اليمن الحر الاخباري/متابعات
أكد قائد الثورة الإسلامية في إيران، السيد مجتبى الخامنئي، اليوم ان قتلة الأمين العام للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني الدكتور علي لاريجاني وغيره من ابناء وقادة الشعب الايراني سيدفعون ثمنا باهضا فيما توعد الحرس الثوري بضرب المنشئات النفطية المرتبطة بالولايات المتحدة الامريكية ردا على استهداف منشئات الطاقة في ايران في الوقت الذي افادت فيه تقارير اعلامية عناندلاع حرائق في منشات الغاز بدولة قطر.
من جهته أكد الحرس الثوري الإيراني اليوم أن “المنشآت النفطية المرتبطة بالولايات المتحدة أصبحت في نفس مستوى القواعد الأمريكية، وستوضع بقوة تحت نيرانه”.
وفي حسابه على منصة “إكس”، كتب قائد بحرية الحرس الثوري علي رضا تنكسيري: “إن حضوركم في الشوارع أصبح ورقتنا الرابحة، ومن الآن فصاعداً سيؤدي إلى معادلات جديدة في المنطقة”.
وأضاف: “ومع تحديث بنك الأهداف، أصبحت المنشآت النفطية المرتبطة بأمريكا في مصاف القواعد الأمريكية، وستتعرض لنيران قوية. نحذر المواطنين والعمال بضرورة الابتعاد عن هذه المنشآت”.
ونفذت دولة الكيان الصهيوني في وقت سابق اليوم عدوانا صاروخيا غاشما وواسعا استهدف منشآت الطاقة الإيرانية الحيوية بالتنسيق مع امريكا، ما أدى إلى تضرر مصافي حقل “بارس الجنوبي” للغاز في منطقة عسلوية جنوب إيران.
وأدان الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، بشدة، استهداف العدو الصهيوني الأمريكي للبُنى التحتية للطاقة في إيران، مؤكداً أن ذلك قد يفضي لتداعياتٍ خارجةٍ عن السيطرة تمتدّ آثارها لتطال العالم بأسره.
وقال بزشكيان، في تدوينة على منصة “اكس” “أدينُ بشدّةٍ استهدافَ البُنى التحتية للطاقة في إيران”.
وأضاف: “إنّ هذه الأعمالَ العدوانية لن تُحقّق أيّ مكسبٍ للعدوّ الصهيوني الأمريكي وداعميه. بل ستُعقّد الأوضاع، وقد تُفضي إلى تداعياتٍ خارجةٍ عن السيطرة تمتدّ آثارها لتطال العالم بأسره”.
وأعلنت وزارة النفط الإيرانية أن عدة منشآت في منطقة بارس للطاقة الخاصة تعرضت لأضرار نتيجة الهجمات المعادية، مؤكدة أنه لم ترد حتى الآن تقارير عن وقوع قتلى أو مصابين، فيما عملت الفرق المختصة على تبريد المنشآت وإخماد الحرائق التي اندلعت جراء القصف.
الى ذلك أعلن حرس الثورة الإسلامية، اليوم تنفيذ هجوم واسع ضمن الموجة الثانية والستين من عملية “الوعد الصادق 4″، استهدف من خلاله القواعد الأمريكية في المنطقة، إلى جانب مواقع وتجمعات قوات العدو الصهيوني، في تصعيد عسكري غير مسبوق.
وأوضح الحرس في بيان، أن العملية نُفذت باستخدام مزيج من الصواريخ الباليستية المتطورة والطائرات المسيّرة الانتحارية، من بينها صواريخ “قدر” متعددة الرؤوس، و”خيبر شكن”، و”عماد”، و”حاج قاسم”، مؤكداً أن هذه المنظومات حققت إصابات دقيقة في أهدافها.
