اليمن الحر الأخباري

ايران: عملياتنا متواصلة حتى تأديب المعتدي ولا اثر لاكاذيب ترمب

اليمن الحر الاخباري/متابعات
تحت وطأة الضربات الايرانية المؤثرة ومصداقية التهديدات الايرانية المضادة بالرد على اي استهداف بمثله تراجع الرئيس الامريكي دونالد ترمب عن تهديداته بضرب مصادر الطاقة في ايران اذا لم يفتح مضيق هرمز خلال 48 ساعة وعاد ليتحدث عن مفاوضات سلام مع الجانب الايراني وانها تحرز تقدما بينما أكدت طهران مواصلة الدفاع عن النفس واستمرار الرد ضمن عمليات “الوعد الصادق 4” في العمق الصهيوني وعلى قواعد ومصالح امريكا في المنطقة..بينما تحدثت تقارير اعلامية عن تراجع القدرات العسكرية للقوات الأمريكية في المنطقة عقب انسحاب حاملة الطائرات الأمريكية “يو إس إس جيرالد آر. فورد”، وهي الأكبر في العالم، امس الاثنين إلى قاعدة بحرية في جزيرة كريت اليونانية بعد تعرضها لاضرار جسيمة اثر حريق اندلع على متنها .
وأفاد الجيش الأمريكي بأن الحريق على متن الحاملة أحدث أضرارا جسيمة بنحو 100 سرير. كما أفيد بأنها عانت من مشكلات كبيرة في نظام المراحيض أثناء وجودها في البحر، مع تقارير صحافية أمريكية عن انسداد وتكوّن طوابير طويلة أمام دورات المياه.
الى ذلك قال رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف: لم نجر أي مفاوضات مع الولايات المتحدة الأمريكية مشيرا في تغريدات على منصة “اكس” الى ان الأخبار الكاذبة تستخدم للتلاعب بالأسواق
وأكد قاليباف، أن هذه الأخبار تأتي في إطار محاولات واشنطن و”إسرائيل” للخروج من المأزق الذي تواجهانه، مؤكدًا أن طهران متمسكة بمواقفها ولن تنجر وراء هذه الحملات الإعلامية.

وشدد على أن الشعب الإيراني يطالب بإنزال عقاب كامل ورادع بالمعتدين، مع تحميلهم المسؤولية الكاملة عن أفعالهم.

وأضاف أن جميع المسؤولين في إيران يقفون بثبات خلف القيادة العليا والشعب، مؤكدًا استمرار هذا الموقف حتى تحقيق الأهداف المنشودة.
من جهته أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، امس عزم بلاده على مواصلة الدفاع عن سيادتها الوطنية ووحدة أراضيها، محذراً من أن أي تهديد يستهدف البنية التحتية للطاقة الإيرانية يشكل “جريمة حرب وإبادة جماعية”، وأن رد إيران في حال التنفيذ سيكون سريعاً وقاطعاً.

جاء ذلك خلال اتصال هاتفي مع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، حيث ناقش الجانبان آخر التطورات الإقليمية والتداعيات الأمنية الناجمة عن العدوان العسكري الأمريكي والإسرائيلي ضد إيران.

وأشار عراقجي إلى تبعات هذا العدوان على أمن الملاحة في مضيق هرمز، مؤكداً أن انعدام الأمن في المضيق “نتاج مباشر للهجمات غير القانونية” من الولايات المتحدة والكيان الإسرائيلي، ودعا المجتمع الدولي إلى محاسبة المعتدين على القانون الدولي، حسب وكالة “تسنيم” الإيرانية.

وانتقد عراقجي بعض الدول، منها البحرين، لاعتمادها على السياسة الأمريكية وتسييس مجلس الأمن ضد إيران، مشيراً إلى أن قرار المجلس الصادر في 11 مارس حول الوضع الإقليمي “قلب الحقائق”، إذ حمّل إيران المسؤولية بدلاً من محاسبة المعتدين.

وأضاف: “ننتظر من الدول الأعضاء في مجلس الأمن، وخصوصاً روسيا والصين، والدول التي تقدر مبادئ ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي، ألا تسمح لأمريكا باستغلال المجلس لتعقيد الأوضاع بالتزامن مع جرائمها ضد إيران”.

