اليمن الحر الاخباري/متابعات
قال مسئول ايراني كبير مسئول كبير لوكالة رويترز ان ايران هي من سيقرر انهاء الحرب وفق شروطها وذلك ردا على مقترحات السلام التي ارسلتها ادارة ترمب عبر باكستان.
واشار المسئول الايراني الى ان من اهم شروط ايران قبل اي مفاوضات هي الوقف الكامل للعدوان والاغتيالات من جانب العدو
وإنشاء آليات ملموسة لضمان عدم إعادة فرض الحرب على إيران.
ودفع تعويضات وأضرار الحرب بشكل مضمون ومحدَّد بوضوح.
وإنهاء الحرب على جميع الجبهات ولجميع جماعات المقاومة المشاركة في المنطقة الى جانب الاعتراف الدولي بحق إيران السيادي في ممارسة السلطة على مضيق هرمز، مع ضمانات واضحة..مشددا على أن طهران لن تُجري أي مفاوضات قبل استيفاء هذه الشروط، وأن العمليات الدفاعية الإيرانية ستستمر حتى تحقق مطالبها.
وقال المسؤول “ستنتهي الحرب عندما تقرر إيران إنهاءها، وليس عندما يتصور الرئيس الأمريكي دونالد ترمب نهايتها”.
من جهته أبدى مقر خاتم الأنبياء التابع للقوات المسلحة الإيرانية، استعداد ايران لإقامة اتحاد أمني وعسكري في المنطقة مع جيرانها دون حضور أمريكا و”إسرائيل”، مشدداً على أن حماية أمن المنطقة لا يحتاج إلى دولة تبعد آلاف الكيلومترات وتوالي عدو الأمة كلها.
وكان المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي قد أكد امس أنه “لا يمكن الوثوق بالدبلوماسية الأميركية”، مشيراً إلى تجربة المفاوضات النووية السابقة، ومشدداً على عدم وجود أي حوار أو مفاوضات حالياً بين إيران والولايات المتحدة.
وفي تصريح لقناة “اينديا تودي” ، نقلته وكالة تسنيم قال بقائي: “هل بإمكان أحد ان يصدق ادعاءاتهم المبنية على الدبلوماسية أو الوساطة في حين أنهم أشعلوا الحرب ومازالوا مستمرين في هجماتهم علينا؟ لا أحد يمكنه الثقة بالدبلوماسية الامريكية”.
وأضاف أن “لنا تجربة كارثية جدا ازاء الدبلوماسية الأميركية ، وفي الوقت الذي كنا في خضم المفاوضات لحل القضية النووية تعرضنا للهجوم مرتين في غضون 9 أشهر ، هذه خيانة للدبلوماسية ، حدث هذا الأمر ليس مرة واحدة بل مرتين”.
ونفى بقائي ادعاء الجانب الأمريكي بأن هنالك مفاوضات جارية وقال ” لا يوجد أي حوار او مفاوضات بين إيران والولايات المتحدة وأن القوات المسلحة الايرانية تركز على الدفاع عن البلاد”.
وحول مزاعم بعض التقارير الاعلامية بشأن دور رئيس مجلس الشورى الاسلامي في المفاوضات المزعومة مع أمريكا ، قال: إن “وزير الخارجية عاس عراقجي هو المسؤول عن الدبلوماسية الخارجية الايرانية وهو من يؤدي هذا الدور حاليا”.
وأضاف أن “رئيس المجلس السيد قاليباف سياسي بارز يعمل في اطار المسؤوليات والصلاحيات المدرجة في الدستور، تقسيم العمل بين المسؤولين واضح وشفاف”.
ولفت الى أن عددا من الدول منها باكستان اقترحت الوساطة إلا أن ايران تتعرض للقصف بصورة مستمرة.
وأشار بقائي إلى دفاع إيران المشروع وقال: “إن الهجمات العسكرية الامريكية تنطلق من قواعد في دول الخليج وإن ايران تمارس حق الدفاع المشروع عن النفس وفق المادة 51 من ميثاق الامم المتحدة”.
وأكد متحدث الخارجية الإيرانية بأن المسؤولين الايرانيين يجرون التنسيقات اللازمة لعبور السفن الهندية بأمان عبر مضيق هرمز.
الى ذلك حذر رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف، امس الأربعاء، الولايات المتحدة من تصعيد تحركاتها العسكرية في المنطقة، مؤكداً أن طهران تراقب عن كثب جميع التحركات الأميركية في المنطقة وخاصة نشر القوات.
وقال قاليباف، في منشور عبر منصة “إكس”، إن أخطاء الجنرالات لن يتمكن الجنود من إصلاحها، بل سيدفعون ثمنها، مؤكداً أنهم سيقعون ضحية أوهام رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو.
وأضاف قاليباف قائلاً: لا تختبروا عزمنا على الدفاع عن أرضنا.
في سياق متصل أعلن المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء التابع للقوات المسلحة الإيرانية، العقيد إبراهيم ذو الفقاري، امس الأربعاء، أن إيران مستعدة لإقامة اتحاد أمني وعسكري في المنطقة مع جيرانها دون حضور أمريكا و”إسرائيل”، مشدداً على أن حماية أمن المنطقة لا يحتاج إلى دولة تبعد آلاف الكيلومترات وتوالي عدو الأمة كلها.
