموسا حول الملف النووي الايراني بحسب الوسيط العماني.
وأوضح البيت الأبيض أن الهجوم جاء على خلفية ما وصفه ب”تهديدات صاروخية ونووية صادرة عن إيران”.
وطال الرد الايراني على العدوان اطلاق مئات الصواريخ والطائرات المسيرة باتجاه أهداف صهيونية، إضافةً لقصف أهداف أمريكية في البحرين والأردن وقطر والكويت والإمارات والسعودية.
