اليمن الحر الاخباري/متابعات
قال رئيس السلطة القضائية، في ايران غلام محسن اجي، “ان ترمب لم يُحقق أيًا من أهدافه في الهجوم على إيران. وبعد فشل هجومه، يلجأ اليوم إلى جيراننا لتمويل آلته الحربية.
وتابع قائلا: ستكون نهاية هذه الحرب طرد الأمريكيين من منطقتنا وبداية نهاية الكيان الإسرائيلي المسلح. وتتابع السلطة القضائية بجدية الجوانب القانونية والقضائية للعدوان الأمريكي الإسرائيلي على إيران في الساحة الدولية”.
هذا وذكرت صحيفة “معاريف” الإسرائيلية أنّ رئيس حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو، يدرك أنّ ترامب “يقترب من النهاية”، مشيرةً إلى أنّ إسرائيل تضغط لتنفيذ عملية برية “قصيرة وقوية” ضد إيران قبل الدخول في مفاوضات.
وأضافت الصحيفة أنّ مسؤولين صهاينة يرون في التصريحات المتناقضة لترامب بشأن إنهاء الحرب أو تصعيدها دليلاً على تردّده في كيفية المضي قدماً.
وفي السياق نفسه، أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأنّ ترامب يسعى إلى إنهاء جولة القتال مع إيران “من دون مهانة”، في وقت ترفض طهران ذلك، معتبرةً أنّ الأهم بالنسبة له هو الخروج من “المستنقع” الذي ورّطه فيه نتنياهو لاعتبارات شخصية.
كما أشارت إلى أنّه لا يوجد “استسلام إيراني”، وأنّ إسرائيل تستعد لاحتمال إنهاء المعركة عبر إعلان “نصر شكلي” بأسلوب ترامبي.
كما أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأنّ ترامب يواصل محاولته “اليائسة” للخروج من جولة القتال مع إيران بكرامة نسبية.
وفي السياق، ذكرت الوسائل أنّ نتنياهو عرض ما وصفها بـ”إنجازات” ووعود مستقبلية في المعركة مع إيران، من دون تحديد موعد أو آلية لإنهائها.
من جهتها، نقلت صحيفة “هآرتس” أنّ ترامب “يشعل الشرق الأوسط ويتوقع من العالم إطفاء الحريق”.
وفي ملف آخر، أفادت صحيفة “إسرائيل هيوم” بأنّ تحذيرات رئيس الأركان، إيال زامير، من احتمال انهيار الجيش تكشف عمق الاستنزاف في قوات الاحتياط، مشيرةً إلى أنّه بدلاً من توسيع قاعدة التجنيد، يتم الدفع بتشريعات تُكرّس التهرّب من الخدمة.
يأتي ذلك في ظل دخول الحرب الأميركيةالصهيونية على إيران شهرها الثاني، من دون تحقيق حسم أو تسجيل أي استسلام إيراني، فيما يواجه ترامب صعوبة في حسم مسار الحرب، وسط سعيه للخروج منها.
