اليمن الحر الاخباري/متابعات
يعيش الكيان الصهيوني وطواقم الجيش الامريكي في المنطقة اياما عصيبة مع اشتداد وطأة الرد الايراني على العدوان ودخول صواريخ جديدة في المعركة فيما اعترف ناطق جيش الاحتلال الاسرائيلي بان الكيان يعيش اياما عصيبة وايام قادمة اكثر صعوبة وعدم يقين.
وأعلن الحرس الثوري الإيراني، اليوم تنفيذ الموجة الـ39 من الهجمات ضمن عملية “الوعد الصادق 4″، والتي استهدفت قواعد القوات الأمريكية في المنطقة.
وأشار البيان الرسمي للعلاقات العامة بالحرس برقم 39، نشرته وكالة “تسنيم” الإيرانية، إلى أن الهجوم جاء تحت رمز “يا أمير المؤمنين “، واستخدمت فيه صواريخ قدر متعددة الرؤوس، وخرمشهر متعددة الرؤوس، بالإضافة إلى صواريخ عماد، لتوجيه ضربات مركزة على الأهداف الأمريكية.
وأكد البيان أن هذه الهجمات أدت إلى بث الرعب في الأراضي المحتلة، حيث تستمر صفارات الإنذار دون انقطاع، ويظل المستوطنون الصهاينة محتجزين في الملاجئ منذ 11 يومًا.
.وكانت إيران اطلقت مرحلة جديدةً من الردع المؤلم للأعداء، بموجة صاروخية ثقيلة ومدمرة، استمرت لساعات، في مقابل دوي أصوات الانفجارات والصافرات في القواعد الأمريكية والمدن الفلسطينية المحتلة.
وكان الحرس الثوري قد نفذ في وقت سابق امس الموجة الـ37 من عملية الوعد الصادق 4، واصفاً إياها بـ “الشديدة والقاصمة”، رداً على العدوان الأمريكي والصهيوني واستهداف المدنيين الأبرياء في المنطقة، في إطار استراتيجية متصاعدة تضاعف الردع وأوجاعه على الأعداء.
وفي رسالة نارية، أكد الحرس الثوري أنه “في الموجة 37 من الوعد الصادق 4 ارتجّت قواعد العدو الأمريكي الصهيوني في أربيل وبئر يعقوب في قلب (تل أبيب)”.
ولفت إلى أن الموجة استهدفت استهدفت أهدافاً أمريكية واسعة النطاق في أربيل والأسطول الخامس، منوهاً في إيضاحٍ لاحق إلى تصاعد العمليات لتطال القواعد العسكرية الصهيونية في بئر يعقوب والقدس الغربية وحيفا.
وأضاف في بيانه: “قصفنا القواعد الأمريكية و(تل أبيب) بصواريخ (خيبر شكن)، وصواريخ (قدر) متعددة الرؤوس الحربية زنة طن واحد، وصواريخ (خرمشهر) و(خيبر) متعددة الرؤوس الحربية”.
وفي صفعة أكثر حدة، نوّه حرس الثورة إلى أن “الموجة 37 الحالية ستستمر 3 ساعات على الأقل”، ما يشير إلى تدمير واسع مرتقب في الأهداف التابعة للأعداء، فيما يعتبر هذا الإعلان تحدياً صريحاً للقدرات الدفاعية الأمريكية والصهيونية ما إذا كان بإمكانها الصمود أمام القصف الطويل على مدى ساعات، فضلاً عن كون هذه الرسالة إعلاناً إيرانياً لمرحلة جديدة من الردع.
ومع استمرار الوقت المحدد للموجة، جدد حرس الثورة نشر بيان، أكد فيه أنه أطلق “أكبر كمية من صواريخ (خرمشهر) ما فوق الثقيلة على طبقات متعددة والموجة مستمرة”، فيما أكدت مصادر متعددة، تجدد الهجوم الإيراني على القواعد الأمريكية في البحرين والإمارات، الأمر الذي يشير إلى اتساع رقعة الأهداف طيلة الثلاث الساعات الجارية.
ومع استمرار الضربات الصاروخية، تتوالى الرسائل النارية من الجمهورية الإسلامية، حيث صرح متحدث مقر خاتم الأنبياء بأن “الموجة الـ37 الشديدة والقاصمة، تأتي للانتقام من أمريكا والعدو الصهيوني بسبب استهداف المدنيين الأبرياء في البلاد”، الأمر الذي يضاعف على الأعداء فاتورة الإجرام.
وفي المقابل، اعترف العدو الصهيوني بوصول صواريخ مكثفة إلى الأراضي المحتلة في الدقائق الأولى من الموجة، ما يؤكد عجزه التام عن مواجهة هذه العملية الطويلة.
