اليمن الحر الاخباري/متابعات
خاطب علي لاريجاني، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قائلا: “لن نترككم وشأنكم حتى تعترفوا بخطئكم وتدفعوا ثمنه”.
جاء ذلك في تدوينة على منصة شركة “إكس” الأمريكية، الخميس، علق فيه على تصريحات ترامب الذي شدد على ضرورة تحقيق النصر السريع في الحرب ضد إيران.
وفي هذا الخصوص، قال لاريجاني: “ترامب قال مجددا (يجب أن نحقق النصر سريعاً في هذه الحرب). إشعال الحرب أمر سهل، لكن لا يمكن إنهاؤها ببضع تغريدات”.
من جهته قال نائب وزير الخارجية الإيراني مجيد تخت روانجي لوكالة فرانس برس الخميس إن إيران تريد ضمان ألا تفرض عليها حرب أخرى في المستقبل، فيما يشتد النزاع مع الولايات المتحدة وإسرائيل.
وصرّح المسؤول في مقابلة مع فرانس برس في طهران “نريد أن نضمن ألا تُفرض الحرب مرة أخرى على إيران”.
وأضاف “عندما بدأت الحرب في حزيران/يونيو الماضي، وبعد 12 يوما كان هناك ما يسمى وقف الأعمال العدائية… ولكن بعد ثمانية أو تسعة أشهر، أعادوا تنظيم صفوفهم وأعادوا الكرة”، في إشارة إلى الولايات المتحدة وإسرائيل.
وتابع “لا نريد أن نُعامل بهذه الطريقة مرة أخرى في المستقبل”.
في 28 شباط/فبراير، بدأت إسرائيل والولايات المتحدة بشنّ ضربات على إيران، أسفرت عن مقتل مرشدها الأعلى آية الله علي خامنئي وأدت إلى اندلاع حرب تمتد تداعياتها في أنحاء الشرق الأوسط.
وردت إيران باستهداف إسرائيل ومصالح الولايات المتحدة في أنحاء المنطقة.
وقال تخت روانجي “قبل بدء الحرب، وفي مناسبات مختلفة، أبلغنا جيراننا أنه إذا انخرطت أميركا في عدوان على إيران، فإن جميع الأصول الأميركية وجميع القواعد الأميركية ستكون أهدافا مشروعة لإيران”.
وأضاف “نحن نتحرك دفاعا عن النفس. وسنستمر في الدفاع عن النفس طالما كان ذلك ضروريا”.
بدأت الهجمات الإسرائيلية الأميركية قبل يومين من موعد محادثات مقررة بين واشنطن وطهران عقب ثلاث جولات تفاوض سابقة.
وتحدثت سلطنة عمان عن “تقدم كبير” في المفاوضات التي توسطت فيها.
وتسببت هذه الحرب في أكبر صدمة في إمدادات النفط في التاريخ، حسبما حذرت وكالة الطاقة الدولية، ما أدى إلى ارتفاع الأسعار إلى ما يزيد عن 100 دولار للبرميل.
وتظل حركة الشحن في مضيق هرمز الحيوي الذي يمر عبره عادة 20 بالمئة من نفط العالم، شبه متوقفة في الأيام الأخيرة في أعقاب هجمات على سفن.
وأعلن الرئيس دونالد ترامب الأربعاء أن الجيش الأميركي ضرب 28 سفينة إيرانية لزرع الألغام.
لكن نائب وزير الخارجية الايراني نفى في مقابلته مع وكالة فرانس برس الخميس زرع الألغام في مضيق هرمز.
وقال “في مياهنا الإقليمية في المنطقة الجنوبية القريبة من الخليج الفارسي، نتخذ تدابير احترازية لنكون مستعدين لحماية مياهنا ووطننا”، من دون الخوض في التفاصيل.
وأكد أن إيران سمحت لسفن من دول عدة بعبور هرمز، مضيفا “لقد تحدثت إلينا بعض الدول بالفعل بشأن عبور المضيق، وقد تعاونا معها”، من دون أن يحددها.
وأضاف “نعتبر أن الدول التي انضمت إلى العدوان لا ينبغي أن تستفيد من المرور الآمن عبر مضيق هرمز”.
وكشف تخت روانجي أن بعض “الدول الصديقة” تواصلت مع إيران لإنهاء الحرب، من دون تحديد أي منها.
وأوضح “نقول لهم الشيء نفسه، وهو أننا نريد أن يكون وقف إطلاق النار جزءا من صيغة شاملة لإنهاء الحرب بالكامل”.
في ما يتعلق بما إذا كانت الحرب الأميركية الإسرائيلية تهدد بقاء الجمهورية الإسلامية، قال المسؤول الإيراني “لقد تجاوزنا تلك المرحلة”.
وقال “شعر الأميركيون والإسرائيليون أنه في غضون 24 أو 48 ساعة، سينهار النظام بأكمله، ولكن ذلك لم يتحقق”.
وشدد على أن “العدو يدرك أن هذا النظام قوي بما يكفي ليصمد”.
