اليمن الحر الاخباري/متابعات
دوت صفارات الإنذار 6 مرات، منذ فجر الأحد، في مناطق شمالي إسرائيل، جراء هجمات من لبنان، فيما أعلن “حزب الله” تنفيذ 6 هجمات على مستوطنات وآليات وقوات إسرائيلية داخل البلدين.
جاء ذلك وفق إحصاء أعدته الأناضول، استنادا إلى ما أفادت به وسائل إعلام إسرائيلية وبيانات لحزب الله حتى الساعة 12:30 ت.غ.
وقال الجيش الاسرائيلي إن صفارات إنذار دوت في “بيت هليل” و “سديه نحميا” و”أفيفيم” و”يرؤون” بالجليل الأعلى إثر إطلاق صواريخ من لبنان.
وقبلها ذكر في بيانات سابقة أنه تم إطلاق صفارات الإنذار 4 مرات منذ فجر الأحد، في 10 مواقع على الأقل في عدة مستوطنات في الجليل الغربي والجليل الأعلى من بينها “بيت هيلل” و”كفار يوفال” و”المطلة” وكريات شمونة” و”مسغاف عام”.
كما تحدث الجيش الإسرائيلي عن رصده إطلاق 4 صواريخ من لبنان باتجاه الجليل الأعلى، مدعيا اعتراض 2 وسقوط آخرين داخل الأراضي اللبنانية.
كما قال إنه اعترض مسيرات فوق كريات شمونة.
فيما قالت القناة 12 الإسرائيلية إن نحو 10 صواريخ أطلقت من لبنان باتجاه منطقتي حرفيش وكرمئيل في الجليل الأعلى.
وكانت الجبهة الداخلية بالجيش الإسرائيلي أعلنت صباح الأحد، “دوي صفارات الإنذار في بلدات بالجليل الأعلى خشية تسلل مسيرة”، قبل أن تقول القناة 12 الخاصة إنه تم اعتراض مسيرة أطلقت من لبنان.
** 6 هجمات
في المقابل، أعلن “حزب الله” في بيانات عدة منذ فجر الأحد وحتى الساعة 12:30 ت.غ، تنفيذ 6 هجمات، على مستوطنات وقوات وآليات ومواقع عسكرية إسرائيلية.
ويقول الحزب في بياناته، إنه ينفذ هذه العمليات “دفاعا عن لبنان وشعبه، وردا على خرق العدو لاتفاق وقف إطلاق النار، بعدما التزمت به المقاومة”.
ويؤكد أن هذا الرد “سيستمر إلى أن يتوقف العدوان الإسرائيلي الأمريكي على بلدنا وشعبنا”.
وقال الحزب في بياناته إنه استهدف تجمعات لقوات وآليات إسرائيلية في مستوطنة يرؤون شمالي إسرائيل، ومدينة الخيام جنوبي لبنان بالصواريخ.
وأضاف أنه استهدف بمسيرة آلية عسكرية تحوي طاقما قياديا في بلدة الطيبة جنوبي لبنان، فضلا عن مقر “قيادة كتيبة السهل” في ثكنة بيت هلل بصلية صاروخية.
كما استهدف ثكنة كريات شمونة بسرب من المسيرات الانقضاضية، وتجمعا لآليات وجنود إسرائيليين في تلّة الحمامص جنوب مدينة الخيام.
ولم تتضح على الفور نتائج الهجوم، في وقت تفرض فيه إسرائيل تعتيما كبيرا وقيودا مشددة على نشر تفاصيل خسائرها الناجمة عن الهجمات الصاروخية والمسيرات، إلى جانب المعارك البرية مع مقاتلي الحزب في جنوبي لبنان.
وفجر 8 أبريل / نيسان الجاري، أعلنت الولايات المتحدة وإيران هدنة لمدة أسبوعين، بوساطة باكستانية، تمهيدا للتوصل إلى اتفاق نهائي لوقف الحرب التي بدأتها واشنطن وتل أبيب على طهران في 28 فبراير/ شباط الماضي، وخلّفت أكثر من 3 آلاف قتيل، بحسب منظمة الطب الشرعي الإيرانية.
ورغم تأكيد إسلام أباد وطهران أن الهدنة تشمل لبنان الذي وسعت إسرائيل عدوانها عليه في 2 مارس/ آذار، نفت واشنطن وتل أبيب ذلك، وشن الجيش الإسرائيلي ضربات على لبنان، الأربعاء، وُصفت بأنها “الأعنف” منذ بدء العدوان، أسفرت في أول أيام الهدنة عن 357 شهيدا و1223 جريحا على الأقل، وفق وزارة الصحة اللبنانية.
وإجمالا، أسفر العدوان الإسرائيلي الموسع والمستمر على لبنان منذ 2 مارس عن 2020 شهيدا و6 آلاف و436 مصابا، حسب المصدر نفسه.
شهداء وإصابات بغارات وحشية على لبنان.. وصفارات الإنذار تدوي شمال الكيان و”حزب الله” ينفذ 6 هجمات على الاحتلال
