اليمن الحر الاخباري/متابعات
واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي،اليوم الخميس، إغلاق المسجد الأقصى المبارك لليوم الثالث عشر على التوالي، ومنع أداء الصلاة فيه، بحجة الأوضاع الأمنية الدائرة بسبب العدون على إيران.
وأفادت محافظة القدس، بأن الاحتلال منع المصلين من التواجد في المسجد، بحجة إعلان حالة الطوارئ وسط انتشار مكثف لقواتها في محيطه وأبواب البلدة القديمة، ومنع المواطنين من الدخول إلى باحاته.
وحذّرت محافظة القدس من التصعيد الخطير في خطاب التحريض الذي تقوده ما تُسمّى منظمات “الهيكل” المتطرفة ضد المسجد الأقصى، في ظل استمرار إجراءات إغلاقه.
وفي هذا السياق أقدم مستعمرون، فجر الخميس، على إحراق مسجد “محمد فياض” في بلدة مادما جنوب نابلس، كما خطّوا عبارات عنصرية على جدرانه.
وبحسب مصادر محلية، فإن أهالي البلدة تمكنوا من السيطرة على الحريق قبل أن يمتد إلى كامل المسجد، حيث اقتصرت الأضرار على مدخله فقط.
من جانبها، حذّرت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية من تصاعد محاولات إحراق المساجد في الضفة الغربية بشكل ممنهج، خاصة خلال شهر رمضان الجاري، مشيرة إلى حادثة إحراق مسجد مادما وكتابة شعارات عنصرية على جدرانه، في خطوة تهدف إلى تدنيس المقدسات الإسلامية في هذا الشهر الفضيل.
وأكدت الوزارة في بيان لها، أن تكرار هذه الاعتداءات على المساجد يأتي ضمن مخطط ممنهج ينفذه المستعمرون، يستهدف الأرض الفلسطينية ويسعى إلى تقويض حالة الأمان والصمود لدى المواطنين في الضفة الغربية. وأضافت أن إغلاق المسجد الأقصى أمام المصلين والمعتكفين خلال شهر رمضان يعد دليلاً واضحاً على هذا النهج.
كما استنكرت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) ، العمل الإجرامي الجبان الذي أقدمت عليه عصابات المستوطنين المتطرفين ، فجر امس الخميس، بإشعال النار في مسجد “محمد فياض” ببلدة دوما جنوب شرق نابلس، وخط شعارات عنصرية تحريضية على جدرانه.
واعتبرت في تصريح صحفي ، هذا العمل جريمة نكراء واستخفاف بقدسية بيوت الله وشهر رمضان المبارك ومشاعر المسلمين.
وأكدت “حماس” ، أن “هذا الاعتداء يعكس عقلية الإرهاب والتطرف التي تغذيها حكومة العدو الفاشية، وهي استمرار للحرب الدينية التي تستهدف هويتنا ومقدساتنا، وفي مقدمتها المسجد الأقصى المبارك والمسجد الإبراهيمي”.
وشددت على أن “تصاعد هجمات المستوطنين في عموم الضفة الغربية، من حرق للمساجد واعتداء على الممتلكات، لن يفت في عضد شعبنا، بل سيزيده إصراراً على التمسك بأرضه ومقدساته والدفاع عنها بكل الوسائل المتاحة”.
ودعت الحركة “جماهير شعبنا الأبي في الضفة المحتلة، والشباب الثائر في القرى والبلدات، إلى النفير والحشد لصد عداون المستوطنين، وتشكيل لجان حماية شعبية تذود عن المساجد والمنازل والممتلكات، والاشتباك مع هذا العدو في كافة نقاط التماس”.
