اليمن الحر الأخباري

إيران تعلن تحويل عقيدة قواتها المسلحة من الدفاع إلى الهجوم وإصابات ودمار كبير بقواعد امريكا وفي عمق الكيان الصهيوني

اليمن الحر الاخباري/متابعات
أعلنت إيران، الأحد، أنها حوّلت عقيدة قواتها المسلحة من الدفاع إلى الهجوم، وأنها ستستخدم أنظمة أسلحة أحدث وأكثر تطوراً لمواجهة الهجمات الأمريكية الإسرائيلية
جاء ذلك في تصريح أدلى به اللواء علي عبد الله، قائد مقر خاتم الأنبياء، الوحدة المسؤولة عن العمليات القتالية في القوات المسلحة الإيرانية.

وقال عبدالله في هذا الصدد: “لقد تحوّلت عقيدة القوات المسلحة من الدفاع إلى الهجوم، وعدّلت تكتيكاتها الحربية وفقاً لذلك”.
وأردف: “لقد أدرك الأعداء المذنبون بالفعل، جوانب معينة من قدرات إيران في ساحة المعركة، وسيستمر هذا التطور. سنخلق مفاجآت جديدة في ساحة المعركة، وسنُربك حسابات العدو بأسلحة أحدث وأكثر تطوراً”.
كما رد عبدالله بشكل غير مباشر على مزاعم الولايات المتحدة وإسرائيل بأنهم دمروا منشآت إنتاج الأسلحة الإيرانية.
وقال في هذا الخصوص: “العلماء الشباب يواصلون إنتاج معدات وأسلحة متطورة من شأنها أن تربك حسابات العدو تماماً”.
وأعلنت إيران، شنّها هجمات بصواريخ ومسيرات انتحارية على قواعد عسكرية ومراكز أمنية إسرائيلية، بالإضافة إلى قواعد أمريكية في المنطقة ومخابئ تابعة لجماعات انفصالية في شمال العراق.
جاء ذلك في بيان صادر عن الحرس الثوري الإيراني، الأحد، بشأن الموجة الرابعة والسبعين من “عملية الوعد الصادق 4”.
وذكر البيان أن “قواعد عسكرية ومراكز أمنية في تل أبيب وبتاح تكفا وحولون ورمات غان في إسرائيل قد دُمرت بصواريخ خيبر شيكن وقادر وخرمشهر-4”.
وأضاف البيان أنه تم استخدام صواريخ “عماد” و”فاتح” و”قيام”، إلى جانب طائرات مسيّرة انتحارية، في استهداف قاعدة الأمير سلطان الجوية التابعة للولايات المتحدة في السعودية، وكذلك ملاجئ جماعات انفصالية في شمال العراق، بحسب قوله.
وأصيب 15 شخصا، الأحد، إثر سقوط شظايا صواريخ إيرانية بمناطق متفرقة وسط إسرائيل، ضمن رد طهران العسكري على العدوان الأمريكي الإسرائيلي المتواصل منذ 28 فبراير/ شباط الماضي على إيران.
وقال الإسعاف الإسرائيلي، في بيان، إن 15 شخصا أصيبوا بجراح متوسطة وطفيفة جراء سقوط “شظايا صاروخية” في 7 مواقع بالمنطقة الوسطى.
وأوضحت سلطة الإنقاذ والإطفاء الإسرائيلية، في بيان، أن طواقمها تقوم بتمشيط عدة مواقع بحثا عن عالقين.
وأفادت صحيفة “يديعوت أحرونوت” بسقوط شظايا صاروخ انشطاري إيراني بعدة مواقع بمدينتي تل أبيب وبتاح تكفا ضمن منطقة تل أبيب الكبرى (وسط).
وأفادت صحيفة “يسرائيل هيوم” بسماع دوي انفجارات قوية بمناطق الوسط.
وبثت وسائل إعلام عبرية مشاهد لدمار واسع لمبنى في بتاح تكفا، إلى جانب تصاعد النيران من مبنى آخر في تل أبيب، فيما لحقت أضرار بطرق ومركبات في مدينة رمات غان.
ومنذ صباح الأحد، تعرضت إسرائيل لرشقات صاروخية متتالية من إيران فيما لا يتوفر على الفور تقارير مستقلة عن حجم الأضرار أو الإصابات، وسط تعتيم إسرائيلي على الخسائر الناتجة عن الحرب مع إيران، وتحذير الجيش باستمرار من نشر أو تداول صور ومقاطع لمواقع الاستهداف.
وفي وقت سابق، أعلنت وزارة الصحة الإسرائيلية، ارتفاع حصيلة المصابين منذ 28 فبراير الماضي وحتى صباح الأحد، إلى 4564 شخصا.
هذا وقال الجيش الإيراني، الأحد، إنه أسقط مقاتلة من طراز “إف-15” جنوب البلاد باستخدام أنظمة الدفاع الجوي، ما أدى إلى تحطمها قرب جزيرة هرمز في الخليج العربي.
ونقل التلفزيون الإيراني، استناداً إلى بيان صادر عن مقر الدفاع الجوي المشترك، أن “طائرة مقاتلة من طراز “F-15″ تابعة للعدو تم استهدافها قبل ساعات في جنوب البلاد”.
أفاد البيان بأن الطائرة “أُسقطت بواسطة قوات الدفاع الجوي للجيش بصواريخ أرض-جو، وتحطمت قرب جزيرة هرمز في الخليج العربي، وقد بدأ تحقيق في مصيرها”.
بالمقابل، لم تُعلّق الولايات المتحدة الأمريكية أو إسرائيل على ادعاءات إسقاط طائرة “إف-15”.
وكانت إيران أعلنت في 19 مارس/آذار الجاري، أنها أسقطت مقاتلة “إف-35” أمريكية، وأمس أعلنت أيضاً إسقاط مقاتلة “إف-16” إسرائيلية.
وقال الجيش الأمريكي أن مقاتلة “إف-35” التي استهدفتها إيران هبطت اضطرارياً في قاعدة عسكرية بإحدى دول المنطقة، فيما زعمت إسرائيل أمس أن مقاتلة “إف-16” استُهدفت في إيران لكنها لم تُصب بأذى.
أكد النائب الأول للرئيس الإيراني، محمد رضا عارف، اليوم الأحد، أن تعرض البنى التحتية الإيرانية للهجوم سيدخل المنطقة في ظلام دامس.

ونقلت وكالة “تسنيم” الإيرانية عن عارف، قوله إن “الشخص الذي كان يتحدث حتى يوم أمس عن “الصداقة مع الشعب الايراني” قام في سياق استمرار جرائمه بحق الشعب الإيراني بإطلاق تهديد صريح بأنه سيستهدف محطات الطاقة الإيرانية ما يظهر بأن التهديد موجه مباشرة للشعب الإيراني”.

واعتبر مهاجمة البنى التحتية الحيوية لدولة ما، يعني تهديد مباشر ضد الشعب ويمثل خرقا فاضحا للمبادئ الانسانية والقوانين الدولية.

وأضاف أن “حق الدفاع المشروع محفوظ وأن استمرار هذا الوضع سيجعل مسؤولية التداعيات على عاتق من يطلقون التهديدات”.

وأكمل نائب الرئيس الإيراني: “إيران لم تكن البادئة بالحرب لكنها لن تتردد في الدفاع عن شعبها وأرضها ونحن من سيحدد نهاية الحرب وكيف ستنتهي”.

Exit mobile version