اليمن الحر الاخباري/متابعات
استشهد 11 شخصا، بينهم طفلان وامرأتان، اليوم الخميس، في سلسلة غارات جوية صهيونية استهدفت مناطق بجنوبي وشرقي لبنان، مخلفة كذلك أضرارا مادية.
وأفادت وزارة الصحة، في بيان، بأن غارة استهدفت دراجة نارية في مدينة صور بمحافظة الجنوب، ما أدى لاستشهاد شاب فلسطيني.
كما أسفرت غارة اخرى على بلدة انصارية بقضاء صيدا عن استشهاد خمسة أشخاص، بينهم طفلان، وإصابة 5 بجروح، بحسب الوزارة.
وفي قضاء النبطية بالمحافظة التي تحمل الاسم نفسه، تسببت غارة إسرائيلية على بلدة جباع في استشهاد 4 أشخاص، بينهم امرأتان، وفقا للوزارة.
فيما أفادت وكالة الأنباء اللبنانية باستشهاد لبناني جراء غارة استهدفت فجرا منزله في بلدة الهبارية بقضاء حاصبيا في محافظة النبطية.
كما أغار الطيران الحربي الصهيوني صباحًا على منطقة الجبل الرفيع بمرتفعات إقليم التفاح، واستهدف ليلا منزلا في حي السلام بمدينة النبطية، بحسب الوكالة.
وفي قضاء بنت جبيل، استهدفت غارة إسرائيلية المنطقة بين بلدتي كفرا وحاريص.
وشهدت مدينة بنت جبيل اشتباكات عنيفة صباحًا بين مجاهدي “حزب الله” وقوات صهيونية، بمشاركة الطيران الحربي والمروحي، وفقا للوكالة.
كما اندلعت اشتباكات متقطعة على مداخل المدينة، ونسفت القوات الإسرائيلية منازل عند مدخل السوق الكبير.
وجدد الجيش الصهيوني، وفقا للوكالة، إنذاره اللبنانيين في المناطق جنوب نهر الزهراني بإخلاء منازلهم والتوجه نحو شمال النهر.
وقال مدير مستشفى تبنين محمد حمود في بلدة تبنين، بقضاء بنت جبيل للوكالة إن غارة إسرائيلية استهدفت محيط المستشفى، وتسببت في أضرار جسيمة.
وتابع أن غارة أخرى طالت مبنى تجاريًا مجاورًا، ما تسبب باندلاع حريق عملت فرق الدفاع المدني على إخماده.
كما أغار الطيران الإسرائيلي فجرًا على بلدتي الصرفند وتبنين، واستهدف مكتبًا لإحدى المنظمات الفلسطينية في مخيم برج الشمالي، بحسب الوكالة.
وفي قضاء مرجعيون، استهدفت غارات ليلية بلدتي الخيام ودبين، بالتزامن مع قصف مدفعي.
أما في البقاع الغربي (شرق)، فشن الطيران الإسرائيلي غارتين فجرا على بلدة سحمر، ما أدى إلى أضرار كبيرة في منازل، بحسب الوكالة.
وأضافت أن غارات استهدفت وادي شبيل في القطراني بمنطقة جزين، بعد غارات ليلية على المنطقة نفسها أدت إلى انقطاع التيار الكهربائي عن بلدتي القطراني والسريرة.
إلى ذلك، قالت إذاعة الجيش الإسرائيلي، الخميس، إن “حزب الله”، وعلى غير العادة، هاجم بصاروخ أرض-أرض مدينة حيفا شمالا خلال الليل.
وغالبا ما تستهدف صواريخ الحزب المستوطنات والمدن الصهيونية القريبة من الحدود مع جنوب لبنان، وباستثناء حالات نادرة وصلت فيها إلى منطقة حيفا خلال الجولة الحالية من الهجمات المتبادلة.
وكان الحزب كثف من هجماته الصاروخية على الكيان منذ بدئه عدوانا موسّعًا على لبنان في 2 مارس/ آذار الماضي.
وبحسب إذاعة الجيش: “أطلق حزب الله صاروخ أرض-أرض الليلة الماضية، سقط في منطقة مفتوحة جنوب حيفا”.
وتشمل هذه التسمية كل صاروخ موجّه أو غير موجّه يُطلق من منصة أرضية ثابتة أو متحركة (مثل شاحنة أو راجمة صواريخ) أو من سطح البحر، بهدف إصابة أهداف أرضية أو بحرية.
ويُستخدم في ضربات تكتيكية واستراتيجية، ويتنوع بين صواريخ باليستية ترتفع إلى الغلاف الجوي ثم تسقط بسرعة عالية، وصواريخ كروز تطير على ارتفاع منخفض بدقة عالية.
ويراوح مداه من بضعة كيلومترات إلى آلاف الكيلومترات، وغالبًا ما يحمل رؤوسا حربية تقليدية أو متقدمة، ويُعد أحد أبرز أسلحة الردع والحروب الحديثة.
من جهة ثانية، قال جيش العدو الإسرائيلي في بيان، إنه خلال ليلة الأربعاء-الخميس، “اعترض جنود زورق صواريخ تابع لسلاح البحرية طائرة مسيّرة أُطلقت من لبنان باتجاه إسرائيل”.
وذكر أنه منذ بداية عدوانه الحالي على لبنان في 2 مارس الماضي، شاركت زوارق الصواريخ في “نحو 40 حادثة للدفاع عن أجواء” إسرائيل، من خلال “كشف واعتراض الطائرات المسيّرة” التي تطلق باتجاهها.
في الأثناء، أظهر موقع الجبهة الداخلية التابع للجيش الإسرائيلي أن صفارات الإنذار دوّت 8 مرات في مستوطنات ومدن عدة منذ منتصف ليلة الأربعاء-الخميس، إثر رصد إطلاق صواريخ ومسيرات من لبنان.
وأشار الموقع إلى أن الصفارات دوت 3 مرات نتيجة رصد إطلاق صواريخ و5 مرات إثر رصد إطلاق مسيرات من لبنان.
كما دوت صفارات الإنذار في عشرات المستوطنات، بينها شلومي، ورأس الناقورة، والمطلة، وكفار يوفال، وغجر، ويفتاح، ومفوؤت حرمون، ومسغاف عام، وكريات شمونة، وكفار جلعادي شمالي إسرائيل.
ولم يشر جهاز الإسعاف الإسرائيلي “نجمة داود الحمراء” إلى تسجيل إصابات بشرية.
ومنذ 2 مارس/ آذار الماضي، تشن إسرائيل عدوانا على لبنان خلّف ألفين و167 شهيدا و7 آلاف و61 جريحا وأكثر من مليون نازح، بحسب أحدث معطيات رسمية.
عشرات الشهداء والإصابات من المدنيين بمجازر صهيونية في لبنان.. ورعب في تل أبيب بعد قصف “حزب الله” حيفا بصواريخ أرض-أرض
