اليمن الحر الاخباري/متابعات
ارتفعت حصيلة العدوان الإسرائيلي على لبنان منذ 2 مارس/ آذار الماضي إلى 3 آلاف و468 شهيدا و10 آلاف و577 جريحا بعد تسجيل 35 قتيلا و182 جريحا خلال 24 ساعة.
وقالت وزارة الصحة اللبنانية في بيان، إن “الحصيلة التراكمية الإجمالية للعدوان منذ 2 مارس بلغت 3468 شهيدا و10577 جريحا”.
وبذلك تكون الوزارة، أحصت 35 قتيلا و182 جريحا في آخر 24 ساعة، إذ بلغت آخر حصيلة أعلنتها الاثنين، “3 آلاف و433 شهيدا و10 آلاف و395 جريحا”.
ويتصاعد يوميا العدوان الإسرائيلي على بلدات الجنوب اللبناني في خرق لوقف إطلاق النار منذ 17 أبريل/ نيسان والذي مددته واشنطن حتى مطلع يوليو/ تموز المقبل.
وتحتل إسرائيل مناطق في جنوبي لبنان، بعضها منذ عقود والبعض الآخر منذ الحرب السابقة بين العامين 2023 و2024، بينما توغلت خلال العدوان الراهن لمسافة نحو 10 كلم داخل الحدود الجنوبية.
وقالت وكالة الانباء اللبنانية الرسمية إن غارة نفذتها مسيّرة إسرائيلية على مشتل زراعي في بلدة جبشيت بقضاء النبطية أسفرت عن مقتل عاملين سوريين.
وأضافت أن مسيّرات إسرائيلية استهدفت دراجة نارية في بلدة تول وسيارة في بلدة أنصار، ما أدى إلى استشهاد شخصين.
كما استشهد شخص إثر استهداف سيارته بمسيّرة إسرائيلية على طريق حاروف – تول بعد ملاحقتها من دوار حاروف حتى مفرق القلعة، وفق المصدر ذاته.
واستشهد طبيب الأسنان جيمس كرم مع اثنين من ابنائه إثر استهداف سيارتهم بمسيّرة إسرائيلية على طريق النبطية – الخردلي، أثناء عودتهم من مدينة صيدا، وفق الوكالة.
وفي سياق متصل، أغارت طائرات إسرائيلية على مركز للدفاع المدني اللبناني في بلدة كفرصير، ما أدى إلى تدميره بالكامل.
وشهدت مناطق عدة في جنوب لبنان غارات وقصفا مدفعيا إسرائيليا، شمل مدينة النبطية وبلدات كفرصير والحنية والغندورية وشحور والمنصوري، إضافة إلى مناطق أخرى في قضائي صور وبنت جبيل.
كما نفذ الجيش الإسرائيلي عملية نسف واسعة في منطقة عريض دبين، أدت إلى تدمير عدد من المنازل والمحال التجارية، فيما أسفرت غارة على منزل في منطقة الحوش بمدينة صور عن إصابة شخصين جرى نقلهما إلى المستشفى.
ويأتي التصعيد الإسرائيلي رغم إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الاثنين، التوصل إلى وقف تام لإطلاق النار بين إسرائيل و”حزب الله”.
وقال ترامب، عبر منصة “تروث سوشال”، إنه أجرى اتصالا “مثمرا للغاية” مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مدعيا أن إسرائيل تراجعت عن مهاجمة العاصمة اللبنانية بيروت، وأن القوات التي كانت متجهة إليها عادت أدراجها.
كما قال إنه أجرى اتصالا “جيدا للغاية” مع ممثلين رفيعي المستوى عن “حزب الله” (لم يسمهم)، وإن إسرائيل والحزب “وافقا على وقف تام لإطلاق النار”.
وتابع ترامب: “إسرائيل لن تهاجمهم ولن يهاجموا إسرائيل”.
بدوره، يطالب رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري الذي يؤدي دور الوسيط بين حزب الله والولايات المتحدة بأن يكون وقف إطلاق من الجانب الإسرائيلي “شاملا” لضمان التزام الحزب المدعوم من إيران به، وفق ما أفاد مستشاره وكالة فرانس برس الثلاثاء.
ولم يعلّق كلّ من حزب الله واسرائيل بعد على إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب مساء الاثنين بأن اسرائيل تعهدت عدم قصف ضاحية بيروت الجنوبية مقابل التزام حزب الله بـ”وقف كل عمليات إطلاق النار”.
وقال مستشار رئيس مجلس النواب علي حمدان لوكالة فرانس برس إن “مطلب رئيس مجلس النواب نبيه بري الأساسي هو وقف إطلاق النار الشامل . وإذا تحقق وقف إطلاق النار الشامل هو يضمن التزام حزب الله به”.
ويتزعّم بري حركة أمل حليفة حزب الله الذي لا يقيم اتصالات مباشرة مع الولايات المتحدة.
وأوضح حمدان أن “وقف إطلاق النار الشامل” يعني وقف “التفجير والتجريف” في جنوب لبنان حيث تُتّهم اسرائيل بتدمير قرى بأكملها ووقف الضربات في “البر والبحر والجو”.
وأعلن رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف الذي يقود وفد التفاوض الإيراني مع واشنطن أنه أجرى اتصالا مع بري مساء الاثنين.
وقال في منشور على موقع إكس “بحديثي مع أخي دولة الرئيس نبيه برّي، أكّدت إنّه إذا استمرّ العدوان الإسرائيلي على لبنان، لن نوقّف فقط مسار التفاوض، بل سنكون بمواجهة مباشرة مع العدو” في إشارة الى اسرائيل.
وذكرت وكالة أنباء تسنيم الإيرانية أن طهران علقت الحوار غير المباشر مع واشنطن احتجاجا على الهجوم الإسرائيلي ضد حليفها حزب الله في لبنان.
