اليمن الحر الاخباري/متابعات
أكد أمير قطر تميم بن حمد آل ثاني، وسلطان عمان هيثم بن طارق، الثلاثاء، أهمية “تغليب الحلول الدبلوماسية” بشأن التطورات المتعلقة بمضيق هرمز.
جاء ذلك خلال اتصال هاتفي تلقاه الأمير تميم من سلطان عمان، بحسب بيان للديوان الأميري القطري، وسط تصاعد التوترات بشأن المضيق المائي الدولي.
وفي 2 مارس/ آذار الماضي، أعلنت طهران تقييد حركة الملاحة في المضيق الحيوي، مع استثناء الدول غير المشاركة في العدوان على إيران.
والاثنين، بدأت البحرية الأمريكية حصار كل حركة الملاحة الداخلة إلى الموانئ الإيرانية والخارجة منها، بما فيها الواقعة على الخليج العربي وخليج عُمان، وهو ما اعتبرته طهران “قرصنة”.
وقال الديوان الأميري إن الجانبين بحثا “آخر تطورات الأوضاع على الساحتين الإقليمية والدولية، لا سيما في ظل التصعيد الراهن في المنطقة، وخاصة ما يتعلق بالتطورات في مضيق هرمز، وانعكاساتها على أمن الملاحة الدولية وإمدادات الطاقة العالمية”.
وأكدا “أهمية ضبط النفس، وتغليب الحلول الدبلوماسية، بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار، وضمان حرية الملاحة وسلامة الممرات البحرية الحيوية”.
والأحد، أعلنت إيران والولايات المتحدة انتهاء مفاوضات جرت في العاصمة الباكستانية إسلام آباد دون التوصل إلى اتفاق نهائي لوقف الحرب، وسط تبادل للاتهامات بين الجانبين بشأن مسؤولية التعثر في ذلك.
وفجر 8 أبريل/ نيسان الجاري، أعلنت واشنطن وطهران هدنة لمدة أسبوعين بوساطة باكستانية، تمهيدا لمفاوضات أوسع لإنهاء الحرب التي بدأتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 فبراير/ شباط الماضي.
وسط تصاعد التوترات بشان المضيق .. أمير قطر وسلطان عمان يؤكدان أهمية الحل الدبلوماسي بشأن مضيق هرمز