وأضاف البيان أن الهجمات شملت استهداف عدد من القواعد الأمريكية الاستراتيجية، من بينها قواعد “علي السالم” و”فيكتوريا” و”الخرج” و”العديد” و”العديري” و”الظفرة” و”الأزرق” و”عريفجان”، إضافة إلى استهداف الأسطول الخامس الأمريكي، وذلك باستخدام مسيّرات انتحارية وصواريخ متعددة الرؤوس.
وأشار إلى أن الضربات امتدت أيضاً إلى عمق الكيان الصهيوني، حيث تم تدمير مراكز حيوية داخل مدن عكا وحيفا وتل أبيب وبئر السبع، لافتاً إلى أن الهجوم جاء بعد ما وصفه بانهيار أنظمة الدفاع الجوي التابعة للعدو الصهيوني والأمريكي.
وأكد حرس الثورة أن الصواريخ التي أُطلقت ضمن هذه الموجة أصابت أهدافها بدقة عالية، مشيراً إلى أنها وصلت إلى مواقعها دون تفعيل صفارات الإنذار، ما يعكس -وفقاً للبيان- تطور القدرات الهجومية وتراجع فاعلية منظومات الدفاع المعادية.
وشدد البيان على أن استهداف القواعد الأمريكية يمثل رسالة مباشرة لواشنطن بأن وجودها العسكري في المنطقة بات في دائرة الخطر، مؤكداً أن العمليات ستتواصل بوتيرة متصاعدة، وأن المراحل القادمة ستشهد توسيعاً أكبر في نطاق الأهداف.
كما أعلن الجيش الإيراني، تنفيذ هجوم جوي واسع باستخدام طائرات مسيّرة استهدف موقع طائرات التزود بالوقود داخل مطار اللّد “بن غوريون”، في إطار الرد الانتقامي على جرائم العدو الصهيوني.
وأوضح الجيش الإيراني في بيان، أن العملية جاءت رداً على دماء شهداء مدمرة “دينا”، إضافة إلى الشهيدين علي لاريجاني وغلام رضا سليماني، مؤكداً أن الهجوم يحمل رسائل واضحة بأن الرد على الاعتداءات لن يتأخر.
وأشار البيان إلى أن مطار اللّد “بن غوريون” يُعد من الأهداف الاستراتيجية؛ كونه يضم مقاتلات وطائرات تزود بالوقود تلعب دوراً محورياً في العمليات العسكرية والعدوان المستمر ضد إيران ومحور المقاومة، ما يجعله هدفاً مشروعاً في إطار الرد.
وأكّد الجيش الإيراني أن الهجمات ضد العدوّ الصهيوني والأمريكي ستستمر بكل قوة، مشدداً على أن العمليات القادمة ستكون أكثر إيلاماً، في ظل تصاعد وتيرة المواجهة في المنطقة.
وأقرّت “القناة 12” العبرية بتضرّر عدد من الطائرات الخاصة في مطار “بن غوريون”، عقب الرشقات الصاروخية التي أُطلقت من إيران في الأيام الأخيرة.
وأشارت التقارير العبرية إلى سقوط قنبلة عنقودية على مبنى في “رامات غان” وسط فلسطين المحتلة، ما أدّى إلى دمار كبير.
جاء ذلك اثر أطلاق الحرس الثوري الموجة الـ62 من عملية “الوعد الصادق 4” التي استهدفت جميع القواعد الأميركية في المنطقة ونقاط تجمّع العسكريين ومراكز الدعم القتالي للصهاينة بصواريخ “قدر” متعدّدة الرؤوس و”خيبرشكن” و”عماد” و”حاج قاسم”.
وأكّدت العلاقات العامّة في حرس الثورة، أنّ الصواريخ القوية قامت بتدمير مراكز في عكا وحيفا و”تل أبيب” وبئر السبع بعد انهيار منظومات الدفاع الجوي المتطوّرة جداً للكيان “الإسرائيلي” والولايات المتحدة من دون انطلاق صفّارات الإنذار.
