اليمن الحر الاخباري/متابعات
اتهم رئيس وزراء الكيان الاسرائيلي الأسبق إيهود باراك، الثلاثاء، حكومة الارهابي بنيامين نتنياهو بأنها جرّت الدولة إلى أخطر وضع سياسي وأمني منذ إنشائها، واعتبر أن مزاعمه عن “هزيمة نكراء لحزب الله وهمٌ محض يخدع به الإسرائيليين”.
وأضاف في حديث مع إذاعة “103 إف إم” المحلية: “الحكومة تضلل، ونتنياهو يحصي القتلى”، وأكد أن ما يُعلن عن قتل مئات العناصر من حزب الله مجرد “هراء”.
وأضاف: “قال نتنياهو خلال جنازات في إسرائيل إننا نهزم حزب الله هزيمة نكراء، وإنه دفع الحزب إلى الوراء عقودًا. ما يحدث هنا أمرٌ مؤسف، وهمٌ محض، إنهم يخدعون الإسرائيليين”.
باراك انتقد مزاعم نتنياهو بأنه “لا يمكن القضاء على حزب الله دون احتلال لبنان”، وأكد أنه “أمرٌ غير عملي بتاتًا”.
ورأى أن “إسرائيل تُخرب الفرصة المتاحة في لبنان اليوم”، وأضاف: “عندما نهدم القرى (في الجنوب) ونُعلن أننا سنبقى هناك للأبد، نظن أننا نُضعف حزب الله، لكنه فجأةً يتخذ دورًا خطيرًا”.
وأفاد باراك أن “تدمير القرى، يقوّي حزب الله”.
واعتبر أن “السبيل الوحيد هو الوصول إلى وضعٍ تُبذل فيه جهودٌ حثيثة، بالتعاون مع الحكومة (اللبنانية)، والسعوديين والفرنسيين والأمريكيين والسوريين، بحيث هناك جهد لسحق شرعية حزب الله في امتلاك الأسلحة”.
وواصل مهاجمة الائتلاف الحكومي قائلا: “لقد جرّتنا هذه الحكومة إلى أخطر أزمةٍ سياسيةٍ وأمنيةٍ في تاريخ البلاد”.
وأضاف: “هذه الحكومة لا تفهم أن الحرب تنتهي دائمًا، وأنها وسيلة للوصول إلى حل سياسي ودبلوماسي”.
بدوره، هاجم الرئيس الأسبق لأركان الجيش الإسرائيلي غادي آيزنكوت رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، واعتبر أن قبوله طلب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بوقف إطلاق النار في لبنان “استسلام”.
وقال آيزنكوت القيادي البارز في المعارضة وزعيم حزب “يشار”، في منشور على منصة شركة “إكس” الأمريكية: “لم يسبق لأي رئيس وزراء في إسرائيل أن قبل بمثل هذا المطلب بالاستسلام، وهو أمرٌ غير معقول بتاتًا”.
وأضاف: “حزب الله عدوٌ حتى في ضواحي بيروت، وحتى في بعلبك، وأينما ينتشر، يجب إلحاق الضرر به، ويجب ألا تُكبَّل أيدي الجيش الإسرائيلي”.
واعتبر آيزنكوت أن “ما يفعله نتنياهو وحكومته ومجلس وزرائه اليوم هو الإضرار بالمصالح الوطنية لدولة إسرائيل بدافع الضعف. ليتوقفوا عن اختلاق الأعذار حول صلة ذلك بالمفاوضات الأمريكية مع إيران”.
وأضاف: “لبنان هنا، والمطلة تتعرض للهجوم، البلدات الإسرائيلية خاوية، هذا أمرٌ غير مقبول”.
وفي إشارة الى نتنياهو الذي لطالما تباهى بعلاقاته الممتازة مع ترامب قال آيزنكوت: “من يفعل هذا هو الرجل الذي كان يُعلِّم الجميع ضرورة أن يكون رئيس الوزراء قادرًا على قول لا لرئيس الولايات المتحدة عندما تتضرر مصالح دولة إسرائيل”.
