اليمن الحر الأخباري

نشطاء “أسطول الصمود” يتهمون الكيان الاسرائيلي بارتكاب انتهاكات جسدية وجنسية بحقهم خلال الاحتجاز

اليمن الحر الاخباري/متابعات

كشفت شهادات صادمة أدلى بها ناشطون في “أسطول الصمود” العالمي عن تعرضهم لانتهاكات جسدية وجنسية وتعذيب قاسٍ خلال احتجازهم من قبل قوات العدو الاسرائيلي، عقب اعتراض سفن الأسطول في المياه الدولية أثناء توجهها نحو قطاع غزة.

وتحدث ناشطون عن الضرب المبرح، والصعق بالكهرباء، والسحل، والاعتداءات الجنسية، واحتجاز مدنيين داخل حاويات معدنية في ظروف وصفوها بـ”غير الإنسانية”، وسط ظهور إصابات وكسور وآثار تعذيب على أجساد عدد منهم،وفقا لشبكة القدس الاخبارية اليوم الجمعة.

وقال الناشط في “أسطول الصمود”، ثياغو أفيلا، إن عددًا من النشطاء تعرضوا لانتهاكات جسيمة خلال احتجازهم من قبل جنود الكيان عقب اعتراض القارب ونقلهم إلى ميناء أسدود.وأضاف أفيلا، في تصريحات أدلى بها عقب الإفراج عنه، أن ناشطين تعرضوا لـ”اعتداءات جنسية متكررة” داخل ما وصفه بـ”قارب السجن” أثناء نقلهم إلى الميناء، مؤكدًا أن الانتهاكات لم تقتصر على حالة أو حالتين بل شملت عدة أشخاص.

وأشار إلى أن عددًا من النشطاء تعرضوا أيضًا لاعتداءات جسدية عنيفة أسفرت عن كسور في الأضلاع والعظام، متهمًا جنود الكيان بممارسة “أعمال تعذيب وعنف وحشي” بحق المحتجزين.

كما نقل ناشطون آخرون شهادات حية ومروعة عن تعرضهم للضرب المبرح والسحل والصعق بالكهرباء والتحرش والاعتداء الجسدي، مع ظهور إصابات بليغة وثقتها الكاميرات في مناطق الظهر والأرجل والوجوه.

وأفادت الطبيبة الأيرلندية مارغريت كونولي، شقيقة رئيسة أيرلندا كاثرين كونولي، بأن سلطات العدو احتجزت نحو 50 مدنيًا غير مسلح داخل حاوية معدنية “قذرة” لمدة ثلاثة أيام دون طعام أو ماء كافيين، ومن دون توفير أدنى مستلزمات النظافة، مثل الصابون وورق المرحاض، واصفة الظروف بأنها “قاسية وغير إنسانية”.

من جهته، قال الناشط الكندي إيهاب لطيف إن جنديًا إسرائيليًا طعنه بسكين في يده أثناء محاولته الترجمة وتوزيع المياه على المحتجزين، ما أفقده الإحساس بيده، مؤكدًا إصابة آخرين بكسور في الأضلاع نتيجة ما وصفه بـ”العقاب المتعمد”.

بدوره، أوضح الناشط الكندي مايكل فرانس أنهم نُقلوا داخل حاويات معدنية على متن سفن حربية حُوّلت إلى مراكز احتجاز، واضطروا للنوم على الأرض الصخرية، وتعرضوا للصعق بالكهرباء، إضافة إلى قيام الجنود بالدوس على أقدامهم العارية بأحذيتهم العسكرية وضربه على رأسه ووجهه.

وفي السياق ذاته، كشف الناشط هاهونا أورمسبي، من السكان الأصليين في نيوزيلندا “الماوري”، عن تعرضه للركل والضرب والتقييد على كرسي والارتطام بالجدران، إلى جانب تهديده المستمر بالإيذاء من قبل أحد الجنود.

كما روى الناشط مجيد تعرضه وناشطًا آخر لإطلاق رصاص مطاطي في القدم من مسافة قريبة، وتركهما يتألمان لنحو ست ساعات دون تقديم أي دعم طبي، معتبرًا أن ما تعرضوا له “أظهر وجه إسرائيل الحقيقي”.

وأكد عدد من الناشطين أن النساء المحتجزات تعرضن للاعتقال والضرب والإذلال الشديد من قبل السجانين خلال فترة الاحتجاز.

ووصل إلى مطار إسطنبول الدولي، أمس الخميس، 422 ناشطًا من المشاركين في الأسطول على متن 3 طائرات تابعة للخطوط الجوية التركية، عقب إفراج سلطات الكيان عنهم وترحيلهم عبر مطار رامون، بعد أيام من احتجازهم إثر اعتراض سفن الأسطول في المياه الدولية.

وحمل الناشطون القادمون من أكثر من 40 دولة آثارًا جسدية وصفت بالبالغة، في ظل شهادات صادمة عن تعرض عدد منهم لانتهاكات جسدية وجنسية وتعذيب خلال فترة الاحتجاز والنقل إلى ميناء أسدود، وسط اتهامات لقوات العدو بارتكاب ممارسات “وحشية” بحق المتضامنين الدوليين.

واستمرت رحلة الأسطول لأكثر من 5 أسابيع منذ انطلاقها من برشلونة، قبل أن تتعرض لاعتراض إسرائيلي شمل 69 سفينة وقاربًا في المياه الدولية غرب جزيرة قبرص، وعلى بعد مئات الكيلومترات من سواحل قطاع غزة.

Exit mobile version