اليمن الحر الاخباري/متابعات
التقى رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف الذي تقود بلاده الوساطة بين الولايات المتحدة وإيران، أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل الثاني الخميس في الدوحة، مع تكثيف إسلام آباد جهودها لعقد جولة ثانية من المباحثات بين واشنطن وطهران.
ووصل شريف الخميس إلى الدوحة آتيا من السعودية، على ما أفاد مكتبه.
وأوضح في بيان أن شريف ناقش مع الشيخ تميم “تطورات الأوضاع الإقليمية، ولا سيما في منطقة الخليج”، وشددا على “أهمية خفض التصعيد والحوار والتنسيق الدولي الوثيق لضمان السلام والاستقرار لا سيما ضمان استمرار التدفق السلس لسلاسل إمداد الطاقة”.
وأشاد أمير قطر بدور باكستان “في دعم الجهود الرامية إلى خفض التوترات في المنطقة وتعزيز الحوار الدبلوماسي”، بحسب البيان الباكستاني.
ومن المقرر أن يتوجه رئيس الوزراء لاحقًا إلى تركيا، المحطة الأخيرة في جولته التي تستمر أربعة أيام، وتأتي عقب استضافة إسلام آباد في نهاية الأسبوع الماضي، محادثات رفيعة المستوى بين وفدين أميركي وإيراني.
وأخفقت المحادثات في التوصل إلى اتفاق يضع حدا نهائيا للحرب التي أطلقتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 شباط/فبراير. وردّت طهران بإطلاق وابل من الصواريخ والطائرات المسيّرة على الدولة العبرية ودول الخليج، وإغلاق مضيق هرمز عمليا أمام حركة الملاحة.
واضطرت قطر إلى تعليق إنتاج الغاز الطبيعي المسال بسبب الهجمات الإيرانية التي طالت بنى تحتية حيوية لقطاع الطاقة.
وتعد قطر التي تتقاسم مع إيران حقل “بارس الجنوبي/غاز الشمال” الأكبر في العالم، من أبرز منتجي الغاز الطبيعي المسال إلى جانب الولايات المتحدة وأستراليا وروسيا، ومن المورّدين الرئيسيين للدول الآسيوية.
والأربعاء، أجرى أمير قطر اتصالا هاتفياً مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، ناقش خلاله الجانبان تداعيات الحرب على “أمن الملاحة الدولية واستقرار أسواق الطاقة وسلاسل الإمداد العالمية”، وفقاً للديوان الأميري.
وأشار ترامب الأربعاء إلى إمكانية استئناف جولة ثانية من محادثات السلام مع إيران في باكستان هذا الأسبوع.
واضطلعت قطر، الى جانب سلطنة عمان، بدور محوري في الوساطة بين الولايات المتحدة وإيران خلال السنوات الأخيرة.إلا أن الدوحة استبعدت التوسط مع طهران في حرب الشرق الأوسط، في ظل تعرضها لهجمات من طهران.
