اليمن الحر الاخباري/متابعات
دعت منظمة العفو الدولية إلى إجراء تحقيقات دولية ومحاسبة جيش الكيان الإسرائيلي على جرائمه المتكررة في حق الصحفيين والمسعفين ، وذلك بعد استشهاد الصحفية اللبنانية آمال خليل في غارة للعدو الإسرائيلي .
وقالت في تدوينة على منصة “إكس” ، اليوم الجمعة “أثار قتل الجيش الإسرائيلي لمراسلة صحيفة الأخبار آمال خليل غضبًا ويأسًا في لبنان، حيث يُضطرّ الناس لتحمّل التجاهل المريع للجيش الإسرائيلي لحياة المدنيين مرارًا وتكرارًا”.
وأضافت أنه “منذ عام 2023، يتكرّر مشهد قتل الهجمات الإسرائيلية لصحفيين ومسعفين خلال تأديتهم لعملهم”، مشددة على أن ” ثمة حاجة ماسّة لإجراء تحقيقات دولية، ليس لاحقًا بل الآن”.
من جهتها أكدت منظمة هيومن رايتس ووتش ، اليوم الجمعة ، أن القوات” الإسرائيلية” قتلت الصحفية اللبنانية آمال خليل وجرحت زميلتها زينب فرج، وأطلقت النار على المسعفين.
وشددت في تدوينة على منصة “إكس”على ضروروة ان تنضم الحكومة اللبنانية إلى “نظام روما الأساسي” لـ “المحكمة الجنائية الدولية” لإتاحة المحاسبة على الجرائم الدولية الخطيرة.
وكانت الشهيدة الصحفية آمال خليل ارتقت، الاربعاء الثاضي، إثر غارة إسرائيلية من طائرة حربية، استهدفت منزلا كانت تحتمي داخله، بعد غارة سابقة في بلدة الطيري الجنوبية.
وكانت الشهيدة الصحفية آمال خليل ارتقت، الاربعاء الماضي، إثر غارة إسرائيلية من طائرة حربية، استهدفت منزلا كانت تحتمي داخله بعد غارة سابقة في بلدة الطيري الجنوبية.
وأصيبت في الغارة أيضاً الصحفية زينب فرج، واستشهد شخصان جراء الاستهداف الإسرائيلي، إلا أن طواقم الإسعاف عجزت عن الوصول إلى الشهيدة آمال خليل في بادئ الأمر بعدما شن العدو الإسرائيلي غارة بقربها مجبراً إياها على التراجع، قبل أن يعود الدفاع المدني اللبناني ويتمكن من الوصول إلى جثمان الشهيدة، بعد ساعات من استهدافها.