وأفادت القناة 12 العبرية بوصول دفعات متتالية من الصواريخ الإيرانية، ما أثار حالة استنفار قصوى، في حين أكدت وسائل إعلام صهيونية أخرى سقوط قنابل من صاروخ إيراني انشطاري جنوب يافا المحتلة “تل أبيب”.
في السياق ذاته، أكد إعلام العدو أن صفارات الإنذار دوت في مناطق واسعة وسط فلسطين المحتلة، بما في ذلك يافا والقدس و”زرعيت” شمال فلسطين.
وبهذه العملية التي استمرت لساعات تبين للجميع أن الوعيد الإيراني بتصعيد العمليات يجري تنفيذه، ما يجعل المرحلة القادمة أكثر تدميراً، فضلاً عن أن المؤشرات تؤكد أن هذا التصاعد قد يقود المعركة لمرحلة الحسم.
وتبرز من هذه العملية الاستثنائية وفقا لمحللين وخبراء عسكريين رسائل مزدوجة تؤكد على السيطرة الإيرانية على مسرح العمليات، وإظهار قوة طهران وقدرتها على توجيه ضربات تعزز المعادلات العسكرية في المنطقة لصالحها ولصالح المحور بشكل عام.
أكد نائب قائد حرس الثورة الإسلامية، العميد علي فدوي، أن العدو الصهيوني لو كان منتصراً في الحرب لما اضطر للاستعانة بالعالم أجمع للوساطة والإعلان عن وقف إطلاق النار.
وأشار العميد فدوي في تصريح امس إلى أن محاولات العدو لإيجاد قنوات وساطة دولية تُظهر ضعفه وارتباكه أمام القوة والصمود الذي أبدته المقاومة الإسلامية، مضيفاً أن مثل هذه المواقف تؤكد حساسية الميدان وانتصار الإرادة الوطنية على الضغوط الخارجية.
وشدد على أن استمرار المقاومة والتصدي لأي اعتداء يعزز موقع الدفاع المشروع ويجعل أي محاولات للهيمنة فاشلة، مؤكداً أن حرس الثورة سيبقى سداً منيعاً أمام أي تهديد يطال أمن إيران والمنطقة.
وأضاف: “لدينا صواريخ تطلق من تحت الماء بسرعة (100 متر في الثانية) ولا يملك هذه التكنولوجيا أحد في العالم إلا نحن وروسيا، وقد نستخدمها في الأيام المقبلة”، لافتاً إلى أنه من المرجح أن يكون خبر أسر جنود أمريكيين صحيح، وعليهم توقع المزيد من المفاجآت.
وأفاد العميد علي فدوي أنه لا توجد أي سفينة أمريكية على بعد 700 كيلومتر من إيران، مؤكداً أنالبحرية الأمريكية انسحبت لأنها تعلم أن لدى إيران خطة خاصة لإغراق حاملة طائراتها.
في سياق متصل أفادت هيئة النقل البحري البريطانية (UKMTO) بأن سفينة شحن ثالثة تعرضت لهجوم بـ”مقذوف مجهول” صباح الأربعاء قرب مضيق هرمز، الذي أصبح محورا رئيسيا في الحرب على إيران.
ووقعت الضربة الأخيرة على بعد 50 ميلا بحريا شمال غرب دبي، بينما اشتعلت النيران في سفينة ثانية قبالة شبه جزيرة مسندم العمانية (11 ميلا بحريا)، وجرى إجلاء طواقمها بسلام دون تسجيل أضرار بيئية أو إصابات.
كما أبلغت سفينة أخرى عن أضرار تعرضت لها قبالة سواحل الإمارات، ليصل إجمالي السفن المستهدفة منذ بدء الحرب إلى 13 سفينة، وفق إشعار استشاري من منظمة التجارة البحرية البريطانية.
من ناحيته أعلن الحرس الثوري الإيراني عن توقف سفينتين في مضيق هرمز بعد تجاهل تحذيرات القوات البحرية التابعة للحرس ،مؤكدا أنه يمنع على العدو الأمريكي وشركائه العبور من المضيق.
ونقلت وكالة مهر الإيرانية للأنباء امس ، عن العلاقات العامة للحرس الثوري قولها في بيان، إن قوات الحرس الثوري البحرية استهدفت سفينة تحمل اسم “اكسبرس روم” تتبع للكيان الصهيوني وتحمل علم ليبريا بعد توجيه عدة تحذيرات مما أدى لتوقفها في موقعها.
وحسب البيان فإن سفينة حاويات أخرى تحمل اسم “مايوري ناري” أيضاً تم استهدافها بعد تجاهلها تحذيرات القوات البحرية في حرس الثورة وإصرارها على العبور.
وأكدت العلاقات العامة في حرس الثورة في تتمة البيان: مضيق هرمز يقع تحت سيطرة وإدارة قوات الحرس الثوري الباسلة. ويمنع على العدو الأمريكي وشركائه الملاحة في هذا الممر الاستراتيجي.
