اليمن الحر الاخباري/متابعات
استشهد خمسة مواطنين لبنايين، وأصيب آخرون،اليوم إثر غارتين لطيران العدو الإسرائيلي في بلدتي يحمر الشقيف، الطيري، بمحافظة النبطية جنوبي لبنان.
وأفادت الوكالة الوطنية للاعلام في لبنان، باستشهاد مواطنين اثنين وجرح أشخاص آخرين جراء الغارة التي نفذتها مسيرة معادية “إسرائيلية” على بلدة يحمر الشقيف.
وذكرت أن استهداف طيران العدوان لسيارة في بلدة الطيري أسفر عن ارتقاء شهيدين كانا بداخلها.
كما استشهد شخص وأصيب آخران بجروح جراء غارة صهيونية على منطقة البقاع الغربي في شرق لبنان، بحسب ما أفاد الإعلام الرسمي
وقالت الوكالة الوطنية للإعلام “سقط شهيد وجريحان جراء غارة نفذتها مسيّرة معادية فجرا، على أطراف الجبور في البقاع الغربي” بشرق لبنان.
في المقابل، أعلن مجاهدو المقاومة الاسلامية اللبنانية امس الأربعاء، استهداف موقع مستحدث للجيش الإحتلال في بلدة البياضة بقضاء صور جنوبي لبنان،بمسيرة انقضاقية
وقال حزب الله في بيان إن مجاهديه “استهدفوا مربض المدفعية المستحدث التابع لجيش العدوّ الإسرائيلي في بلدة البياضة بمحلقة انقضاضية وشوهدت النيران تشتعل في إحدى غرف إدارة النيران”.
وأضاف أن ذلك يأتي “ردًّا على خرق العدوّ الإسرائيليّ لوقف إطلاق النار، واستمرار عدوانه على القرى في جنوب لبنان بالقذائف المدفعيّة”.
من جهة اخرى قالت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في لبنان، إن الأمل بدأ يعود تدريجياً إلى لبنان مع دخول وقف إطلاق النار لمدة 10 أيام، وذلك بعد تصعيد العدو الإسرائيلي الذي بدأ في الثاني من مارس الماضي.
وأضافت المفوضية، في تدوينة على منصة “إكس” أن بعض النازحين يحاولون العودة إلى منازلهم بحذر، في حين لا يزال العديد من العائلات في حالة انتظار وعدم قدرة على العودة.
وذكرت أن فرقها تواصل إعادة تأهيل مراكز الإيواء الجماعية التي تستضيف العائلات النازحة في لبنان بهدف تحسين ظروف المعيشة للذين لم يتمكنوا من العودة إلى مناطقهم.