وكان مقر خاتم الأنبياء المركزي التابع للحرس الثوري قد أصدر في وقت سابق تحذيراً من أنّ أيّ اعتداء أمريكي – صهيوني يستهدف البنى التحتية للوقود والطاقة والغاز والاقتصاد في إيران، سيُقابل بردّ قوي ومباشر على مصدر العدوان، موضحاً أنه سبق أن نبّه إلى هذا السيناريو.
وشدّد المقرّ على أنّ استهداف البنى التحتية في بلد مصدر العدوان يُعدّ “حقاً مشروعاً”، مؤكداً أنّ الردّ “سيكون بقوة وفي أول فرصة متاحة”.
وتوعّد البيان بالقول: “على الأعداء أن ينتظروا رداً قوياً من القوات الإيرانية” في حال تنفيذ أيّ اعتداء من هذا النوع.
ودعا الحرس الثوري الى إخلاء مناطق منشآت نفطية في الخليج
وبالتزامن، نشر حرس الثورة تحذيراً دعا فيه لإخلاء سكان وموظفي بعض المنشآت النفطية في السعودية وقطر والإمارات.
وشمل التحذير بالتحديد، وفقاً لخرائط، مجمع الجبيل للبتروكيماويات ومصفاة سامرف في السعودية. وأيضاً حقل الغاز الحصن في الإمارات، وكلّاً من مصفاة رأس لفان ومجمع البتروكيماويات وشركة مسيعيد في قطر.
وأعلن التلفزيون الإيراني “تحذيرا عاجلا” طلب فيه من العاملين والمواطنين بالابتعاد عن “المنشآت النفطية في السعودية و الإمارات و قطر”
وجاء في التحذير: “إلى المواطنين والمقيمين في محيط المنشآت التالية:
1. مصفاة سامرف – المملكة العربية السعودية
2. حقل الحصن للغاز – الإمارات العربية المتحدة
3. مجمع الجبيل للبتروكيماويات – الجبيل، المملكة العربية السعودية
4. مجمع مسيعيد للبتروكيماويات وشركة مسيعيد القابضة (التابعة لشركة Chevron) – ) في قطر
5. مصفاة رأس لفان (المرحلتان 1 و2) – قطر
وقال التحذير هذه المراكز أصبحت أهدافًا مباشرة ومشروعة، وسيتم استهدافها خلال الساعات القادمة”.
وأضاف التحذير: “لذلك يُطلب من جميع المواطنين والمقيمين والعاملين مغادرة هذه المناطق فورًا والانتقال إلى مسافة آمنة دون أي تأخير”.
وفي وقت سابق امس أعلن الجيش الإيراني، تنفيذ عملية استهداف جديدة ضد حاملة الطائرات الأمريكية “أبراهام لينكولن”، بالتوازي مع تشييع شهداء الفرقاطة “دنا”.
وقال في بيانٍ “استهدفنا حاملة الطائرات الأمريكية (أبراهام لينكولن) بضربات صاروخية دفعتها للانسحاب والابتعاد عن المنطقة”.
وأضاف: “استخدامنا صواريخ بر – بحر قوية في العملية التي أجبرت حاملة الطائرات الأمريكية على تغيير مسارها”.
ونوّه إلى أن “استهداف (لينكولن) جاء رداً على الجرائم الأمريكية، وبالتزامن مع تشييع شهداء الفرقاطة دنا”.
وفي سياق متصل، أكد الجيش الإيراني نجاحه في “ترسيخ معادلة ردع تضمن أمننا القومي بشكل كامل”
ونشدد على أن “المواجهة الحالية ستكون محطة لتعزيز قدراتنا العسكرية ورفع مستوى الجهوزية والردع”.
واختتم بيانه بالتأكيد على أن “تداعيات الحرب ستمنع القوى الإقليمية من السماح لواشنطن و”تل أبيب” بتوسيع نطاق الصراع مستقبلاً”.