من جهته، جدد لافروف إدانة روسيا للهجوم الأمريكي و”الإسرائيلي” غير القانوني ضد إيران، مشدداً على العلاقات الطيبة بين موسكو وطهران، وسعي روسيا الدائم في المحافل الدولية لصون القانون الدولي ومنع انهيار سيادة القانون في العلاقات الدولية.
من جانبه أكد مسؤول أمني إيراني رفيع، امس أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تراجع عن استهداف البنية التحتية الحيوية بعد أن أصبحت التهديدات العسكرية الإيرانية “جادة وذات مصداقية”.

وأشار المسؤول حسب وكالة “تسنيم” الإيرانية، إلى أن الضغوط المتزايدة على الأسواق المالية وتهديدات سوق السندات في الولايات المتحدة والدول الغربية شكلت عاملاً مهمًا في قرار التراجع.

وأضاف أن الرسائل التي نُقلت إلى طهران عبر وسطاء منذ بداية الحرب قوبلت برد واضح: “سنواصل الدفاع حتى تحقيق الردع اللازم”.

وتابع المسؤول: “لا توجد أي مفاوضات جارية ولن تكون. في ظل هذه الحرب النفسية، لن يعود مضيق هرمز إلى وضعه السابق، ولن يعود الهدوء إلى أسواق الطاقة، ومهلة الخمسة أيام التي وضعها ترامب تعني استمرار النظام في ارتكاب الجرائم ضد الشعب الإيراني، ونحن سنواصل الرد والدفاع الواسع عن البلاد”.
وأعلن الحرس الثوري الإيراني، مساء امس الأثنين، تنفيذ الموجة 77 من عملية “الوعد الصادق 4″، مستهدفًا مواقع صهيونية وأخرى تابعة للجيش الأمريكي الإرهابي والإجرامي، باستخدام صواريخ دقيقة وطائرات مسيّرة وذلك بعد وقت قصير من الموجة ال76.

وأوضح الحرس الثوري في بيان نشرته وكالة “تسنيم” الإيرانية، أن العملية نُفذت تحت شعار “يا حيدر الكرار”، وأُهديت إلى عدد من “رموز المقاومة”، مشيرًا إلى أنها استهدفت مواقع في شمال ووسط وجنوب الأراضي الفلسطينية المحتلة، عبر منظومات صاروخية متطورة من طراز “خيبر شكن” وطائرات مسيّرة انتحارية.

وأضاف البيان أن الضربات شملت أيضًا قواعد عسكرية أمريكية، من بينها “علي السالم” و”الخرج” و”الظفرة”، باستخدام صواريخ تعمل بالوقود الصلب من طراز “ذو الفقار”، إلى جانب طائرات مسيّرة هجومية، مؤكدًا أن العملية “حققت أهدافها بنجاح”.

واعتبر الحرس الثوري أن “التصريحات المتناقضة” للرئيس الأمريكي دونالد ترامب لا تؤثر على مسار العمليات، واصفًا ما يجري بـ”الحرب النفسية المكشوفة”.

وأشار إلى أن صمود إيران أدى إلى إرباك خطط العدو، مؤكدًا استمرار العمليات والضغط الميداني، بالتوازي مع “حضور شعبي داعم”، حتى تحقيق “النصر النهائي”.
وكان الحرس الثوري قد نفذ قبل نحو ساعة من الموجة الاخيرة الموجة السادسة والسبعين من عملية “الوعد الصادق 4” ضد مواقع العدو الأمريكي والصهيوني، في خطوة وصفها بأنها “استمرار لاستنزاف البنى التحتية العسكرية للأعداء المعتدين”.

وأشار الحرس الثوري في بيان نشرته وكالة “تسنيم” الإيرانية إلى فتح “جبهة هجومية جديدة تحت نداء (يا أبا عبد الله الحسين عليه السلام)”، مستهدفة قواعد أمريكية تشمل الظفرة، فيكتوريا، الأسطول البحري الخامس، وقاعدة الملك سلطان، باستخدام الطائرات المسيرة وصواريخ قيام ذات الوقود السائل وذوالفقار ذات الوقود الصلب.

وأضاف أن البنى التحتية للجيش الصهيوني في مدن أشكلون وتل أبيب وحيفا، بالإضافة إلى مستوطنة غوش دان وعسقلان جنوب الأراضي الفلسطينية المحتلة، تعرضت لاستهداف بصواريخ خيبر شكن الثقيلة وقيام، مؤكداً تحقيق إصابات مؤثرة في أهداف استراتيجية، واختراق منظومات الدفاع المتقدمة للعدو.

ولفت الحرس الثوري إلى أن العمليات مستمرة بقوة، وسيتم لاحقاً اطلاع الشعب الإيراني على نتائجها.

Exit mobile version